انقطاع الكهرباء يفجر أزمة الوقود ويعطل المصالح الحكومية بالشرقية

انقطاع الكهرباء يفجر أزمة الوقود ويعطل المصالح الحكومية بالشرقية
كتب -

الشرقية – عادل القاضي:

توقفت محطات البنزين بمحافظة الشرقية، عن العمل، اليوم الخميس،  ووقفت السيارات طابور طويل في ظل أزمة لم يتم توريد حصة الشرقية إلا كل ثلاثة أيام، وتعطلت ورش الفنيين والحرفيين ومحال العصائر، ومكاتب البريد والسجل المدني، ومكتب الخدمات في مجلس المدينة، ومجمع المصالح بمدن المحافظة، بعد قطع الكهرباء لثلاث ساعات، صباح الخميس.

وقال السيد عويضة، صاحب ورشة لتصنيع الحديد بمدينة منيا القمح، إنه توقف عن العمل منذ الساعة الثامنة صباحًا، وتعطلت كل مظاهر العمل اليومي بعد قطع التيار الكهربي، مشيرًا إلى أنه لا يمكنه العمل بمولدات الكهرباء العادية ، لأن ورشته تحتاج إلى كهرباء قوية ومنتظمة، لتشغيل المعدات، ما اعتبره تهديدًا لمصالحه الشخصية، ومصالح العاملين معه.

وأوضح جاد أحمد زاهر، صاحب ورشة نجارة وتصنيع الأخشاب، بمدينة أبو كبير، أن الكهرباء تلحق به أضرار كبيرة تتمثل في تعطيل كامل للإنتاج وتوقف العمال، وتحسب هذه الفترة ضمن عدد ساعات العمل الطبيعي، مما يسفر عنه عدم قدرته على تسديد احتياجات المواطنين، بسبب قطع الكهرباء.

وأضاف زاهر منفعلاً، أنه رخص لورشته كهرباء 3 فيزا، وهي دخل كبير يحتاج إلى محول كهرباء منفصل لورشتين، وأسدد مبالغ كبيرة في فاتورة الكهرباء، رغم انقطاعها الدائم.

انقطاع الكهرباء بمحافظة الشرقية زاد من أزمة الوقود داخل محطات البنزين، رغم وجود البنزين، وكادت السيارات تعطل الطريق العام.

المشهد لم يختلف داخل مكتب الخدمات بمجلس مدينة الزقازيق والمدن الأخرى، منها فاقوس ومنيا القمح، وأبو حماد وبلبيس، وتوقفت أجهزة الحاسب ووقف الموظفون في انتظار التيار الكهربي.

وقال محمد عبد الفتاح، مواطن، أنه انتظر أكثر من ساعة حتى عودة الكهرباء، لاستكمال استخراج تصريح تجديد لبناء منزله، ومعه عشرات المواطنين الذين غلبت عليهم حالات الغضب الشديد.