تضارب الأنباء حول مكان إقامة جنازة ضحايا مذبحة ليبيا

تضارب الأنباء حول مكان إقامة جنازة ضحايا مذبحة ليبيا
كتب -

القاهرة: عوض بسيط

سوهاج: وسام أسعد، آيات ياسين

قالت مصادر كنسية في سوهاج إنها لم تحسم حتى هذه اللحظة مكان إقامة صلاة الجنازة على أروح المصريين السبعة الذين عثر عليهم مقتولين فى ليبيا أمس الاثنين.

وقال الدكتور إيليا برسوم، سكرتير الأنبا باخوم أسقف سوهاج، إنه من المتوقع أن تكون الجنازة في كنيسة الأنباء برسوم في المراغة، مسقط رأس الشهداء السبعة، مضيفا بأن مراسم القداس ستبدأ عقب وصول الجثامين إلى سوهاج.

ومن المقرر أن تصل إلى مطار القاهرة غدا الأربعاء جثامين المصريين السبع، قبل نقلهم إلى سوهاج.

لكن قالت مصادر أخرى في القاهرة إن القداس سيقام في مطرانية سوهاج.

وعثرت الشرطة الليبية على سبعة جثامين مصابة بطلقات رصاص بالرأس على شاطئ جروثة شرق بنغازى، أمس الاثنين. وتبين أن القتلى هم: طلعت صديق بباوى، وهانى جرجس حبيب، وندهى جرجس حبيب، وفوزى فتحى صديق، و‘دوارد ناشد بولس، وأيوب صبرى توفيق، وسامح رومانى. وقالت مصادر إن جميع الضحايا ينتمون لعائلة واحدة من سوهاج.

من جهتها أدانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الحادث، ووصفته بالجريمة البشعة، مطالبة، فى بيان اليوم، بالقبض على العناصر الإرهابية التى تسببت فى الحادث الأليم.

وأصدرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان بيانًا أعربت فيه عن أسفها إزاء “الحادث البشع”، وطالبت الأجهزة المصرية “بالتواصل مع الجهات المعنية بليبيا لحماية الأرواح المصرية فى ظل الانفلات الأمنى الذى تشهده الدولة الشقيقة”.

وأضاف البيان أن “مجموعة من الملثمين قاموا أمس الأثنين 24 فبراير 2014، بالهجوم على أحد المبانى التى يقطنها مصريون، و قاموا باختطاف 8 أفراد الا أن أحدهم لاذ بالفرار بينما قُيد السبعة الباقين… ثم أطُلق الرصاص عليهم”.

ودعت المنظمة الخارجية المصرية لاتخاذ موقف جاد وحازم تجاه هذه الأرواح المصرية التى أزهقت بأيد غادرة، وحماية المصريين فى الخارج.

فيما دعا اتحاد شباب ماسبيرو، المعنى بحقوق الأقباط، إلى استقبال الجثامين غدًا بالزهور والصلبان فى مطار القاهرة.