تباين آراء الشارع السكندري حول دعوات 11/11 للتظاهر

تباين آراء الشارع السكندري حول دعوات 11/11 للتظاهر

أبدى عدد من المواطنين والنشطاء السياسيين بمحافظة الإسكندرية معارضتهم لدعوات ما يسمي بـ”ثورة الغلابة” التي حدد الداعون لها يوم 11 نوفمبر المقبل للتظاهر، فيما أيد البعض الآخر الدعوات بسبب ارتفاع الأسعار وتدني الظروف المعيشية للمواطنين.

سياسيون

المهندس طاهر عبد الحليم، أمين حزب الكرامة بالإسكندرية، يؤكد أنه غير راض تماما عن تلك الدعوات المزعومة، التي انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي وتحث المواطنين على النزول إلى الميادين يوم 11 نوفمبر المقبل، للتظاهر ضد النظام الحالي.

ويضيف عبد الحليم أن تلك الدعوات غامضة وغير معلوم من يقف خلفها، بل إنها تفتقد الرؤية البرنامجية، مؤكدا أن حزب الكرامة ليس مع تلك الدعوات الغامضة، وأنه يعمل في سياق سياسي واضح أمام الجماهير والقوى السياسية كافة، وأن قوى التيار الديمقراطي إذا أرادت أن تدعو للتظاهر سيكون هذا واضحا ومعلن أسبابه وأهدافه دون أي التواء.

ويوافقه الرأي عادل الفوال، أحد النشطاء السياسيين بالإسكندرية، مضيفا أن تلك الثورة المزعومة قد نجد أنه تقف خلفها بعض الأيادي الخفية من الجماعات الإخوانية، الذين لديهم مصلحة في وقف حال البلد وإشعالها من جديد انتقاما من المواطنين الذين وقفوا أمامهم وأمام رغباتهم في الاستيلاء على البلاد وجعل كل أنظمة الدولة تحت أيديهم.

مواطنون

علياء حسن، موظفة بالإسكندرية، تؤكد أنها معارضة بشدة لتلك الثروة المزعومة الكاذبة، التي تقف خلفها أيادٍ خفية ملوثة، بحسب قولها، التي تريد أن تنال من استقرار وأمن والبلاد، مؤكدة أنها سعيدة بما وصلت له البلد من أمن وأمان في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وفر لنا كل شيء نحتاجه ونحن نقف خلفه، ولا نريد ثورات تقتلنا من جديد.

ويلتقط منها أطراف الحديث أحمد صبحي، موظف بالإسكندرية، الذي يؤكد أن ثورة “الغلابة” التي يدعون للحشد لها في 11 نوفمبر ما هي إلا مجرد دعوات يقف خلفها جماعة الاخوان الارهابية، التي تريد أن تهلك البلاد، موضحا أن موجة الغلاء على العالم كله وليس على مصر فقط، ويكفي أن الرئيس السيسي يفعل كل شيء من أجل راحة الشعب مع توافر كل مجمعات القوات المسلحة لبيع اللحوم والدواجن والسلع، التي باتت متوفرة في متناول أيدى الفقراء.

بينما يعارضهم محسن علوي، مواطنين سكندري، حيث يقول إنه مع الخروج يوم 11 نوفمبر من أجل “الغلابة” حتى يتم توفير فرص عمل للشباب العاطلين وتخفيض الأسعار التي باتت ترتفع بشكل يومي، ونحن الفقراء من ندفع الثمن للأسف والحكومة غير قادرة على درء جشع التجار واستغلالهم للأزمات.

“حركة غلابة”

 

ويقول كريم سعيد، أحد النشطاء السياسيين، المؤيدين لحركة “غلابة” إن أعضاء الحركة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” قاموا بنشر دعواتهم لجذب المواطنين الغلابة الذين تجرعوا مرارة ارتفاع الأسعار، مؤكدا أنهم أيضا نشروا دعواتهم عبر الكتابة والتدوين على العملات المحلية فئة “خمسة وعشرة جنيهات”.

أما محمد الحسيني، عضو حركة “غلابة” بالإسكندرية، فيؤكد أن تلك الدعوات أطلقها مواطنون بسطاء وليس لها علاقة بأي حزب أو حركة سياسية، وإنما هي خاصة بالفقراء الذين ذاقوا مرارة الغلاء وارتفاع الأسعار المبالغ فيه، في ظل ثبات الرواتب الضئيلة التي لم تغطي نفقات الأسر، داعيا المواطنين الفقراء والمصريين للمشاركة والمساندة والتضامن مع الغلابة في يوم 11 نوفمبر المقبل لهذا العام، حتى يأخذ الشعب حقه، لأنه ذاق الفقر والحرمان والغلاء جعله يكره الحياة.

الوسوم