بائع غزل بنات بدشنا: العمل من أجل مساعدة أسرتي أهم ما عندي

بائع غزل بنات بدشنا: العمل من أجل مساعدة أسرتي أهم ما عندي
كتب -

قنا- ميريت أمين:

يسير حسين عاطف صاحب الـ14 عامًا والذي تظهر ملامحه الطفولية في أحد الشوارع بمدينة دشنا مناديًا على الأطفال محبي غزل البنات، للشراء منه، حيث يدور طيلة النهار على قدميه، ليكسب رزق، ويعود في المساء بحفنة من الجنيهات، ليستطيع سد جزء من احتياجات أسرته.

يقول حسين إنه يخرج من منزله الواقع بجزيرة شندويلي في السادسة من صباح كل يوم، ليتجه إلى مدينة دشنا وهو يحمل أكياس غزل البنات، التي أعدها من قبل، ليبدأ رحلته الشاقة في البحث عن الرزق.

وترك الفتى المجتهد التعليم منذ أن كان بالصف الرابع الابتدائي، ليبدأ مسيرة عمل شاقة حتى يساعد أسرته المكونة من إخوته الأربعة، بالإضافة إلى والديه.

يضيف حسين “العمل من أجل مساعدة أسرتي أهم ما عندي لذا تركت الدراسة وتفرغت للعمل”، ففي كل صباح يحلم بأن يجد عمل جيد يكفيه ويسعد أسرته البسيطة.