اليوم الثاني للانتخابات بقنا يمر بسلام.. والتوجيه والحشد أهم السمات

اليوم الثاني للانتخابات بقنا يمر بسلام.. والتوجيه والحشد أهم السمات
كتب -

قنا- ولاد البلد:

شهد اليوم الثاني للتصويت في الانتخابات البرلمانية بقنا، حشدًا أكبر نسبيًا مقارنة بضعف التصويت الملحوظ في اليوم الأول.

وكان اليوم الأول قد شهد إقبالًا ضعيفًا على التصويت في مدينة قنا، وسط محاولات من المرشحين وموكليهم لدفع الناس وحثهم على التصويت، بينما اعترف بعض وكلاء المرشحين في قنا بتوجيه الناخبين داخل اللجنة مستغلين التوكيل الموثق، مقابل الحصول على مبلغ من المال يتراوح مابين 500 إلى ألف جنيه، وآخرون مقابل مصالح شخصية، وغيرهم لنصر قبيلتهم.

قالت ز.ح، إحدى الحاصلات على توكيل من مرشح، إن مهمتها فقط توجيه الناخبين، ومحاولة إقناعهم لإبداء صوتهم لهذا المرشح، وذلك بعد حصولها على مبلغ من المال، مشيرة إلى أن بعضهم يوجه الناخبين مقابل خدمته في مصلحة معينة كواسطة، مساندته في الالتحاق بكليات الشرطة والحربية، أو الإعفاء من الجيش، على حد قولها.

و كانت أكثر الملاحظات الإيجابية لدى المواطنين هو عدم حدوث أي اشتباكات أو خلافات قبلية، وهو الأمر الذي أرجعه بعض المواطنين إلى ضعف التصويت، بينما ركز المرشحون على حشد الناخبين لصالحهم دون الالتفات إلى أي مشاكل قبلية.

إلا أن الأمر لم يخل من تجدد خلاف قديم في قرية العسيلية بين مرشحين، لكن لم يتطور الأمر ولم يعطل عملية التصويت بالقرية، فضلًا عن المشادات الكلامية بين موكلي المرشحين في معظم اللجان بالمدينة، مثل لجان مركز شباب سيدي عبد الرحيم ولجنة المعهد الديني، التي تكررت اليوم برغم تحذير قوات التأمين بتحرير محاضر للمخالفين.

فيما اتفقت آراء مسؤولي أحزاب المصري الديمقراطي وحماة وطن ومستقبل وطن والنور أن كان هناك بعض التجاوزات البسيطة التي لم تؤثر على سير العملية الانتخابية، ولم تستدع تسجيل محاضر رسمية.

وقال محمد الهادي، مسؤول بالحزب المصري الديمقراطي بقنا، إن غرفة عمليات الحزب رصدت منع رئيس اللجنة رقم 128 بمدرسة الحميدات بالدائرة الأولى ومقرها مركز وبندر قنا، سيمون جورج، وكيل المرشح القبطى اللواء عياد راغب، وعدم إثبات التوكيل في محضر فتح التصويت بدعوى انتهاء محضر فتح التصويت. 

وأشار إلى أن وكيل المرشح قدم شكوى إلى اللجنة العليا للانتخابات ضد رئيس اللجنة رقم 128 بمدرسة الحميدات، وذلك في ثاني أيام المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2015.

ونشبت مشاجرة بين مندوبة مرشح لانتخابات النواب، ووالدة مرشح آخر بقنا، خلال اليوم الثانى لانتخابات برلمان 2015، وقال فتحي الكنزي، من حزب حماة وطن، إن غرفة عمليات الحزب رصدت مشاجرة بين أحد المندوبين ووالدة أحد المرشحين، عندما قامت مندوبة مرشح بتوجيه الناخبات بلجان مدرسة كرم عمران، من 81 إلى 85 التابعة لمركز ومدينة قنا، لانتخاب مرشحها، وأثناء ذلك تصادف أنها توجه والدة مرشح آخر لانتخاب مرشحها مما أدى إلى نشوب مشاجرة بين الطرفين، وأدى ذلك إلى توقف اللجنة لمدة ساعة كاملة حتى انتهت المشكلة، ثم عاودت اللجنة عملها مرة أخرى.

و  قال محمد صلاح الدين، مسؤول الغرفة الانتخابية بحزب النور، إن الانتخابات شهدت عدة مخالفات، تنوعت بين تنصيب خيام في الشوارع تسببت في تعطيل المرور، وتوجيه الناخبين، لكن لم يتم تسجيل أي محاضر.

و بعد الحشد المستمر من المرشحين ارتفعت نسبة التصويت في اللجان، بحسب القضاة المسؤولين عن اللجان، وقال المستشار عبد العال الدالي، رئيس اللجنة الفرعية رقم 115 بقرية المحروسة بمركز قنا، إن نسبة التصويت في اليوم الثاني من الانتخابات البرلمانية متوسطة، موضحًا أن سبب ضعف الإقبال هو ارتفاع درجة الحرارة.

وقال الدالي إن نسبة التصويت من الممكن أن ترتفع في الساعات الأخيرة من اليوم، مؤكدًا أن النسبة التصويتية بلغت حتى ظهر اليوم الثاني لـ 360 صوتًا.

وقرر عدد من أهالي القرية خدمة العملية الانتخابية عن طريق نقل بعض كبار السن إلى لجان الوحدة المجمعة والمدرسة المشتركة وعزبة بدر ونجوع المحروسة وعبد الوهاب داود، وقال سعد محمود، سائق بالمحروسة، إنه تطوع اليوم للوقوف في اللجان الانتخابية لمساعدة الأهالي علي الخروج من اللجان. 

فيما حضر مجموعة من الشباب المتطوعين أمام مركز شباب السيد عبد الرحيم ، بمكتب خدمي في الشارع لمساعدة الناخبين في معرفة أماكن وأرقام اللجان الخاصة بهم، مؤكدين أنهم لا يتبعون أي مرشح وأن هدفهم فقط مساعدة الناخبين.

و قال محمود عبده، أحد المتطوعين، إن الإقبال متوسط ولم يختلف عن الأمس كثيرًا، موضحًا أنهم قرروا مساعدة الناخبين بعد ما تبين أن بعض الناخبين ليس لديهم وعي كاف بكيفية التصويت، وأغفل  بعضهم التصويت للقائمة، وصوت آخرون لأربع أشخاص، بالأمس، بحسب قوله

وشهد محيط اللجان في الساعة الأخيرة زحامًا أمام معظم اللجان الانتخابية بمدينة قنا، مما أثار مشادات كلامية بين وكلاء المرشحين في لجان مختلفة مثل لجنة السادات.