بورسعيد تطالب السيسي: أهداف يناير والمنطقة الحرة.. وحل أزمة المصري

بورسعيد تطالب السيسي: أهداف يناير والمنطقة الحرة.. وحل أزمة المصري
كتب -

بورسعيد- محمد الحلواني:

يشترك أهالي بورسعيد مع غيرهم من المحافظات الأخرى في طلب الأمن والخبز والعدالة الاجتماعية وغيرها من مطالب ثورة يناير، وتتمايز احتياجاتهم الخاصة في عودة المنطقة الحرة وحل أزمة النادي المصري ومشجعيه.

ويقول مجدي رشاد، محامي: “أريد أن نعيش في دولة قانون الجميع فيها سواسية، ولابد أن تكون مصر بلا حزب وطني وأذنابه ولا إخوان (إرهابيين)، وأن يتم تأهيل  الشباب لتولي مناصب قيادية وتوفير وظائف تليق بمؤهلاتهم ويمارسوا حقهم السياسي دون إرهاب، وأن تتولى الدولة دعمهم سواء بإنشاء أحزاب أو حركات خاضعة للقانون، وأن يهتم الرئيس بالفقير أو المعدومين في مصر، وأن يراعي الموظفين في أجورهم بتطبيق حد أقصى للأجور دون استثناءات.. ويجب العمل على حل مشاكل الإسكان، وأن يعمل على قضية انتهاء المعونات فلا تستطيع أي دولة آيا كان حجمها أن تذلنا بتلك المعونات”.

ويضيف أحمد وجدي، طالب جامعي: “نريد من السيسي، الذي وضعنا ثقتنا به، أن ينظر إلى قضية بورسعيد وإلى المظلومين المحبوسين الذين يعانون داخل السجن وأهلهم يموتون خارجه، ونرجو منه أن ينظر إلى النادي المصري البورسعيد ويصدر أوامره بنقل المباريات إلى بورسعيد رفقا بجماهيره”.

أما صبري جميل، عامل، فيوضح: “بورسعيد مليئة بالمشاكل مثلا الإسكان، وانعدام الأمن، ومشاكل في مستشفيات العامة بالمحافظة نريد منه نظرة من السيسي للغلابة، وأتمنى أن تعود المنطقة الحرة حتى تعود الحياة إلى بورسعيد التي كانت مليئة بالزائرين ليل نهار خاصة مع اقتراب المواسم”.

ويشير أبانوب وديع، طالب جامعي: “الرئيس الجديد يواجه ضغوطا ومشاكل كبيرة جدا، خصوصا مع سوء الاقتصاد المصري وهبوط قيمه الجنيه داخليا وخارجيا، بالإضافة إلى أنه يجب عليه أن يهتم بقضايا أصبحت منتشرة في الشارع المصري  كالتطرف والبلطجة، ويجب العمل على تحقيق شيء من الاستقرار وإزاله المناطق العشوائية والتي تمثل مكان مناسب وملائم لممارسة بلطجتهم، وليس هذا هو كل شيء فحسب فهو يحتاج أن يهتم بالتعليم وهذا من خلال مستشارين متخصصين يستطيعوا أن يغييروا نظام التعليم سواء الجامعي أو المدرسي، لأن التعليم يؤسس لظهور كوادر فيما بعد تحقق إنجازات كثيرة في مجالهم إلى جانب الصحة”.

وتطلب أمل كامل، موظفة من الرئيس السيسي، أن “يراعي الطبقة الكادحة في هذا البلد فالموظف يعاني بشدة من أعباء جمة، نريد أن ينظر قليلا إلى بورسعيد فهي على مدار الفترة الماضية عانت كثيرا ونالت نصيب الأسد من الظلم فنرجو منه النظر إلى الباسلة وأهلها”.

أما فاتن المتولي، شاعرة، فتقول: “لا بد أن يكون لدى الشعب وعي وإدراك كامل بصلاحيات الرئيس وما يستطيع فعله وتغييره وما لا يستطيع، الرئيس موظف مكلف من الشعب بتولي مسؤوليات الدولة الملقاة على عاتقه وتحكمه قواعد وقوانين وبروتوكولات ليس من شأنه سن قانون أو استثنائية لقطاع فهو لا يحمل عصا سحرية، لا بد أن يعي الشعب المصري كامل مسؤولياته كلا في مكانه وعمله، المرحلة المقبلة صعبة وهي أشبه بالخروج من عنق الزجاجة، كل ما أوده وبشدة هو تفعيل القوانين والضرب بيد من حديد على الخارج عنه، أي دوله متقدمة وتود النهوض عليها فقط تفعيل قوانينها والتي هي بمثابة المنقذ من كل ثغرات الوقوع في ملفات الفساد والمحسوبية والمجاملات التي تهدر الطاقة والموارد المادية والمعنوية لدى الشعوب”.

وتضيف ميرنا مصطفى، لا تعمل: “الثورة قامت من أجل العيشة المحترمة والحرية والعدالة الاجتماعية، وكل هذا لم نراه طوال الفترة الماضية من رئيس إلى رئيس، فنتمنى أن يحقق لنا السيسي مطالب الثورة التي مات من أجلها الكثير من شبابنا نريد أن نشعر بأن دماء إخواننا لم تذهب هباء”.

يذكر أن الانتخابات الرئاسية ببورسعيد أسفرت عن فوز السيسي بنسبة 97.1% وبلغ عدد الأصوات الصحيحة 269269 صوتا، منها 257510 للسيسي، و7654 لصباحي بنسبة 2.9%.