بالفيديو.. عم أيمن صانع الكنافة: تعلمتها قبل عشر سنوات والآن أصبحت هوايتي

بالفيديو.. عم أيمن صانع الكنافة: تعلمتها قبل عشر سنوات والآن أصبحت هوايتي
كتب -

بني سويف ــ سارة سالم:

تصوير ــ هادي سيد:

بين وهج الشمس وحرارة النار، يقف أمام فرنه البلدي المصنوع من الصاج، لا يعبأ بتصبب عرقه في أيام رمضان شديدة الحر، قال لي وهو يوزع العجينة الرخوة  على صينية فرنه إنه بذلك يمارس هوايته.

عم محمد أحد أشهر صانعي الكنافة في قرية تزمنت الشرقية ببني سويف، وبسبب مهارته تجاوز الإقبال عليه حدود قريته إلى قرى مجاورة، يأتي إليه الناس يقصدونه بالاسم.

تعود أن يصنع فرنه البلدي قبل شهر رمضان بيوم أو اثنين، ليبدأ العمل ليلة ثبوت الهلال، يخرج بعد صلاة الفجر ويتوقف عن العمل قبيل آذان المغرب بدقائق، ليعود بعده الإفطار لفرنه حتى ما بعد العشاء.

صناعة الكنافة هواية بالنسبة لي، يقول، ويضيف اشتغلت فيها قبل عشر سنوات، تعلمتها بمفردي، بدأت بفرن بلدي مصنوع من الطوب ثم بدأت العمل عل فرن من الصاج، يقول الفرن الصاج بتطلع كنافة كويسة، وبالنسبة للشعلات بتاعته زي الشمعة، يعني الشمعة علي قد الكنافة بالظبط، فالكنافة بتطلع ناشفة وكويسة.

ويتابع الكنافة البلدي عبارة عن عجين ومياه فقط، إنما فيه ماكنة جديدة نازلة، بيضيفوا عليها بكينج بودر وفانيليا فبتطلع زي العجين وطعمها غير طعم البلدي، لكن البلدي يكسب طبعا، الثانية بتأخذ سمن أكتر ومش بتتاكل ولا بيبقي عليها إقبال زي البلدي.

عم أيمن يصنع كنافته طيلة العام ولا يقتصر على رمضان فقط، إلا أن رمضان هو موسم جيد لمثل عمله، ويتزايد الإقبال عليه، ويوضح أعمل في رمضان من الثالثة فجرًا حتى قبل الإفطار، وعندما يكون طلبات الكنافة كثير أكون مضطرًا للعمل بعد العشاء، مشيرً إلى أنه يتلقى حجز الكنافة قبلها بيوم.

أكثر ما يشتكي منه عم أيمن في عمله هو ارتفاع سعر الزيت، ويضيف بالنسبة للدقيق فسعره كان غالي بس نزل مع رمضان وبعد منظومة الخبز.

ويتمنى أن يتعلم ابنه هذه الصناعة، يقول الشغلانة صعبة وتحتاج مجهود أكتر من واحد، والمدام والأولاد بيساعدوني، بس مش مستحيلة هي محتاج شوية مفهوية وان الواحد يتقي ربنا.