“بحر ترسا” والقمامة يحاصران بيوت منشية عبدالله.. ومسؤول: لا أعرف شيئا عن هذه المشكلة

“بحر ترسا” والقمامة يحاصران بيوت منشية عبدالله.. ومسؤول: لا أعرف شيئا عن هذه المشكلة
كتب -

الفيوم –محمود عبدالمنجي، هاجر مسلم:

يعيش أهالي قرية منشية عبدالله، التابعة لمركز الفيوم، في مآساة كبيرة بسبب تجمعات أطنان من القمامة والمياه الراكدة الناتجة عن بحر ترسا، التي شوهت شوارع ومنازل القرية، حيث فاضت مياه البحر المار بها ليغرق عدد من الشوارع ويُخرب جدران الكثير من المنازل المجاورة له.

ورصدت كاميرا “ولاد البلد” صورًا توضح الحال الذي وصلت إليه الشوارع بسبب الإهمال الواضح.

ويقول فرح عبدالعال، أحد الأهالي: “البحر لا يتم تنظيفه إلا كل عدة سنوات، وتراكم القمامة فيه يؤدي إلى خروج المياه للشوارع المجاورة له، ما تسبب في إغراق بعض المنازل في المنطقة المنخفضة داخل القرية”.

وشدد على أنهم قدموا العديد من الشكاوى ولكنها دون جدوى، حيث قاموا بتقديم شكوى للوحدة المحلية بزاوية الكرادسة، التي تتبعها القرية ولكنهم لم يجدوا أي تحرك فعلي من أي مسؤول في الدولة، على حد وصفه.

ويقول حماد السيد، أحد الأهالي: “لأهالي القرية دور كبير فيما أصبح عليه الشكل العام للشوارع، لأن أغلبية الموجودين يلقون القمامة في منتصف الطريق، ولكن هذا يرجع أيضا إلى عدم اهتمام الوحدة المحلية بالقرية وعدم توفير صناديق للقمامة بل عدم وجود عمال لإزالة هذه القمامة من الأساس”، كما أشار إلى أن العمال يقومون بحرق أكوام القمامة الموجودة على الشارع الرئيسي للتخلص منها.

ويتابع: “منذ أربعة أيام والنار مشتعلة في أكوام القمامة ولا نستطيع العيش في بيوتنا بسبب رائحة الدخان والمسؤولين لا يتدخلون”.

ويوضح محمد فتحي، أحد الأهالي: “أغلب المنازل المجاورة للبحر تصرف مياه الصرف الصحي فيه، وهو ما يؤدي إلى فيضان المياه على جانبي البحر ليغرق بعض المنازل، وعندما تحدث مشكلة كبيرة بسبب المياه تجد الأهالي يسارعون لإيجاد حلولا سريعة ليحمون أنفسهم وبيوتهم من الأضرار”.

وتؤكد: “كل هذه البيوت تعرضت للغرق من مياه بحر ترسا لأكثر من مرة، وقامت الوحدة المحلية في إحدى المرات بصرف المياه باستخدام ماكينة رفع، لكن المشكلة متكررة، وبعض الأهالي يقومون بتقديم شكاوى عديدة ولا يوجد حل واضح لنحمي أنفسنا وبيوتنا”.

ويوضح عطية شعبان، رئيس الوحدة المحلية بزاوية الكرادسة: “لم يصلني أية شكاوى تخص بحر ترسا أو ما يحدث به، وإلا كنا تحركنا فورا وقمنا بتشكيل لجنة معاينة، لا أعرف أي شيء عن هذه المشكلة مطلقًا”، نافيا وصول أى شكاوى له من الأهالي، مشددا: “الوحدة ستتحرك بالتأكيد لاتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ثبت أن البحر يتسبب في إغراق شوارع القرية”.

ويضيف: “الوحدة بها عجز كبير في المعدات والعمال، وانتشار القمامة من أكبر المشكلات التي تواجه المحافظة كلها، حيث تقضي على ميزانية الوحدة، وللأسف نجد الأهالي يلقون بالقمامة مرة أخرى في الشوارع وبكميات أكبر”.

ويستطرد: “ما يقال إن العمال يحرقون القمامة في مكانها بالشوارع، مخالف للحقيقة، لأن العمال لا يستطيعون حرق القمامة داخل الكتلة السكنية”، كما حث الأهالي على ضرورة المحافظة على شوارعهم التي وصفها ببيوتهم الثانية، وضرورة الالتزام بإخراج القمامة في موعد مرور السيارة المخصصة للتصرف فيها بالمقالب المختصة.