تقارب برامج المرشحين يبعث بالهدوء في دائرة صدفا والغنايم

تقارب برامج المرشحين يبعث بالهدوء في دائرة صدفا والغنايم
كتب -

تقرير- حسن فتحي، علا عوض، زهراء ثروت:

حالة من السكون والترقب تسود المشهد الانتخابي بدائرة صدفا والغنايم، بمحافظة أسيوط، بعد ظهور عدد من المرشحين الجدد وآخرون من ذوي الخبرات في الانتخابات، غير أن الشيء الجامع لبرامج المرشحين كان الاهتمام بقضايا التعدي على أملاك الدولة ومحاربة الفساد وتطوير البنية التحتية بالدائرة.

يخوض العمدة محمد جمال شاكر، وشهرته حمادة شاكر، 38 عاما، ابن مركز صدفا، انتخابات مجلس النواب للمرة الأولى خلفا لعمه البرلماني الراحل العمدة أحمد شاكر طنطاوي، الذي تربع على مقعد البرلمان لمدة 25 عاما.

ويكثّف شاكر جولاته المكوكية بالقرى والمراكز، في محاولة منه للتعرف على مشكلاتها ووضعها على قائمة أعماله، عن طريق لجان شبابية بكل قرية ترصد أبرز المشكلات لحلها.

ويتطرّق برنامجه الانتخابي إلى حل مشكلات مكاتب البريد للتخفيف من معاناة المواطنين الذين يتكدسون أمام هذه المكاتب في طوابير طويلة، فضلا عن توفير الخدمات الطبية بمستشفيات صدفا والغنايم، وتنفيذ مشروع الظهير الصحراوي باعتباره أمل المواطنين لخلق فرص عمل جديدة، ومتابعة تنفيذ مشروعي الصرف الصحي ومياه الشرب النقية.

ويعتمد شاكر على محبة مواطني أهالي الدائرة، التي ورثها عن والده وأعمامه أحمد ومحمد شاكر لاستكمال مسيرة العطاء التي بدأتها عائلته.

مطالب المواطن

ويظهر على الساحة أيضا ممتاز محمد عامر الدسوقي، ابن مدينة صدفا، وشهرته ممتاز الدسوقي، 37 عاما، ويعمل محاميا حرا ومستشار هيئة التحكيم الدولي، ليخوض الانتخابات البرلمانية فرديا على مقاعد حزب المصريين الأحرار.

وترشح الدسوقي في انتخابات عام 2011 على قائمة حزب الجهة الديمقراطية، الذي تم دمجه مع حزب المصريين الأحرار.

يقول الدسوقي إن برنامجه الانتخابي يتبنى مطالب المواطن البسيط وخدمة الأهل والدائرة، وتحقيق مطالبهم من خلال التصدي للفساد والفاسدين، والاهتمام بقطاعات الصحة والبيئة وتطوير التأمين الصحي، وإعادة تنظيم العلاج للفقراء على نفقة الدولة لضمان حق المريض.

كما يتضمن برنامجه العمل علي إيجاد كوب ماء نقي والاهتمام بإنشاء محطة مياه، والانتهاء من تطوير الصرف الصحي، ورصف الطرق بمركزي صدفا والغنايم، والسعي لإنشاء خط للغاز الطبيعي وتعميمه على جميع قرى المركزين، وكذلك حل مشكلة المواصلات داخل وخارج مركز صدفا.

ويعتزم الدسوقي في حال فوزه بالانتخابات، تقديم مشروع قانون لتجديد الخطاب الديني، والسعي لإنشاء مدارس فندقية وزراعية وصناعية بمركزي صدفا والغنايم، وإنشاء وحدات صحية وجمعيات زراعية في المناطق المحرومة، وإنشاء مزارع لتسمين المواشي للحد من غلاء اللحوم.

محطة كهرباء

نقص الخدمات والإهمال.. هو المحرّك الرئيسي، الذي دفع الحسيني عيسى أحمد، وشهرته الحسيني جلال، 38 عاما، ابن مركز صدفا، حاصل على ليسانس آداب من جامعة أسيوط، للترشح لانتخابات مجلس النواب عن دائرة صدفا والغنايم.

