تقصى حقائق 30 يونيو: فيديوهات الداخلية سليمة وسننظر ما تقدمه أية جهة عن فض رابعة

تقصى حقائق 30 يونيو: فيديوهات الداخلية سليمة وسننظر ما تقدمه أية جهة عن فض رابعة
كتب -

القاهرة – ولاد البلد:

أعلنت لجنة تقصى حقائق أحداث 30 يونيو أن الاسطوانات المدمجة التى قدمتها وزراة الداخلية للجنة؛ والتى تتضمن لقطات الفيديو صورت أثناء فض الوزارة لاعتصام رابعة العدوية، فى 14 أغسطس من عام 2013، لأنصار الرئيس الأسبق، محمد مرسى المعتصمين؛ هى اسطوانات ولقطات مصورة “أصلية وسليمة”.

وكانت اللجنة قد أعلنت مؤخرا عن إرسال وزارة الداخلية خطتها بشأن فض ميداني رابعة العدوية والنهضة، مرفق معها المستندات والصور واسطوانات مدمجة تثبت طريقة تطبيق.

وذكر موقع “أخبار” مصر التابع لاتحاد الإذاعة والتفزيون أن المستشار عمر مروان، أمين عام والمتحدث باسم اللجنة، قال تصريحات للمحررين البرلمانين: “إن اللجنة انتهت من فحص 1211 ملف تتعلق بأحداث الفض، منها 830 ملف من الصور، و381 ملف من الأفلام المسجلة”، لافتا إلى “أن اللجنة تأكدت من أنها أصلية وسليمة، ولم يتم التلاعب فيها، ويمكن الاعتماد عليها كوثيقة لما تحتويه من مشاهد”.

وأضاف، مروان، إن التسجيلات تضفى موضوعية على أى كلام يكتب، حيث إنه سند بالصوت والصورة، وستقوم اللجنة بمطابقة الأقوال والشهادات والايفادات الموجودة لديها مع التسجيلات، فضلا عن مقارنتها بأى تسجيلات تصل إلى اللجنة من أى طرف، موضحا أنه فى حال ظهور تناقض بين التسجيلات سيتم ترتيب التسجيلات زمنيا للوصول إلى الحقيقة.

وأعلن، مروان، عن استعداد اللجنة لقبول أية تقارير تصل إليها من الإخوان أو غيرهم، وذلك بعد إعلان إخوان الخارج عزمهم إعداد تقرير لتقديمه للجنة، مشددا على ضرورة وصول تلك التقارير فى وقت مناسب قبل انتهاء اللجنة من تقريرها النهائى.

وشدد، مروان، على أن اللجنة مستعدة لاستلام أية مواد فيلمية ترسلها قناة “الجزيرة”- القطرية الفضائية- لو لدى القناة مواد فيلمية، ولديها أيضا الرغبة فى ذلك، وسيتم اخضاع هذه التسجيلات لنفس الخطوات التى تمت مع تسجيلات وزارة الداخلية.

ولفت، مروان، إلى أن اللجنة قطعت شوطا كبيرا فى مشروع التقرير، فهناك ملفات تم انجازها بنسبة 90 % وأخرى بنسبة 70 %.

وأشار “أخبار مصر” إلى أن قيادات الصف الأول من جماعة الإخوان “الارهابية” المحبوسين على ذمة عدد من القضايا كانت قد رفضت؛ الأسبوع الماضى وللمرة الثانية؛ زيارة وفد اللجنة للاستماع إلى شهادتهم.