بالفيديو … فى المنيا … فصول بلا اسقف والمدرسون يجلسون على المصاطب لتحضير الدروس

بالفيديو … فى  المنيا … فصول بلا اسقف والمدرسون يجلسون على المصاطب لتحضير الدروس
كتب -

الفيديوهات على الايميلات ………………..

بالفيديو … فى  المنيا … فصول بلا اسقف والمدرسون يجلسون على المصاطب لتحضير الدروس

تلاميذ مدرسة اطسا بالمنيا يصرخون .. نقضى حاجتنا بالمساجد والثعابين تهاجمنا من جميع النواحى

 

المنيا محمد النادى

 

اليوم الخميس الموافق 20 من شهر مارس عام 2014 ولكن سرعان تشعر انك رجعت بهذا التاريخ لعشرات السنين حين تصل الى قرية اطسا المحطة التابعة لمركز سمالوط شمال محافظة المنيا وترى الواقع المأساوى الذى يعيشه طلاب المدرسة بسبب ما تعانيه من ابنية بدائية بلا اسقف او حمامات واجواء غير مهيئة للدراسة وتعرض التلاميذ الى الامطار التى تهطل عليهم من السماء وكذلك شدة الحرترة فى فصل الصيف

” ولاد البلد ” انتقلت الى قرية اطسا المحطة التابعة لمركز سمالوط شمال محافظة المنيا لتنقل المعاناة التى يواجهها تلاميذ مدرسة الشهيد عمران مصطفي عبد الحليم للتعليم الإساسي والتى تضم اكثر من 700 تلميذ يتلقون دروسهم تحت امطار الشتاء وسخونة الصيف بسبب وجود فصول غير مسقوفة وسط زراعات مليئة بالحشرات والثعابين والعقارب

ما رصدته ” ولاد البلد” من اوضاع داخل المدرسة التى ترجعنا الى عشرات السنين بسبب بنيانها المتكون من البلوك الحجرى بدون اية تشطيبات وارضيات بلا بلاط ومعظم الفصول بلا اسقف ودورات مياه غير صالحة للاستخدام وتحطم المقاعد وتكدس التلاميذ داخل فصول تسكنها العقارب والثعابين يعد كارثة انسانية فى حق الطفل والتعليم ولم يتنهى الامر عند ذلك بل ان المدرسون يجلسون علي المصاطب وحجرة مدير المدرسه مسقوفه بالجريد والاطفال يعيشون فى رعب بسبب مهاجمة الثعابين والعقارب لهم يوميا

 

اهالى قرية اطسا المحطة وبعض المدرسين اوضحوا ان تلك المشكلة هى نتاج صراع واحداث دامية وقعت بين قريتى اطسا البلد والمحطة والتى اسفرت عن مقتل 8 من الجانبين وتم انهاء هذا الصراع العام الماضى بفصل القريتين اداريا ومحليا مما ترتب على هذا الفصل حرمان قرية أطسا المحطه من جميع المدارس لوقوعها بزمام القريه الأخري وأصبح طلاب اطسا المحطة الذين يتخطون ال1600 طالب بلا مدارس مما دفع قيام احد اهالى القرية بالتبرع بقطعة أرض مساحتها 2367 متر مربع لصالح هيئة الأبنيه التعليميه تقع وسط الزراعات وتمت كل الإجراءات والموافقات غير أن وزارة الزراعه إعترضت علي البناء بأرض زراعيه فأضطر الأهالي لبناء مدرسه بدائية بالجهود الذاتيه حتى يمنع كارثة تشرد اطفالهم من التعليم

ناظر المدرسة ويدعى خلف صالح قال ان العمليه التعليميه تسير بشكل منتظم رغم التحديات التي تواجه العاملين بالمدرسة والتلاميذ بسبب وقوع المدرسة وسط الزراعات من كل ناحيه وخلف الفصول توجد مسقي تشكل بؤره لتجمع القوارض والذباب والناموس والثعابين والعقارب تقتحم الفصول

التلاميذ بالمدرسة قالوا انهم لا يتسطيعون التركيز والاستيعاب الكامل من المعلمين بسبب وضع المدرسة الغير مناسب لتلقى العلمة فيه موضحين ان معظم الفصول غير مسقوفه وبها تشققات بين فوارغ البلوكات الحجريه تسمح بدخول الثعابين والقوارض وهطول الامطار عليهم فى فصل الشتاء وتعرضهم لدرجات حرارية عالية فى فصل الصيف وانهم يجلسون علي المصاطب للتحضير للحصص بسبب عدم وجود أثاثات ويقضون حاجتهم بالمساجد المجاروه لعدم وجود دورات مياه ملائمه

 

اهالى القرية والمدرسين اوضحوا ان المشكلة تكمن عدم موافقة وزارة الزراعة ببناء مدرسة على الاراض الزراعية حتى تتمكن هيئة الابنية التعليمية ببناء مدرسة مطابقة للمواصفات وطالب الاهالى جميع المسؤلين باستثناء تلك القطعة لبناء المدرسة عليها كما وجه اهالى القرية سؤالا لحكومة محلب مفاده كيف تقفون مكتوفى الايدى على وجود عشرات الألاف من حالات التعد علي الأراضي الزراعيه علي مستوي الجمهوريه بخلاف البناء العشوائي وتوصيل المرافق علي إراضي الإصلاح الزراعي بجميع قري المنيا بينما ترفض وزارة الزراعه الموافقه علي بناء المدرسه بحجة أن أرض التبرع زراعيه وليست ملاصقه للكتله السكنيه ؟؟؟ !!!