تدهور حالة أبو العز الحريرى الصحية تمنعه من الرد على إتصال السيسى

تدهور حالة أبو العز الحريرى الصحية تمنعه من الرد على إتصال السيسى
كتب -

الإسكندرية – عمرو أنور:

تدهورت حالة أبو العز الحريرى؛ المرشح الرئاسى السابق والبرلمانى السكندرى؛  الصحية، ودخل فى غيبوبة، عصر اليوم السبت، جراء مضاعفات إصابته بأمراض الكبد وفيروس سى، وتم نقله لمستشفى مصطفى كامل العسكرى بالإسكندرية بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسى.

وقال هيثم، نجل الحريرى الأصغر: إن حالة والدى متدهورة، وتم حجزه اليوم بمستشفى القوات المسلحة، داعيا الشعب المصرى بالدعاء لوالده فى هذه الأوقات   الحرجة، نافيا ما تردد على عدد من صفحات “الفيسبوك” عن وفاة والده.

وذكر موقع “جريدة الشروق” أن الحالة الصحية المتدهورة للحريري، منعته من استقبال اتصال هاتفي أجرته مؤسسة الرئاسة به للاطمئنان على حالته الصحية قبل نصف ساعة من منتصف ليل السبت.

وأضاف الموقع: قال المهندس هيثم الحريري؛ نجل المرشح الرئاسي السابق، إن والدته استقبلت الاتصال، وأبلغت مدير مكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعدم استطاعه الحريري الرد على الهاتف لتأزم حالته الصحية.

وأضاف الحريري، أن مدير مكتب الرئيس قال: “الرئيس عايز يطمن علي أبو العز.. فأجابت.. :والله تعبان جدًا ومش قادر يرد على التليفون وبلغوا الريس تحيات وشكر وتقدير وامتنان العائلة”.

جدير بالذكر، أن أبو العز الحريري، عاد يوم السبت، لاستكمال العلاج بمستشفى القوات المسلحة بسيدي جابر، والذي كان قد مكث فيه 10 أيام قبل خروجه الأربعاء الماضي؛ لرغبته في ترك المستشفى لشعوره بالتأزم النفسي من البقاء خارج منزله.

وفى سياق متصل، أصدر حزب التحالف الشعبى الإشتراكى بالإسكندرية- الحريرى أحد مؤسسى الحزب- بيانا أكد فيه أن صحة الحريرى مستقرة، مطالبا كافة رموز العمل السياسى بالدعاء له.

وكان الحريرى دخل الأسبوع الماضى لنفس المستشفى وزاره اللواء طارق مهدى، محافظ الإسكندرية، للطمأنة على حالته.

وأبو العز الحريرى واحد من أقدم نواب البرلمان المصرى عن دائرة كرموز، وله صولات وجولات تحت قبة البرلمان من أشهرها قضية حديد عز الدخيلة، كما أنه ترشح للإنتخابات الرئاسية عام 2013، ثم أختير قبل مرضه عضوا باللجنة العاليا المشرفة على تطوير بحيرة مريوط السمكية، وهو من مواليد مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، وعاش طيلة حياته فى الإسكندرية وكان أحد أبرز قادة حزب التجمع التقدمة الوحدوى، حتى إستقال منه وإنضم لحزب التحالف الشعبى الإشتراكى.