بنات وبس عالم آخر لإعطاء حرية المرأه على نطاق أوسع

بنات وبس عالم آخر لإعطاء حرية المرأه على نطاق أوسع
كتب -

الفيوم-زينب علاء:
كافيه بنات وبس موجه للفتيات فقط فى محافظة الفيوم للتعارف على بعضهن ومناقشة مشاكلهن وخلق صداقات جديدة .
هدى نجم الدين عبدالله، صاحبة كافيه بنات وبس, ترى أن إنشاء “بنات وبس” كان ضرورياً جداً في ظل محدودية حرية النساء في مصرعامة وبمحافظة الفيوم خاصة ، خاصة إذا لم تكن الفتاة متزوجة.
وتقول هدى في حديث لها مع ولاد البلد إن الكثير من الأشخاص يعتقدون أن البنات في مصر يأخذن جميع حقوقهن، ولهن الحرية الكاملة فى كافة تصرفاتهن “هذا الأمر يبقى مختلفاً عن الواقع”. 
وتضيف هدى, كانت بداية الفكرة لى أنا وصديقتى أنشانا صفحة على موقع التواصل الإجتماعى”الفيس بوك” بأسم “قاعدة ستات” وبعد ذلك قررنا إنشاء كافيه بنات وبس, الشريحة المستهدفة من الزبائن للكافية هى السيدات وأطفالها من سن 18:54 الشريحة التى هى فى الأساس غير متعودة على الخروجات إلى النوادى من الجدات والسيدات .
وأن الإقبال متوسط إلى حد ما عندما بدأت الدراسة أصبح الإقبال ضعيفا, الفكرة ليس لها علاقة بالعنصرية أو التحرش الجنسى ولكن هى فقط إعطاء المرأه قدر كافى من الحرية بدون أى قيود أو عيون تراقبها من الرجال عند جلوسها فى أى كافيه تستطيع أن تقرأ كتابا أو تستمع إلى موسيقى هادئة وتحاول تكوين علاقات وصداقات بينها وبين السيدات الآخريات, وليست لها أى إتجاه دينى.
وتوضح هدى, أن الكافيه”No smoking area” إضافة إلى وجود مكان مخصص للأطفال يلعبون فيه ونقيم حفلات أعياد ميلاد وحنه لأهل العروس من السيدات فقط, ويوم” open day” عباره عن معارض بيع أسبوعيه يشارك بها عدد من السيدات يعرضن أعمالهم اليدوية من كورشيه بالخرز, وتحف بالخرز, وأكسسوارات, ومشغولات جلدية وملابس تركى مستورده شتويه.
وتقول أمانى أحمد, طالبة بكلية سياحة وفنادق, أن الفكرة ممتازة فعلا نحن كفتيات نحتاج إلى أماكن مخصصة لنا مثل الرجال نجد فيها حريتنا, ومن وجهة نظرى أنها سوف تصل وتكبر والخدمة متميزة.
وتوافقها فى الرأى خلود زيدان, طالبة بكلية أداب, الفكرة رائعة أنا وأصدقائى بنفكر نعمله بعد التخرج والموضوع ليس له صلة بالعنصرية وإنما هتبقى حرية للبنت بعيد عن غلاسة الشباب.
وتبدى أيه يحيى,طالبة بكلية تربية, إعجابها بالفكرة نفسها والمكان هادئ وأنه مكان للبنات فقط بحد ذاتها ممتازة ولكن عندما نفذت فى الفيوم بالفعل لا يوجد إقبال بالشكل المتوقع.
وتبين تسنيم جمال, موظفة, من وجهة نظرها أن المكان من غير إختلاط بين الرجال والنساء أفضل بكثير وتكون السيدة على راحتها ونقدر نتكلم ونضحك بصوت عالى بدون أى قيود.

وتتمنى مريم شريف, طالبة بكلية دارعلوم, أن تتوسع هذه الفكرة وتنتشر فى الجامعات وتتوفر فكرة إنشاء كافيهات للبنات بعيدا عن الشباب. 
وتوضح أمل بحر, طالبة بكلية تربية, أن التعامل مع البنت النادلة أفضل من الولد منعا للإحراج ونكون على راحتنا.
أصحاب كافيهات الفكرة سيئة وغير مدعمين لها:
يعلن محمد على,مدير إحدى الكافيهات بالفيوم, أنه غير مدعم للفكرة لأن الشريحة المستهدفة من الزبائن المترددة على مثل هذا الكافيه قليله جدا,
البنات أصبحت تدخن عادى وتشرب الشيشة فى أى كافيه وأن هذه حرية ولا أحد يتعرض لها.
ويوافقه ايضا رمضان محمد, مدير إحدى الكافيهات بالمحافظة, وأن الفكرة تحتاج إلى جهد وتسويق عالى لضمان نسبة النجاح فيها وأنا ضد الفكرة وتعمل لدينا فتيات نادلات يقمن بالخدمة على الزبائن فأصبح المى متاحا للجميع ولا يحتاج إلى فكرة وجود كافيه للبنات وبس