تغطية مفصلة.. “عيد الفلاح” في عامه الـ62 معاناة لا تنتهي

تغطية مفصلة.. “عيد الفلاح” في عامه الـ62 معاناة لا تنتهي
كتب -

القاهرة – ولاد البلد:

تحتفل مصر، اليوم الثلاثاء، بعيد الفلاح المصرى رقم “62”، ففي مثل هذا اليوم التاسع من سبتمبر من عام 1881 وقف الزعيم أحمد عرابي وحوله آلاف المصريين أمام الخديوي توفيق بقصر عابدين قائلا كلمته الخالدة “لقد خلقنا الله أحرارًا ولم يخلقنا تراثًا أو عقارًا، فو الله الذي لا إله إلا هو لا نورث ولا نستعبد بعد اليوم”.

وعند قيام ثورة 23 يوليو إثر الإطاحة بالملك فاروق وإنهاء الحكم الملكي وإعلان الجمهورية، قرر الرئيس جمال عبدالناصر اعتماد هذا اليوم التاريخي عيدًا للفلاح المصري الذي تلقى أول حقوقه من قبل النظام الجمهوري الجديد بعد ثورة 23 يوليو 1952، وتم إصدار أول قانون للإصلاح الزراعي وتحديد سقف للملكية الزراعية بعد قرون من السخرة والاضطهاد والفقر.

“ولاد البلد” طافت محافظات مصر للبحث عن مظاهر هذا الاحتفال، وكانت البداية في كفر الشيخ، حيث اعتصم مئات المزارعين والفلاحين بقرية السحايت، التابعة لمركز الحامول بكفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، لليوم الرابع على التوالى، أمام جمعية شرق وغرب البنوان، بسبب النزاع القائم بين المزارعين وهيئة الأوقاف المصرية، بعد قيام الهيئة برفع القيمة الإيجارية السنوية للفدان من 1800 جنيه إلى 3800 جنيه. ولمطالعة المزيد اضغط هنا.

وبالانتقال إلى دمياط، قال الفلاحون “العيشة بقت غلب.. وكل يوم الأسعار بتزيد نار.. ومش عارفين نلاحقها منين ولا منين.. مفيش مية نضيفة نروى.. ولا حد بيسأل فينا .. طب لو مش عاوزينا نزرع اعطونا ورق نبيعها على إنها أرض بور.. وبدل الزرع نبني بيوت”.. لمطالعة المزيد اضغط هنا.

وفي قنا الأمر لا يختلف كثيرا، إذ يواجه مزارعو قنا، مشاكل عديدة، لعلّ من أهمها ارتفاع أسعار العمالة، أو بشكل عام قلة العائد المادي مقابل الزراعة، فانخفاض العائد وارتفاع الأجور المعدات التي تخدم الأرض وارتفاع أسعار السماد وبيعه بالسوق السوداء، جميعها عوائق للمزارعين، خاصة لمزارعي محصول القصب، المحصول الإستراتيجي في قنا.. ولمطالعة المزيد اضغط هنا.

وعن مأساة دائمة يعاني منها الفلاحين كان لنا هذا التحقيق بعنوان “الفلاح في عيده هارب من الليمان بسبب ديون بنك التنمية“.

ويبدو أن مواطني الدقهلية لا يعلمون عن عيد الفلاح شيئا، حيث قال عبدالناصر محمد عبدالعزيز، البالغ من العمر 56 عامًا: “أنا عمري ما سمعت عن عيد الفلاح دا، ولا أعرف يوم 9/9 دة بيمثلنا إيه، بيقولوا عشان المحافظ قرر يعمل ندوة لحرق قش الرز في اليوم دا، فعشان كدا قالوا عيد الفلاح، هو فين الفلاح أصلا اللي في مصر عشان يبقاله عيد يحتفلوا بيه”، لمطالعة المزيد اضغط هنا.

ويعيش المزارعون بالبحيرة، في عيد الفلاح، الذي يوافق اليوم 9 سبتمبر، معاناة حقيقية وشعورا بالتجاهل من قبل الدولة لهم ولمشاكلهم، في العيد الـ62 الذي تحتفل به الدولة منذ عام 1952.. ولمطالعة المزيد اضغط هنا.