“الوفد والتجمع” بالبحيرة: فض رابعة قرار صائب

“الوفد والتجمع” بالبحيرة: فض رابعة قرار صائب
كتب -

البحيرة – محمود السعيد:

عام مضى على فض اعتصامي رابعه العدوية والنهضة، واختلفت القوى السياسية حول قرار الفض وأسلوبه، فالبعض يراه صائبا، والبعض الآخر يراه ساهم فى زيادة الاحتقان المجتمعي.

ويصف هيثم تيسير، أمين حزب التجمع بالبحيرة، قرار فض الاعتصام بـ” المصيري لإنقاذ الوطن من جماعة الإخوان”.

ويقول ” الإخوان حاولوا إجهاض ثورة 30 يوينو بمساعدة أمريكا وأوروبا، وكان ذلك واضحا من خلال الدعم الواضح لهم، والعداء السافر لثورة 30 يوينو التى خرج فيها الملايين ضد حكم الجماعة”.

ويتابع ” إذا قارنا بين فض الاعتصام وبين فض الاعتصامات التى حدثت فى جميع أنحاء العالم، نجد أن عملية الفض كانت ملتزمة بأقصى درجات المهنية، ورابعة كانت بمثابة ورم خبيث فى جسد الوطن لابد من إزالته”.

ويرى يمين الرجال، القيادى بحزب الوفد بالبحيرة، أن الدولة لجأت إلى فض الاعتصام بعد نفاد كل محاولات السلمية، ويقول ” المشهد الآن يعطينا القناعة أن ما تم كانولابد منه، ونحمد الله أن بلادنا بأمان، ولنظر إلى من حولنا”.

ويضيف “الاعتصام كان به كل أنواع التحدى لدولة قائمة، والفض جاء حفاظا على هيبة الدولة”.

أما عماد عبد المنعم، أحد شباب حزب الدستور، فيقول ” بعد مرور عام على فض رابعة تأكد أن العنف لا يولد إلا العنف”.

ويضيف ” كل الأطراف أخطأت فى حق البلد، ويجب على الجميع الإعتراف بالأخطاء التي حدثت، والدولة أخطأت بعدم وضع خطة تأمين شاملة لما بعد الفض”.

ويتابع ” كان من الواضح أن مصر ستشهد أحداث عنف بعد قرار عزل الرئيس السابق محمد مرسي، وبعده قرار الفض، وقررت الدولة أن تكتفى بالحل الأمنى فقط، إلا أنه لم يكن هناك أى محاولة للخروج بحل سياسي”.

ويرى عضو حزب الدستور، أن أخطاء جماعة الإخوان لا تعد ولا تحصى – حسب وصفه.