ويعمل الحسيني بإحدى شركات تصنيع الدواء، ويأمل في إنشاء محطة كهرباء بمدينة صدفا، لأن المدينة بأكملها لا يوجد بها محطات كهربائية سوى المتنقلة، وكذلك تشغيل محطة الصرف الصحي لخدمة المركزين، وتفعيل دور الشباب في الشارع، وتخصيص لجان بالقرى لطرح مشكلاتها والتوصل لحلول لها.

وجوه جديدة

كما أعلن أحمد عوض، مدير عام هيئة الآثار بأسيوط، وعضو حزب الريادة عن خوضه الانتخابات البرلمانية، مشيرا إلى أن الحزب لم يصدر أي قوائم خاصة بالمترشحين على قائمته حتى الآن، وما يتم هو عقد اجتماعات ومباحثات للاستقرار على اختيار المترشحين.

ويوضح عوض أن هذا التأخير يعود لحرص الحزب على اختيار أفضل ممثلين له، ويضيف عوض أنه في حال اختياره مرشحا عن الحزب سيفضل نظام القائمة عن الفردي، وذلك لمشاركة الآخرين في النهوض بالصعيد المحروم.

وكان عوض أحد المرشحين المحتلمين للانتخابات الرئاسية عن حزب الريادة عام 2012.

القرى المحرومة

وقد حاولنا التواصل مع العميد أمين فتحي طنطاوي، وشهرته أمين طنطاوي، 46 عاما، ابن قرية الدوير، ويعمل بوحدة مباحث الضرائب، ولكن لم نتلق استجابة، وكان قد صرح لنا في وقت سابق أنه يتخذ من تخفيف معاناة المواطنين، وإلزام الدولة بالتطوير والنظر إلى القرى المحرومة، ركائز أساسية لبرنامجه الانتخابي، وكذلك الاهتمام بقطاع الصحة، وتوفير العلاج بالمجان، ورصف الطرق وإنشاء المدارس.

كما يتبنى فكرة استغلال الظهير الصحراوي لأهالي مدينة الغنايم، ليساهم في زيادة الاستثمارات، وجلب مستثمرين جدد، وتوفير مياه نقية للمواطنين، واستكمال مشروع الصرف الصحي، مطالبا الحكومة بإنشاء كوبري يربط بين مركزي صدفا والغنايم، واستثناء شرط المساحة من التنفيذ وهي 40 كيلو مترا، مؤكدا على أهمية التواصل الاجتماعي مع الأهالي وحل مشكلة المزلقانات بقرى أولاد إلياس والوعاضلة بمركز صدفا.

ويخوض طنطاوي الانتخابات البرلمانية للمرة الثانية بعد فوزه في انتخابات 2010.

وقد حاولنا التواصل مع المحامي علاء عواجة، ابن مدينة صدفا، عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني في عام 2005، ولكن لم نتلق منه استجابة.

أملاك الدولة

تقنين مشكلة أراضي أملاك الدولة وحل الأزمات.. كانت أولى اهتمامات المهندس محيي الدين محمد موسى أبوجبل، وشهرته محيي أبو جبل، 61 عاما، ابن مركز الغنايم، رئيس مدينة سابق، في برنامجه الانتخابي بعد إعلانه خوض انتخابات مجلس النواب للمرة الأولى.

ويسعى أبوجبل لحل المشكلات التي واجهته خلال عمله التنفيذي، وقت تقلده مناصب رئيس مراكز أبوتيج وصدفا والغنايم، وكذلك حل مشكلة أراضي أملاك الدولة خاصة مشكلة تقنين وضع الأراضي “وضع اليد” لأن مركز الغنايم به مساحات شاسعة مملوكة للدولة، والمواطنون المنتفعون بها يدفعون إيجارات عنها.

ويضيف أبوجبل أن برنامجه يشمل أيضا تنفيذ مشروع الظهير الصحراوي، الذي يساهم في القضاء على البطالة، خاصة أن الطريق الصحراوي الغربي المار بالمركز طوله أكثر من 22 كيلو مترًا، وهو ما سيوفر آلاف الأفدنة الصالحة للزراعة، مشيرًا إلى ضرورة إنهاء مشروع الصرف الصحي الذي يخدم المركزين لكنه معطّل حتى الآن بسبب اعتمادات مالية بسيطة منذ 10 أعوام، وكذلك محطة مرشحات المياه بمركز صدفا، خاصة بعد شكاوى المواطنين من سوء مياه الشرب.

