تعزيزات أمنية بين قريتي الرطمة والشيخ ضرغام بدمياط عقب مقتل شاب ومخاوف من تجدد الإشتباكات بينهم

تعزيزات أمنية بين قريتي الرطمة والشيخ ضرغام بدمياط عقب مقتل شاب ومخاوف من تجدد الإشتباكات بينهم
كتب -

صورة أرشيفية

دمياط – عماد منصور، وميرنا محمد:

شهدت قريتا الرطمة والشيخ ضرغام، التابعتان لمركز دياط، مساء الإثنين، حالة من التوتر والقلق بعد وصول خبر إطلاق ملثمين يستقلون دراجه نارية النيران على شاب وشقيقته ونجلها، أثناء عودتهما لمنزلهما بالقرية الأولى، مما أحدث جو من الرعب بين القريتين خوفًا من تجدد الإشتباكات بينها على خلفية خصومات ثأرية بينهم.

أطلق مجهولون النار على سيارة مما تسبب في مقتل محمد رجب أبو جمعة(33 سنة)، وإصابة شقيقته بطلق ناري في الظهر، وعلى الفور وعقب علم أهالي تم نقل المصابة لإحدى المستشفيات الخاصة، فيما أكد شهود عيان رفض أهل القرية نقل جثمان القتيل لسيارات الإسعاف وتم وضعه بمسجد القرية وسط حالة من الترقب بين الأهالي.

انتقل لمكان الحادث رجال الشرطة والنيابة العامة لمعاينة مكان الحادث، وتمركزت عدد من سيارات الأمن لمنع تصاعد الوضع بين أهالي القتيل وأهالي قرية الشيخ ضرغام بعد تداول معلومات أن وراء الحادث منها.

 يذكر أن خصومة بين القريتين قد وقعت في أغسطس 2012 عقب قيام أهالي قرية الرطمة بقتل أحد المسجلين ويدعى حماده زقزوق، والتمثيل بجثته وحرقه انتقامًا منه لإعتداءه على عدد من أهالي قريتهم، مما تسبب في نشوب مواجهات عنيفة بين القريتين خلفت عددًا من المصابين والقتلى، حتى تم عقد صلح مشروط بين الطرفين في سبتمبر 2012، ليعود اليوم شبح العنف ليخيم على القريتين خاصة وأن قتيل اليوم هو أحد المتهمين بمقل “زقزوق” تبعا للقضايا التي مازالت منظورة ي القضاء.