ام شهيد الشرطة: أبنى مات علي يد الغدر وأطالب السيسي بالقصاص من الأرهابية

ام شهيد الشرطة: أبنى مات علي يد الغدر وأطالب السيسي بالقصاص من الأرهابية
كتب -

الشرقية – عادل القاضي:

تعيش أسرة الشهيد عيد خيري عبدالحفيظ، رقيب الشرطة الذي لقي مصرعه أمس في حادث إرهابي بالاسماعيلية، بقرية القاويشة التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية حالة من الحزن ولازالت تستقبل العزاء في نجلهم البالغ من العمر 40عامًا حيث ظهرت علامات الحزن والملابس السوداء علي معظم الشارع الذي يسكن فيه أسرة الشهيد بمنزل ريفي بسيط يخلوا من الاثاث يفترشون الحصر البلاستيكية ولكنهم يحمدون الله ويطالبون بالقصاص.

 

قالت أم الشهيد ، وسط دموع أكد كل من بالمنزل أنها لم تجف منذ أن علمت بالخبر في وفاة نجلها الاكبر، أبنى مات علي يد الغدر وأطالب السيسي بالقصاص من الأرهابية، قدمنا شهيد لدية ثلاثة أولاد أصبحوا أيتامًا، ولكننا لن نترك حق أبننا وأطالب السيسي بالقصاص من الجماعة الأرهابية.

 

وأضافت أم أستطع أن أشاهده ملفوف في علم مصر بعد أن كانت ضحكاته تملئ الدنيا علي حد قولها، كان محب لمصر والسيسي وحارب الجماعة الارهابيه ومات وهو في عمله وواجبه نحو بلده مصر.

 

وتحدث محمد خيري شقيق المجنى عليه وهو رقيب شرطة بمديرية أمن بورسعيد أن شقيقه مات شهيد وأنا من وراءه شهيد، لن أترك حقه ، سأبحث عن الارهابيين في كل مكان وأقتص منهما، واجبي حماية مصر والدماء التى سالت من الشرطة سيدفع ثمنها كل إرهابي ولن نفر من المعركة، وسنزداد إصرارًا علي أصرار في مواصلة المشوار الذي بدأه السيسي نحو بلد خالية من الارهاب.

 

ولم يختلف نجل الشهيد خيري عيد (20عام-عامل زراعي) عن عمه قائلا أريد أن ألتحق للشرطة ومواصلة دور والدى والقصاص لدمائه ودماء زملائه، وأكد أن الدولة سوف تنتظم وتحارب الارهاب حتى يتولي السيسي قيادة مصر رئيسا لها وزعيما جديدفي العالم كله بالمقارنة بعبدالناصر الرئيس الأسبق، وأشار من اليوم أتولي مسئولية أشقائي زهرة الطالبة بالمرحلة الثانوية ونادى طالبة بالشهادة الأعدادية.

 

أكد محمد رجب عمدة قرية أن البلدة الصغيرة التى لا يتجاوز عدد سكانها 8 آلاف نسمة إرتدت الملابس السوداء حزنًا علي الشهيد داعين لمحاربة الارهاب، ووصف المجنى عليه بالحسن في الخلق ومحب للناس وهو ما جعل أهالي القرية تجتمع عليه وتحزن من أجله وتطارد الارهاب، وقال لن نترك أحدًا من جماعة الاخوان الارهابية حرًا يهنئ بسلام حتى نأخذ القصاص من القتله علي حد قوله.