بالصور .. انتشار مكثف لتجارة قطع الغيار والأهالي منطقة بنك الإسكان يطالبون محافظة بورسعيد بوضع حد ل

بالصور  .. انتشار مكثف لتجارة قطع الغيار والأهالي منطقة بنك الإسكان يطالبون محافظة بورسعيد بوضع حد ل
كتب -

بورسعيد – محمد الحلواني:

انتشرت فى الاونه الاخيرة عدد كبير من محلات القطع الغيار داخل منطقة الاسكان الواقعه بمحيط  نطاق حي الضواحي التابع لديوان عام محافظة بورسعيد ، وتسبب هذة المحلات فى أن يقوم  عدد كبير من الأهالى بتقديم للواء سماح قنديل محافظ بورسعيد طلب بإنهاء أزمة انتشار المحلات  إنهاء هذه أزمة التي أكد البعض عنها بأنها مهزلة حقيقة لأحد المناطق الراقية .

فيقول على حسن أحد المقمين بالمنطقة  نحن نعيش في منطقة بنك الإسكان التابعة لحى الضواحي وهى واحدة من ارقي مناطق بورسعيد لكن للأسف المنطقة أصبحت مرعى للكلاب الضالة وورش قطع الغيار التي تملأ ببضائعها دون عمل حساب لاى حق من حقوق الجيران فأين رئيس الحي وأين محافظ بورسعيد من هذه المهزلة .

وأضافت شوقية السيد ربة منزل أعيش في بنك الإسكان منذ حوالي 20 عاما لم اشتكى يوما فهي منطقة هادئة وقريبة من مبنى حي الضواحي إما ألان فأصبحت منطقة تمثل ورشة كبيرة لقطع غيار السيارات فلا يوجد شارع إلا وفيه عدد من الورش التي تفتح أبوابها منذ الصباح الباكر فنحن نبحث عن الراحة ولا نجدها فلماذا لا يتم نقل هذه الورش إلى منطقة الحرفيين

وأشار أحمد طغيان أحد المقمين بالمنطقة : كيف أعيش إنا واسرتى في منطقة لا نرى بها سوى قطع غيار لسيارات مهلكة فالأمر بدأ بعدد من الورش الصغيرة وكل ورشة متواجدة في محل مستقل إما ألان الورش الصغيرة أصبحت معارض لقطع الغيار إلى جانب عربات قطع الغيار التي تأخذ حيز كبير في الشارع فلا نجد مكان لنعبر منه ولا يجد أبنائنا مكان للعبور من شارع إلى شارع هذا إلى جانب إن كل ورشة تستعين بكلب إمام الورشة لحماية بضائعها ليلا وهذا يسبب ذعر للأطفال والكبار فنحن حقا نريد حل ..

 

وتؤكد هايدى سمير مقيمة بالمنطقة  عمال الورش ينتشرون في كل شوارع المنطقة وخاصة في وقت الظهيرة ولا نجد من  اغلبهم إلا منتهى عدم الاحترام والألفاظ القذرة التي تلوث إسماع أبنائنا إلى جانب إن منطقة بنك الإسكان أصبحت مزار للغرباء ممن يبحثون عن قطع غيار لسياراتهم فيأتون من مختلف المحافظات مما يجعل الأصوات عالية جدا فانا كطالبة كيف استطيع إن أذاكر في جو كهذا حقا نريد حل حتى نتمكن من الحصول على حياة نظيفة

أما مؤنس زكريا أحد المقمين بمنطقة  فيقول  حاولت إن أبيع شقتي حتى أتخلص من البيئة الغير مريحة التي أعيش فيها نتيجة انتشار الورش فلم احصل على مبلغ ملائم يليق بالشقة ومساحتها والسبب إن الراغبون في شراء الشقق يرفضون إن يعيشوا في وسط ورشة كبيرة وبيئة غير ملائمة لأبنائهم فهل ترضى لنا الحكومة بوقف الأحوال

واتهمت سوسن البغدادي ربة منزل  محافظ بورسعيد بعدم النظر إلي منطقة الإسكان قائلا  أين محافظ بورسعيد نراه يتجول هنا وهناك فأين هو من منطقة بنك الإسكان فهل فكر يوما النزول والتجول فيها فنا أقول له يا سيادة المحافظ لن تستطيع التجول بها من كثرة الحديد المنتشر في الشوارع وهياكل السيارات هل هذا يليق بمنطقة سكنية فلماذا لا يتم نقلهم إلى منطقة الحرفيين.؟

ومن ناحية أخري قال محمد سعيد صاحب محل قطع غيار بأن هذه المنطقة من قديم الازل ويعمل بها  عدد كبير من التجار ، مشيرا بأن المواطنين لهم الحق فى أن يعيشوا كما يريدون ولكن لم تقوم محافظة بورسعيد بتوفير مكان كبير  مخصص لنا لكي نقوم بوضع تجارتنا بها ، وذلك لان المكان المخصص الذى وفر كان لبعض التجار التابعين للمحافظة .