الناخبون يخذلون المرشحين في جولة الإعادة بقنا

الناخبون يخذلون المرشحين في جولة الإعادة بقنا
كتب -

قنا – إيمان القاضي:

شهدت لجان الانتخابات في جولة الإعادة للانتخابات البرلمانية بقنا، إقبالاً ضعيفاً من قبل الناخبين، خاصة بعد خروج عدد من المرشحين من المنافسة وعزوف مؤيديهم عن المشاركة في جولة الإعادة.

واقتصرت جولة الإعادة على ناخبين من قرى ومناطق لمرشحين محددين مثل: محمد سعيد الدويك، ومحمود عبد السلام الضبع، وعبد السلام محمد مصطفى، وسعد إبراهيم، وجمال حسن النجار، ومحمد أحمد الجبلاو، الذين يتنافسون على الحصول على 3 مقاعد، كما أن الجولة الأولى شهدت إقبالا متزايدا على التصويت للأقارب وأبناء القبيلة.

ويرى مواطنون أن سبب ضعف المشاركة في الانتخابات البرلمانية يعود إلى قلة الوعي لدى الكثير عن الحياة البرلمانية، كما أن الناخبين اللذين شاركوا لم يصوتوا على أساس سياسي، بل تم التصويت من الكثير خاصة في الجولة الأولى على أساس قبلي فقط، ويرى آخرون أن الانتخابات البرلمانية لم ولن تتمتع بالنزاهة الانتخابية سواء بالتصويت أو عدمه.

كما يجهل العديد من المواطنين دور الانتخابات البرلمانية، ولا يعترفون بشكل العملية الانتخابية، وبرغم العصبية القبلية التي تسود الصعيد خاصة محافظة قنا، إلا أنها لم تؤثر بشكل أو بآخر في الانتخابات البرلمانية في جولة الإعادة، وقلت نسبة التصويت بنسبة كبيرة بالإضافة إلى أن التحالفات التي تمت بين المرشحين، والتي تم إعلانها بين مرشحين بعينهم، لن تنصر المرشحين للفوز بالمقعد الإنتخابي.

ومن المتوقع أن يلعب المرشحون على فكرة القبلية، لإجبار الناخبين على التصويت، من خلال حشد المواطنين في سيارات خاصة إلى لجان الاقتراع قبل غلق أبواب اللجان مساء اليوم.

ويقترح أشرف نصاري، أحد المواطنين، أن يتم عقد مؤتمرات كبيرة، يشارك بها الشباب والقوى السياسية، والمنظمات والجمعيات، وكذلك الإعلام، بهدف زيادة الوعي السياسي لدى المواطنين، لكي تتكون لديهم ثقافة سياسية تشجعهم على المشاركة في الحياة السياسية والانتخابات البرلمانية، مشيرا إلى أن الشباب يأس من الحياة البرلمانية، نتيجة الفساد والواسطة التي تسود المجتمع.

وأضاف نصاري أن المرشحين كان يجب أن يكون لهم دور في دعوة المواطنين للتقليل من الحدة القبلية.

وترى علا علي، طالبة، أن الثورة وتغيير الوزارات، لن يجعل الانتخابات تتمتع بالنزاهة، كما أن وجود مجلس النواب لن يغير شيئا من أحداث البلد، ولن يساعد في تطويرها، لأن كل مرشح ينظر إلى متطلباته الشخصية، وحصوله على الحصانة، وصوت الناخب لن يساعد في فوز من نريد، بل ما هي إلا عملية روتينية ليس أكثر.