“النور” غاضب من نتيجة الجولة الأولى للانتخابات بالفيوم

“النور” غاضب من نتيجة الجولة الأولى للانتخابات بالفيوم
كتب -

 

الفيوم – محمود عبدالمنجي: 

يعيش حزب النور حالة من الانقسام بين مجموعات كبيرة من شباب الحزب وقياداته، بعد النتائج التي حققها في الجولة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2015، في نظامي الفردي والقوائم على مستوى 14 محافظة.

وصرح يونس مخيون، رئيس الحزب السلفي، أن المناخ العام الذي يحيط بالعملية الانتخابية لا يوجد فيه حيادية أو نزاهة.

وقال مصدر داخل حزب النور بالفيوم، تعليقا على نتائج الحزب، إن الإنتخابات شابتها انتهاكات فجة، التي تمثلت في سيطرة المال السياسي والرشاوى الانتخابية، ورغم دخول 4 مرشحين من الحزب جولة الإعادة، وهو ما جاء عكس ما كنا نتوقع من نجاح لمرشحينا في الجولة الأولى.

وتعليقا على موقف حزب النور، يقول محمد محمود صالح، أمين الحزب المصري الديموقراطي الإجتماعي، إن الانتخابات بالكامل سيطر عليها المال السياسي الذي كان له دور كبير في نجاح عدد من المرشحين، مشيرا إلى انسحاب “المصري” من قائمة “صحوة مصر” لما وجدناه من سيطرة أصحاب المال السياسي على القائمة.

وتابع صالح أن لدينا مشكلة مع قانون الانتخابات نفسه، وبالرغم من ذلك فإن الحزب ساند مرشحيه بالفردي، وفي مركزي سنورس وإطسا نافس مرشحينا بقوة ولكن لم يحالفهما التوفيق.

وأضاف صالح أن حزب النور يواجه مشكلات حقيقية بسبب عدم تقبل المصريين لخطاب الإسلام السياسي بعد فضحه.

ويرى عماد هلال، القيادي بحزب التجمع، الذي شارك كمراقب في العملية الانتخابية، أن الانتخابات لم يشبها أي تزوير، فالعدد المشارك لا يسمح بوجود تزوير من الأصل، كما أن اللجان الفرعية كان يتواجد بها مندوبين للمرشحين فلا يوجد أي اتجاه للتشكيك.

وتابع أن الحزب السلفي فشل في حشد الناس، ولم يلق أي تواجد، خاصة غرب الدلتا، التي تعتبر من مناطق نفوذه، وما حدث للحزب كان نتيجة تخوف المجتمع من ظاهرة التأسلم السياسي.

وقال سالم فتيح، أمين مساعد حزب مستقبل وطن، “كل ما نستطيع التحدث عنه في الانتخابات البرلمانية الحالية، هو ظهور المال السياسي بشكل جشع، حيث كان هناك رشاوى انتخابية علنا في بعض لجان الفيوم.

ولكن رغم هذا، فالتزوير لم يكن في الاحصائيات الأخيرة، حيث حصل كل مرشح على الأصوات الخاصة به بدون أي تلاعب بالأرقام، ويمكننا إدخال تصريحات النور في إطار فشل مرشحيه في النجاح من الجولة الأولى، وهو يستخدم كلمات التزوير وعدم النزاهة كستار لتغطية الفشل.