بيان للجماعه الإسلاميه بالمنيا: مبادرة لا للتفجير لا للتكفير تهدف لنصح المسلم لاحتي لايتورط في القتل أو التفجير ضد الوطن

بيان للجماعه الإسلاميه بالمنيا: مبادرة لا للتفجير لا للتكفير تهدف لنصح المسلم لاحتي لايتورط في القتل أو التفجير ضد الوطن
كتب -

 

 

بيان للجماعه الإسلاميه بالمنيا: مبادرة لا للتفجير لا للتكفير تهدف لنصح المسلم لاحتي لايتورط في القتل أو التفجير ضد الوطن

المنيا محمد النادى

أكدت الجماعة الاسلامية بمحافظة المنيا ان مبادرتها التى جاءت بعنوان لا للتفجير لا للتكفير هدفها تقديم النصح لكل مسلم حتى لا يتورط فى القتل او التفجير ضد الوطن

واكدت الجماعة فى بيانها التى اصدرته علي هامش مؤتمر “لا للتكفير والتفجير”, الذي عقد أمس الخميس بمسجد الرحمن, بحي أبوهلال جنوب المنيا, وحضره الشيخ أسامه حافظ نائب رئيس مجلس شوري الجماعه, والشيخ رجب حسن مسئول الجماعه بالمحافظه ”  إن دوافعها لإطلاق مبادرة لا للتكفير والتفجير, تقديم النصح لكل مسلم ربما يتورط في قتل متظاهر أو يفكر في القيام بمثل هذه التفجيرات, وهذا واجب شرعي مقرر بقوله تعالي” وتواصو بالحق”, ويقول صلي الله عليه وسلم “الدين النصيحه”, وكذا النصح للدين من أن ينسب إليه ما ليس منه وتتشوه معالمه وأحكامه, ويهاجمه خصومه بما ليس فيه, كما أن الحفاظ علي السلميه في المعارضه للإجراءات الإنقلابيه التي تمت في 3 يوليو, تقتضي بيان خطأ مثل هذه الأعمال, وهو ما يصب في صالح تحقيق أهداف وأمال الثوره والوطن والمواطنين, وإن إراقة الدماء المعصومه بغير وجه حق سواء كان ذلك من السلطه أو من يعارضها أمر عظيم, ويجب بذل كل الجهود في سبيل منع إعتداء عليها بغير وجه حق.

 

ولتلك الدوافع وغيرها, نجد أنفسنا لانوافق علي ما رفضه بعض الأحبه من طرح ما يتعلق بقضايا التكفير والتفجير في هذا التوقيت, إستناداً الي أن سلطات الإنقلاب تسوم معارضيه كل سبل العذاب والنكال والإعلام الموالي له يصفهم بالكفر والإرهاب, فلا ينبغي والحال كذلك إطلاق حملة “لا للتكفير والتفجير” والتي تجعل الضحيه متهمه وتغض الطرف عن جرائم الجلاد, وسبب إختلافنا مع هؤلاء الأحبه أن هذه الحمله غير موجهه إلي المتظاهرين السلميين, لأنهم بعيدون كل البعد عن القول بالتكفير أو القيام بالتفجير, ولكنها موجهه الي من يقع في التكفير أو الإرجاء أو التفجير, أو قتل المتظاهرين سواء كان من أنصار الإنقلابين أو معارضيهم.

 

وإننا نري أن بيان وجه الحق, في هذه المسائل واجب شرعي يجب القيام به تماماً مثل واجب معارضة الإنقلاب سلمياً, وإدانة مايصدر عنه من جرائم وسياسات خاطئه, ولا ينبغي أن يشغلنا القيام بواجب عن القيام بواجب أخر, وأنه من المقرر شرعاً أنه لايجوز تأخير البيان عن وقت الحاجه إليه, ولاشك أن مصر وأهلها يحتاجون لهذا البيان اليوم قبل الغد, كما أن مقتضيات العدل تقتضي أن لا يحملنا الغضب أو البغض لطرف معين, أن نتجاهل أخطاء يجب تصحيحها لمجرد أنها تلحق به ضراراً, ويقول تعالي “ولا يجرمنكم شنأن قوم علي ألا تعدلوا , إعدلوا هو أقرب للتقوي”.