تواصل فعاليات الملتقى الإعلامي الأول بجامعة جنوب الوادي لليوم الثاني

تواصل فعاليات الملتقى الإعلامي الأول بجامعة جنوب الوادي لليوم الثاني
كتب -

قنا- إيمان القاضي:

تواصل جامعة جنوب الوادي- فرع قنا، لليوم الثاني على التوالي، فعاليات الملتقى الإعلامي الأول لكليات ومعاهد وأقسام الإعلام  والتي بدأت بقاعة المؤتمرات، أمس الإثنين، الموافق 5 أكتوبر الحالي.

بدأ المتلقى بتنظيم ندوة بعنوان “دور الفن في مواجهة الإرهاب”، من خلال كوكبة من الفنانين العظماء والأدباء والنقاد، وهم سميرة عبد العزيز، فنانة، والتي حصلت على بكالوريوس تجارة جامعة الإسكندرية، وعملت بفرقة العروض الفنية، كما شاركت في العديد من المسرحيات، منها وطن عكا، والزفاف، وكليو بترا، بالإضافة إلى مسرحيات الأدب، منها أم مثالية، والحيوانات الزجاجية، وعنترة، بالإضافة إلى العديد من الأعمال الدرامية، حيث حصلت على العديد من الجوائز المصرية والعربية.

كما حضر أمير عبد المجيد، موسيقار، وعازف، وملحن، وموزع، ابن الصعيد، والذي ولد في مدينة أسيوط، ودرس في المعهد العالي للفنون، وحقق نجاحا كبيرا في العزف، وتخرٌج من المعهد في عام 1984، وانضم لفرقة “حمادة” للعزف والموسيقى، كما أنه عمل مع نخبة من المطربين مثل عبدالله رويشد، وأنغام، وأصالة، وسميرة سعيد، ووردة، وأسامة الشريف، والمنشد عبد السلام الحسني، كما لحٌن العديد من تترات المسلسلات المصرية، كما عمل في التدريس غير متفرغ في مادة العزف الارتجالي.

وكذلك المخرج السنمائي حسني صالح، الذي عمل مديرا للانتاج الفني، وأخرج العديد من الأعمال الدرامية، منها مسلسلي “الرحايا” و”عمرو بن العاص”، مع الفنان نور الشريف، وشيخ العرب همام، والذي حاز نجاحا كبيرا، كما لقب “صالح” بمخرج الصعيد، وأخيرا بهاء ثروت، فنان مصري، والذي شارك في عدة مسلسلات درامية مصرية، حيث جسد دور “حليم” في مسلسل “كيد النسا”، ودور خيري في مسلسل “الرحايا”، و”هالة والدراويش” عام 1993، و”فتاة من إسرائيل”.

وقال حسني صالح، مخرج سينمائي، إن المواطنين لهم دور كبير في مواجهة الإرهاب، مشيرا إلى أن هدف الإعلام الرئيسي يتمثل في كشف الإيجابيات بشكل أكبر من إظهار السلبيات، في حين أن الأعمال الدرامية حاليا تظهر بصور سلبية بحجة أنها “محاكاة للواقع”، ولكن ذلك يعمل على تفكيك الأسرة والشعب، مما ينذر أن تتحول مصر إلى سوريا أو العراق، موضحا أن المجتمع الذي يتمسك بدينه الصحيح لن يسمح بوجود ثغرة لدخول للإرهاب بلادنا.

وأضاف صالح أنه يفخر بإطلاق مسمى “مخرج الصعيد”، لأن الصعيد هو الوحيد الذي لا زال يتمسك بالقيم والعادات والتقاليد، معقبا بقوله “قوتنا في وحدتنا”.

وتضيف الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز أن طلاب الإعلام هم أمل ومستقبل الوطن، مشيرة إلى أهمية وجود الفن في حياة الإنسان، وما يمكن أن يقدمه له، موضحة ضرورة ملازمة الأطفال منذ الصغر بالفن، مستشهدة بتجربتها الشخصية مع ابنتها لتعليمها الموسيقى منذ صغر سنها، والآن أصبحت مرشدة سياحية، كما تحرص على تعليم أحفادها الموسيقى وألعاب الباليه، ليكون لهم تأثير على من حولهم، يتأثرون بالمناظر الطبيعية الخلابة، ويشمئذون لرؤية أشياء سلبية مثل السكين والسلاح، لما له من دور كبير في توعية المواطنين، والحد من الأمية.

وأشارت الفنانة القديرة إلى أنه يجب على كل إعلامي مواجهة الفن المسيئ لمجتمعاتنا، وعدم مشاهدتها، للعمل على وقف عرضها، وإتاحة الفرصة للأعداء لاقتحام مصرنا العزيزة بسهولة، مسلطة الضوء على المرأة المصرية، والبعد عن التقليد الأعمى للغرب، موضحة أننا نقلد الغرب فقط في السلبيات مثل ملابسهم، ولكن لا نفكر في تقليدهم في صدقهم.