تباين بين القوى السياسية بالسويس حول تبرع السيسي وسط ترحيب شعبي

تباين بين القوى السياسية بالسويس حول تبرع السيسي وسط ترحيب شعبي
كتب -

السويس – علي أسامة:

جاء خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم الثلاثاء، خلال الاحتفال بخريجى ست دفعات جديدة من الضباط والضباط المتخصصين بالكلية الحربية، بالقاهرة، مثيرا للجدل بين القوي السياسية بمحافظة السويس، في الوقت الذي رحب عدد كبير من المواطنين، بمبادرته في التبرع بنصف راتبه وممتلكاته.

وأشار علي أمين، القيادي بحزب وفد السويس، إلى أن “هذه الخطوات التاريخية حينما تصدر من القائد، تكون قدوة يحتذي بها من هم دونه، وستكون خطوة التنازل عن نصف مرتبه لصالح مصر، أولى خطوات العلاج الفعال لأزمة الموازنة”.

بينما أشار إسلام مصدق، ناشط سياسي، إلى أنه كان من الأفضل بدلاً من أن يتبرع بنصف راتبه وثروته، أن يتبرع بإقامة العدل في مصر، ويضع نظاما اجتماعيا قويا وحقيقيا، فيكفيه أن أجلس وزير الدفاع الأسبق محمد طنطاوي، إلي جواره، بالرغم أن من أبرز مطالب الثورة محاسبته على ما اقترفه من قتل لثوار يناير في الأحداث التي تلت الثورة.

ويوافقه الرأي مصطفي المصري، أمين صندوق النقابات العمالية المستقلة في السويس، الذي أبدى اعتراضه على الخطوة، باعتبار أن السيسي يرى المطالب العمالية والشعبية مطالب فئوية، حيث أوضح أن مطالب العمال في حقوقهم المادية هي حقوق دستورية، اغتصبها منهم أصحاب رأس المال.

وقال المصري، حينما يطلب المصري بشقة ليعيش بداخلها فهذا ليس مطلبا فئويا ولكنه حق إنساني الأجدي هو تنفيذه.

وأعرب محمد فدا، منسق تمرد في مدن القناة، عن فرحته بمبادرة الرئيس، مشيرا إلى أن هذا القرار ينم عن ذكاء سياسي، حيث إنه بهذا القرار أحرج رجال الأعمال والوزراء الذين يتقاضون المبالغ الضخمة ليحثهم على خفض رواتبهم من أجل مصر.

وبسؤال المواطنين في الشارع السويسي عن رأيهم في خطاب السيسي، تبين أن عدد محدود هو من استمع للخطاب وتابعه، حيث أن أغلب المواطنين لم يعلموا من الأساس إلقائه الخطاب، مبررين ذلك بانشغالهم في أعمالهم صباح اليوم.

بينما صرحت بسمه حسين، حاصلة علي بكالوريوس تجارة، أن هذا الخطاب هو خطاب تاريخي، على المستوي المصري والعربي، وأن الرئيس فاجأ الجميع بمبادرته بالتبرع بنصف ثروته ومرتبه لصالح مصر، مشيرة إلى أن السيسي هو أول رئيس يعطي الأمل للمصريين في حياة كريمة، حيث لن يتمكن الحاقدون من تصيد الأخطاء له بعد هذا الخطاب.

وقال عبد الله سليمان، يعمل في المصرية للأسمدة، إنه معجب بقرارات الرئيس أسواء في الحد الأقصى والأدني للإجور، أو منعه الإضرابات الفئوية، التي تؤثر علي الإنتاج، مشيرا إلى أنه يحلم أن تكون مصر أفضل من أمريكيا.

وعن مبادرة الرئيس بالتبرع بنصف مرتبه، أشار إلى أنها خطوة جيدة وأن من يمكنه التبرع لمصر يبادر ويتبرع، ومن لا يستطيع فليعمل من أجل نهضة مصر.

وقال علي أنور، عامل بالمحاجر، أنه يتمني أن يخصم منه نصف مرتبه لأجل مصر، لافتا إلى أنه علي المصريين المساهمة في تسديد ديون مصر.