المنيا: قرى ومراكز الجنوب تتفوق على الشمال فى الانتخابات الرئاسية

المنيا: قرى ومراكز الجنوب تتفوق على الشمال فى الانتخابات الرئاسية
كتب -

المنيا – محمد النادى:

أوضحت المتابعة للمؤشرات الأولية لحجم المشاركة فى الانتخابات الرئاسية، التى ستغلق صناديقها خلال ساعة؛ والتى يتنافس فيها: عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع السابق، وحمدين صباحى، الذى حل ثالثا فى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية2012، بعد الرئيس السابق، محمد مرسى، ورئيس الوزراء الأسبق، أحمد شفيق، أوضحت المؤشرات تفوق مراكز جنوب محافظة المنيا عن شمالها فى حجم المشاركة فى التصويت، وذلك لعدة أسباب، أهمها الكثافة السكانية للمواطنين المسيحيين فى العديد من قرى مراكز الجنوب، فضلا عن عزوف الناخبين بمراكز الشمال بسبب التواجد المكثف لأعضاء جماعة الإخوان بتلك المراكز، من ناحية، وعزوف أهالى مركزى: “العدوة ومطاى”، التى وقع بحق عدد من مواطنيها أحكام بالإعدام فى قضايا العنف التى اعقبت فض اعتصامى رابعة والنهضة، 14 أغسطس الماضى، حتى باتت تعرف إعلاميا بـ” مركزى الإعدامات”، من ناحية آخرى.

فقد كانت مراكز شمال المحافظة، وهى: مطاى والعدوة وبنى مزار ومغاغة، الأقل من حيث المشاركة فى الانتخابات الرئاسية، وذلك لعدة أسباب، هى: التواجد المكثف لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين بتلك المراكز؛ والتى فازت قائمة حزب الحرية والعدالة بها بنسبة 90% خلال الانتخابات البرلمانية السابقة؛ فضلا عن انخفاض نسبة الاقبال بمركزى: العدوة ومطاى بسبب أحكام المؤبد والإعدام التى طالت 1211 من أبناء المركزين.

أما مراكز: المنيا وسمالوط وملوى فقد كانت الأعلى تصويتا، خلال اليومين السابقين، وذللك لعدة أسباب، ومنها الكثافة السكانية للمسيحيين بقرى تلك المراكز، حيث يتواجد بمركز المنيا العديد من القرى ذات الأغلبية المسيحية وتأتى فى مقدمتها قرى: صفط اللبن ونزلة عبيد، الذين بلغ عدد المشاركين فى الانتخابات الرئاسية، خلال اليومين الماضين، نحو 9 آلاف ناخب، من أصل 13 ألف ناخب، وفى مركز ملوى يأتى على رأس القرى القبطية قرى: دير البرشا ودير أبوحنس والريرمون، وفى قرى مركز سمللوط واقع مشابه.