فض المنازعات

ودفعت قرية دير الجنادلة القرية الأم بمركز الغنايم بأحد أبنائها وهو محمد أبوزيد، 50 عاما، موظف بشركة بترول، عضو لجنة المصالحات بالمركز، للترشح في انتخابات مجلس النواب المقبل، إذ يسعى إلى حل مشكلات العائلات المتناحرة، وفض النزاعات القائمة بين المواطنين، من خلال برنامج انتخابي يرتكز على حل مشكلات أبناء دائرته عن طريق التلاحم بين المرشح والمواطن بالشارع.

تشغيل الشباب

“تشغيل الشباب” كان ذلك هو المحور الأساسي الذي يرتكز عليه برنامج مهاب مشرف أبوحشيش، وشهرته مهاب أبوحشيش، 43 عاما، ويعمل مديرا للعلاقات العامة بشركة كهرباء مصر الوسطى، وحاصل على بكالوريوس تجارة، من جامعة أسيوط.

وكان أبوحشيش عضوا بالمجلس المحلي عن مركز الغنايم عام 2008، ويترشح للانتخابات البرلمانية لأول مرة، ويسعى إلى تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين في دائرته، وتوفير فرص عمل للشباب ورصف الطرق الفرعية بالقرى، ويراهن على فئة الشباب.

الظهير الصحراوي

وقد حاولنا التواصل المهندس محمد علي عمر رشوان، 37 عاما، وشهرته محمد رشوان، صاحب محاجر رخام ومكتب مقاولات، ولم نتلق منه استجابة، وسبق وأن صرح لنا بأنه سيخوض الانتخابات البرلمانية فرديًا عن حزب الشعب الجمهوري.

وينتمي رشوان لعائلة “قنديل” بمركز الغنايم، ويضع على رأس برنامجه الانتخابي استغلال الظهير الصحراوي وجذب الاستثمارات.

وأضاف حينها أن المشروع سيقضي على ظاهرة البطالة بالمركز، وخدمة أهالي المركز، كما أنه أعدّ دراسة جدوى كاملة للمشروع، حينما كان عضوا برلمانيا عام 2010، لكن حل البرلمان حال دون تنفيذ المشروع.

وأوضح رشوان أنه سيعمل على حل المشكلات التي تمس المواطنين بالدرجة الأولى، مثل عمليات الرصف ومشكلات قطاع التعليم، ومياه الشرب وتحسين الخدمات الطبية بالمستشفيات، فضلا عن استكمال المشروعات المتوقفة، لافتا إلى استعداده للإنفاق الذاتي على هذه المشروعات، ودعم الدولة.

خدمة المواطن

فتحي أحمد عباس، 62 عاما، ابن مركز الغنايم، كان يعمل مديرا للشؤون الاجتماعية بإدارة التضامن الاجتماعي، وحاليا مديرا عاما لجمعية تنمية المجتمع بالمركز، أوضح لنا في وقت سابق أن السعي وراء حل مشكلات أبناء الدائرة من بطالة وصحة ورصف الطرق وكل ما يمس المواطن البسيط هي من أولى اهتماماته، فضلا عن توفير الأدوية والخدمات واستكمال المشروعات المتوقفة.

وأضاف أنه من خلال عمله تمكن من إشهار 18 جمعية خيرية تعمل لصالح المواطنين، وحل مشكلات الفلاحين خاصة ارتفاع أسعار الأسمدة، ويتبنى في برنامجه أزمة انقطاع التيار الكهربائي ومياه الشرب، وإصلاح الطرق المتهالكة، ويؤكد أن خدمته للمواطنين على مدار 35 عاما دفعته للترشح للانتخابات البرلمانية.

حزب الوفد

ومن المقرر أن يخوض عبدالعاطي أحمد عبدالعاطي، أمين صندوق حزب الوفد بأسيوط، انتخابات مجلس النواب عن الدائرة فردي، إلا أنه لم يعلن ذلك بشكل رسمي، في الوقت الذي لم تشهد فيه شوارع وميادين الدائرة أي لافتات تدل علي خوضه الانتخابات مثل باقي المترشحين.

ويبلغ إجمالي عدد الأصوات المقيدة باللجنة العامة للانتخابات بمركز الغنايم 70 ألفا و604 ناخبين، حيث يبلغ إجمالي الكتلة التصويتية بمركز صدفا 100 ألف و477 ناخبًا.