تمرد على تنفيذي تمرد السويس

تمرد على تنفيذي تمرد السويس
كتب -

 

السويس – على اسامة:

أعلن 6 من أعضاء المكتب التنفيذي لحركة تمرد بالسويس وعدد من كوادر الحركة سحبهم للثقة من محمود بدر أحد مؤسسي حركة تمرد ومنسقها وتأييدهم الكامل لحمدين صباحي في انتخابات الرئاسة.

حيث أصدر  عدد من أعضاء حركة تمرد بالسويس بيانا أكدوا خلاله علي دعمهم وتأييدهم لحمدين صباحي مرشحا لرئاسة الجمهورية، ووصفوه بـ” المناضل لتحقيق أهداف الثورة”.

وأعلن الموقعون على البيان، وهم: أحمد الجملأ وأحمد حمام، وأحمد ماهر، وأحمد صلاح، وعلى حمزة، ورويدا حسام، تضامنهم مع موقف زملاءهم: حسن شاهين، ومحمد عزيز، وخالد القاضي، الداعم لصباحي، وطالبوا بسحب الثقة من محمود بدر، منسق عام الحركة، لاستئثاره بالقرارات داخل الحركة دون الرجوع لقواعدها ومكاتبها التنفيذية.

وكانت حركة تمرد بالسويس أصدرت فى وقت سابق بيانا جددت فيه التزامها ببيان الحركة الصادر في 23 ديسمبر 2013الداعم للمشير عبدالفتاح السيسي حال ترشحه للإنتحابات الرئاسية، وأصدرت عدد من القرارات منها:دعم مطالب الشعب فى اختيار السيسي،لسباق رئاسة الجمهورية، التبرأ من كل من أيد حمدين صباحي فى دخول انتخابات الرئاسة ودعمه، تأييد قرار الحركة في وقف وتجميد عضوية حسن شاهين و محمد عبدالعزيز، تأكيد أن حركه تمرد السويس جزء لا يتجزأ من حركه تمرد ومؤسسها محمود بدر جزء لا يتجزأ من حملة دعم المشير عبدالفتاح السيسي.

وعلق أحمد ماهر،أحد أعضاء المكتب التنفيذى، أنه يرى أن الاتجاه الذي يسير فيه اعضاء الحملة لا يمثله، وأن ما يحدث على الساحة السياسية الآن هو خطأ تسبب فيه غرور القائمين على الحملة، حيث أنهم قد قرروا الدخول في معترك عملية الانتخابية الرئاسية دون الرجوع الى الاعضاء، متعبرا أن الاشتراك في عملية الانتخابات الرئاسية أمر يحولهم الى كيان تابع مثل كيانات التيار الاسلامي، خاصة انه قد تم اتخاذ القرار في هذا الامر على طريقة السمع والطاعة وهو ما رفضه، كما انهم قد قاموا بتأييد المشير عبد الفتاح السيسي رغم عدم قيامه بطرح نفسه بعد كمرشح رئاسي، وقد تم التعامل مع اعضاء الحملة المختلفين مع الفكرة بصورة سيئة تتناقض مع الديمقراطية التي يزعمها البعض.