النوبيون يرفضون تقديم الكفن لـ”بني هلال”.. ويطالبون بتشكيل لجنة مصالحة جديدة

النوبيون يرفضون تقديم الكفن لـ”بني هلال”.. ويطالبون بتشكيل لجنة مصالحة جديدة
كتب -

أسوان – هناء محمد الخطيب:

نظم، مساء أمس الاثنين، شباب النوبة بجمعية الشعبية بمنطقه السيل الشعبية مؤتمرا لمناقشة تداعيات الصلح بينهم وبين قبيلة بني هلال ضم حوالي ٢٠٠٠ شخص على رأسهم لجنة المصالحة وعدد كبير من شباب النوبة ورجالها من جميع الأطياف نوبيين “كنوز وفيجيكا” وعرب.

وأثناء المؤتمر أعرب شباب النوبة عن رفضهم بتقديم أكفانهم للهلايل، على خلفية أحداث العنف التي اندلعت بينهما في 5 إبريل الماضي، وراح ضحيتها 26 قتيلاً وعشرات المصابين، وطالبوا بتشكيل لجنة جديدة بديلاً عن اللجنة النوبية المنسحبة، ما يعيد جهود المصالحة إلى نقطة الصفر.

وقال هاني يوسف، رئيس الاتحاد النوبى العام سابقاً، أثناء المؤتمر، إن “ثقافتنا تختلف مع تقديم الأكفان وأنا على ثقة أن شيخ الأزهر لا يقول هذا الكلام ولمجرد أنه يصدر قرار بهذا سوف يدان عليه من العالم كله”.

وطالب “يوسف” شيخ الأزهر في المؤتمر بتشكيل لجنة جديدة من المشايخ، وهي التي تحكم بين القبيلتين ليكون الحكم داخل الشريعة الإسلامية وليس الأعراف، وطالبا أيضا بعمل لجنة تقصي حقائق والتي لم تنفذ حتى الآن من لجنة المصالحة.

إلى ذلك، أصدر مجموعة من النشطاء النوبيين بأسوان، أطلقوا على أنفسهم “اتحاد شباب النوبة بأسوان” بياناً للتعليق على أحداث الفتنة القبيلية التي حدثت بين قبيلتي “بنى هلال والدابودية” ذات الأصول النوبية.

أكد البيان رفض أبناء النوبة القاطع الشرط التعجيزي الذى وضعتة قبيلة “بنى هلال” بشأن تسوية الأزمة الدائرة بينهم وهو ما يتعلق بحمل أبناء دابود “الأكفان” المعروفة لدى القبائل العربية لتسوية النزاع القبلي.

وأعربوا عن رفضهم القاطع هذا الأمر معلنيين عن تمسكهم بالشريعة الإسلامية فى تسوية الخلاف وليست بالعادات العربية.

واعتبروا أن اللجنة المعنية بالمفاوضات والتي تضم ممثلى النوبة منسحبة مطالبين بإعادة تشكيل لجنة المصالحات المشكلة من قبل شيخ الأزهر بضم عدد من الحكماء من مختلف محافظات مصر.

وطالبوا فى الوقت ذاته الأجهزة الأمنية بالإفراج عن شباب النوبة الذين تم اعتقالهم على خلفية أحداث الهلايل والدابودية.