تأجيل محاكمة محسن راضى و8 آخرين فى قضية أحدث بنها لـ 5 يوليو

تأجيل محاكمة محسن راضى و8 آخرين فى قضية أحدث بنها لـ 5 يوليو
كتب -

القليوبية – ولاد البلد:

أجلت محكمة جنايات بنها، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة, برئاسة المستشار حسن فريد، محاكمة عضو مجلس الشعب السابق والقيادي الإخواني، محسن راضي و 8 متهمين آخرين إلى جلسة 5 يوليو المقبل، في قضية اتهامهم بالشروع في قتل مواطنين وضباط شرطة، وحيازة أسلحة نارية واستخدمها في استعراض القوة والتلويح بالعنف تجاه المواطنين فى 3 يوليو عقب الإعلان عن عزل الرئيس السابق، محمد مرسى.

وكانت النيابة العامة قد أحالت كل من: محسن راضي “محبوس”، ومصطفى عوض حسن هيكل “مخلى سبيله”، ومجدي عبد الحليم خروب “هارب”، ومحمد عماد الدين صابر “هارب”، وفريد عبد الغفار محمد علي عوف “مخلى سبيله”، ومحمود أحمد حنفى “هارب”، وشريف حسن عبد الفتاح حسنين “هارب”، وعاطف ياسين إبراهيم، وولده، عمرو، المخلى سبيلهما.

وكانت النيابة العامة فى قرارها لإحالة المتهمين للمحاكمة قد ذكرت: أن المتهمين في 3 يوليو 2013، بدائرة بنها بمحافظة القليوبية، انضموا الى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون, وهي جماعة الإخوان المسلمين “الإرهابية” والغرض منها الدعوى الى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين وغيرها من الحريات والحقوق العامة التي كفلها الدستور والقانون.. كما أضروا بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي مع علمهم باغراضها، وكان الارهاب هو الوسيلة التي استخدموها في تحقيق تلك الاغراض”.

وأضافت النيابة: “إن المتهمين اشتركوا، ومتهمون آخرون، في تجمهر الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص، وتخريب الممتلكات العامة والخاصة؛ وكان ذلك باستعمال القوة والعنف، حال كون بعضهم حاملين أسلحة نارية تنفيذا للغرض المقصود من التجمهر؛ كما استعرضوا، وآخرون مجهولون، القوة، ولوحوا بالعنف ضد المجني عليهم بقصد ترويعهم و تخويفهم بإلحاق الأذى المادي والإضرار بممتلكاتهم والتأثير على إرادتهم بقصد تعطيل القوانين وتكدير الأمن العام”.

وأشارت النيابة إلى: “أن المتهمين، وآخرون مجهولون، شرعوا في قتل المجني عليه زين العابدين أحمد مع سبق الإصرار؛ بأن بيتوا وعقدوا العزم على قتل من يعترض مسيرتهم؛ وأعدوا لهذا الغرض أسلحة نارية وما أن ظفروا به حتى تعدى عليه مجهولون من بينهم بما حازوا وأحرزوا من أسلحة نارية اطلقوها صوب المجني عليهم.. كما استعملوا القوة و العنف مع أحد رجال الضبط القضائي؛ وهو النقيب شريف يحيى اسماعيل جمال؛ بأن اعتدوا عليه ضربا باستعمال سلاح أبيض لمنعه من القيام بأعمال وظيفته، وأصابوا عمدا مصطفى حلمي محمد شاهين ومحمد هلال عبد التواب مع سبق الإصرار بأن تجمعوا في التجمهر قاصدين التعدي بالضرب وإيذاء من يعترض طريقهم بدون تمييز.

وأشارت النيابة فى قرار الإحالة إلى أن المتهمون الخامس والسادس والتاسع اعترفوا خلال التحقيقات بامتلاكهم الأسلحة النارية المحرزة، واستخدامهم لها، ومشاركتهم مع المتهم، محسن راضى، القيادى الإخوانى في التجمهر.

ومحسن راضى هو قيادى بجماعة الإخوان المسلمين وأمين حزب الحرية والعدالة الحالي بمحافظة القليوبية، أنتخب -كمستقل- نائبًا بمجلس الشعب المصري في برلمان 2005، حيث لم يكن مسموحا لجماعة الإخوان التقدم رسميا بمرشحين حال ان النظام السياسى قبل 25 يناير 2011 كان يتعامل معها باعتبارها” جماعة محظورة قانونا”، ثم حصل على المقعد الفردي مرشحا عن حزب الحرية والعدالة في انتخابات مجلس الشعب المصري 2011-2012، وأصبح وكيل لجنة الثقافة والإعلام بهذا المجلس، تم انتخابه في ديسمبر 2012 أمينًا لحزب الحرية والعدالة بمحافظة القليوبية.