بالفيديو والصور … والدة الطفل المحكوم عليه بالاعدام بالمنيا … يا سيسى اعفوا عن ابنى لانه طفل برئ

بالفيديو والصور … والدة الطفل المحكوم عليه بالاعدام بالمنيا … يا سيسى اعفوا عن ابنى لانه طفل برئ
كتب -

 

الفيديو هات وصور اخرى على الايميلات ……

بالفيديو والصور … والدة الطفل المحكوم عليه بالاعدام بالمنيا … يا سيسى اعفوا عن ابنى لانه طفل برئ

المنيا محمد المنياوى

على بعد 15 كيلو متر من مدينة العدوة تقع قرية بسقلون احدى قرى المركز التى كانت من ضمن القرى التى لحف ابنائها حكم الدائرة السابعة جنايات المنيا باعدام 183 من ابناء المركز على خلفية احداث العنف التى وقعت فى منتصف اغسطس الماضى عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة والتى ادت الى اقتحام وحرق مركز الشرطة وقتل رقيب شرطة

” ولاد البلد ” انتقلت الى القرية  والتق باسرة الطفل احمد عبد الفتاح ذكي احد المحكوم عليهم بالاعدام رغم ان عمره لم يتخطى ال 15 عاما .. حيث اكدت السيدة راضية حسين محمد والدة الطفل على براءة نجلها من التهم الموجهة اليه وانه نجلها الوحيد لشقيقته دعاء التى تصغر عنه بعام كامل وانهم يعيشون بمفردهم داخل منزلهم منذ 12 عاما بعد ان تركهم وقام بالزواج من اخرى

 

والدة الطفل قالت ان زوجها تركها وهو عمره لا يتعدى العامان هو وشقيقته الاصغر منه وانها عملت على تربيتهم من خلال عملها بالعدين من المنازل والاتجار فى بعض السلع الغذائية ، مضيفة ان نجلها كان لا يستطيع العمل لسد احتياجات المنزل نظرا لبنيانه الضعيف وانه كان لا حول له ولا قوة الا لعب الكرة ، وانه فى وقت اندلاع احداث العنف ذهب بصحبة اطفال وشباب القرية الى مركز الشرطة للمشاهدة فقط ، الا ان اجهزة الامن انتظرت وبعد مرور اكثر من 7 اشهر فاجئتنا فى شهر ابريل الماضى باقتحام المنزل والقبض عليه بحجة انه كشاهد فقط ، وبعد مرور ساعات وخلال سؤالى عليه اخبرنى ضابط المركز انه من ضمن المتهمين بحرق واقتحام مركز الشرطة وقتل رقيب الشرطة ، وقاموا بمنعى من زيارته طيلة فترة محبسه وانه بعد مرور اكثر من شهرين متواصلين من ذهابى الى مركز الشرطة لزياته اخبرونى بانه تم ترحيله الى سجن وادى النطرون

” يا سيدى الرئيس وحيات ربنا  اعفوا عن ابنى واعرف أن قلبى هيفضل يدعيلك طول العمر ” هكذا وجهت الامن رسالة الى المشير عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية مطالبة منه باصدار عفوا على طفلها كما وجهت رسالة اخرى الى المستشار سعيد يوسف صبره رئيس الدائرة السابعة جنايات المنيا جاء فيها ” يا سيادة القاضي بالله عليك اسمع صوت أم قلبها موجوع على ابنها

 

دعاء .. هى الاخت الوحيدة للطفل احمد والتى لم تتوقف الدموع من عينها قالت ان شقيقها كان احن الناس عليها وانه تعتبره الاب لها بعد ان تركهم والدهم دون عائل لهم وانه لا يستطيع حمل السلاح او القيام باية اعمال تخريبية