تأخر صرف السلع التموينية يثير غضب البورسعيدية

تأخر صرف السلع التموينية يثير غضب البورسعيدية
كتب -

بورسعيد – محمد الحلواني:

أثار تأخر صرف السلع التموينية في بورسعيد حالة من الغضب بين أهالي المحافظة، خاصة وأن المواطنين يحتاجون لهذه السلع فى شهر رمضان.

ويقول محمود سمير، موظف، وأب لثلاثة أطفال ” بعد انتهاء المدة المحددة لصرف النقاط التموينية على بطاقة الخبز الذكية، ذهبنا لصرف الحصص التموينية الشهرية، ولكننا فوجئنا بعدم وجود سلعا تموينية، خاصة المدعمة مثل الزيت والسكر والأرز، فلماذا كل هذا التأخير خاصة أننا فى شهر نحتاج فيه إلى هذه السلع كثيرا”.

أما سمية صلاح، ربة منزل، فتقول ” سمعنا منذ حوالي شهر عن إضافة 20 سلعة للحصص التموينية، وبعدها قرأنا فى الصحف عن ارتفاع أسعار السلع الرئيسية مثل الزيت السكر والأرز، وإلى الآن كلما ذهبنا إلى التاجر لصرف السلع الأساسية يخبرنا بأنها لم تصل إلى الآن”.

وتتسائل ” هل هذه ستكون بداية لإلغاء الدعم على الحصص التموينية أم بداية لإلغاء التموين ككل، فليخرجوا ويخبرونا”.

وترى فاطمة صبحي، عاملة بمصنع، أن الحكومة خدعت الغلابة، ووهمتهم بأن هناك 20 سلعة إضافية، لكي تغطي على إلغاء السلع الأساسية، وتقول ” نحتاج إلى تصريح من وزير التموين، هل سيتم إلغاء الحصص التموينية أم لا، ولو تم إلغائها فلينتظروا ثورة قادمة ولكنها ستكون ثورة جياع”.

ومن جانبه، يصف محمد صالح، موظف حكومي، قرارات وخطط وزارة التموين بـ”الضحك على الذقون”، مضيفًا ” خدعونا بنقاط الخبز لإلغاء دعم التموين، والآن السلع الأساسية لم تعد متوفرة لدى أماكن صرف الحصص التموينية”.

وتقول شيماء السيد، ربة منزل ” لا توجد سلعا تموينية، وإذا ذهبنا لشرائها نجدها غالية، ولا يوجد أمامنا حل إلا الشراء حتى لا نموت من الجوع، فما هو حال محدودي الدخل، ونحن غاضبون”.

ويرى عبد الله البغدادي، أن الشارع البورسعيد كان فى حاله من السعادة بعد بقرار وزير التموين الخاص بنقاط الخبز، وأنهم لا يجدوا ما يصرفونه من الباعة، ويتسائل هل هذه هي بداية إلغاء الحصص التموينية؟.