انتشار مرض الحمى القلاعية بقرى بالشرقية

انتشار مرض الحمى القلاعية بقرى بالشرقية
كتب -

الشرقية – عادل القاضي:

قال البيطري الدكتور محسن العشري، إنه تلقى عشرات البقرات المصابة بمرض الحمى القلاعية، والذي انتشر منذ قرابة أسبوع بعدد من قرى مركز منيا القمح، بمحافظة الشرقية، مشيرًا إلى أن أكثر من 35 بقرة تم التخلص منها عن طريق الذبح المبكر، بعد تدهور حالتهم الصحية، ونفوق أكثر من 7 بقرات متأثرة بالمرض.

وأضاف العشري، أن الفلاحين بمركز منيا القمح، يعانون من تفشي مرض الحمي القلاعية، في ظل تعتيم حول المرض بشكل رسمي، معتبرًا أن بيع اللحوم المصابة بفيرس الحمى القلاعية تباع بسعر 60 جنيه للكيلو، أمر فيه مغالاة، ويفتقد للشفافية مع المواطنين الذين لا يعلمون بطبيعة هذه اللحوم المصابة.

 وقال السيد صابر، فلاح، إنه يملك بقرة مصابة بفيروس الحمى القلاعية، بقرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح، مشيرًا إلى أن لبنها جف رغم كونها لازالت ترضع صغيرها.

وكشف صابر، أن وزن البقرة المصابة تدهور لدرجة وصفها بأنها أصبحت عظام يكسوه لحم، وقال إنه تمكن من علاج بقرة أخرى وشفيت، وعزل البقرة المصابة عن باقي المواشي التي يملكها، قبل انتقال المرض إليهم، مؤكدًا انتشار الفيروس بشكل كبير بين المواشي.

 وقال أحمد عبد العظيم، فلاح، من قرية كفر الشعاورة بمركز منيا القمح، إنه باع 6 بقرات أصابها فيروس الحمى القلاعية، بمبلغ 13 ألف جنيه، رغم أن سعرهم الحقيقي يتجاوز 70 ألف جنيه، وأضاف أنه م ذبح هذه المواشي وبيعها للمواطنين دون أن يخطر الجزارين بطبيعة مرضهم.

وأشار محمد دسوقي، فلاح، مقيم بقرية النعمنة، إلى أنه مكث أكثر من أسبوع دون نوم بجوار 4 بقرات أصبن بفيروس الحمى القلاعية، يطعمهن الفول وبعض الشعير، والخبز، علاوة على علاج كلفه أكثر من 300 جنيه حتى تم شفاء ثلاثة منهن ونفوق الأخيرة.

واشتكى عدد من أهالي مركزي الحسينية وصان الحجر، من انتشار فيرس الحمى القلاعية، وما سببه من خسائر في المواشي.