“المناضل” يعاود الكفاح .. يحيى محمد عزت أول من قال “لا” للحزب الوطني

“المناضل” يعاود الكفاح  .. يحيى محمد عزت أول من قال “لا” للحزب الوطني
كتب -

قنا ـ ولاد البلد:

في سنة 1997 كان الظهور السياسي والاجتماعي الأول للمرشح يحي محمد عزت محمد علي حسن، حيث برز اسمه كأحد أهم شباب الشرقي بهجورة المشاركين في المنتديات السياسية والمصالحات العرفية في القرية وخارجها، وفي سنة 2000 سطع نجمه كأحد أهم أبرز السياسيين الشباب في الشرقي بهجورة، الذين حملوا لواء المعارضة ضد الحزب الوطني المنحل، في وقت ما كان يجرؤ أحد فيه علي ذلك، وانضم لحزب التجمع التقدمي الوحدوي، وشغل منصب أمين العمل الجماهيري، وخاض الانتخابات التشريعية بتأييد من الدوائر السياسية والشعبية الرافضة لسياسات “الوطني المنحل”في نفس العام. 

وينتمي “العمدة ممدوح” وهو اسم شهرته، إلى واحدة من أعرق عائلات الشرقي بهجورة، فهو أحد أحفاد العمدة محمد علي حسن عمدة الشرقي بهجورة في الفترة 1929 حتي 1966، وهو امتداد للعمدة إسماعيل حسن عبد الرحمن، عمدة الشرقي بهجورة في نهايات القرن الثامن عشر، وشغل جده الأكبر حسن عبد الرحمن منصب عمدة القرية سنة 1875، وتولي المنصب خلفًا لأخيه حمادة عبد الرحمن الذي كان يشغل شيخ مشايخ القرية، لفترة طويلة، حتي أقر نظام العمدية في عهد الخديوي إسماعيل سنة 1871، وتعتبر عائلة المرشح يحي محمد عزت الذي يخوض انتخابات مجلس النواب مستقلا ورمزه التلفزيون، رقم 23، هو أحد العائلات التي اهتمت بالعمل الخيري ووقف الأراضي والتبرع بها لصالح جموع المواطنين، في الشرقي بهجورة، وحسب وثائق تاريخية تحتفظ بها العائلة، فأن العمدة محمد علي حسن، والذي كان يشغل منصبًا كبيرًا في حزب الأحرار الدستوريين، أحد الأحزاب السياسية قبل قيام ثورة 1952، كان أول أنشا المدارس في “الشرقي بهجورة”، فضلا عن عدد من المشروعات الخدمية الأخرى ومنها وحدة صحية، وحدة زراعية “جمعية زراعية حاليا، كما أوقف أحد أفراد العائلة وهو العمدة إسماعيل حسن عدد من الأفدنة لصالح مدرسة نجع حمادي الثانوية الميكانيكية، ومن المعروف أن جده الشيخ علي حسن عبد الرحمن صاحب الوقف الخيري سنة 1936، المعروف “بوقف الشيخ علي حسن”، كما تبرع أحد أقاربه وهو الحاج عبد الستار أل عيساوي، بمدرسة أزهرية و”تخصيصة” لخدمة مزارعي القصب.    

تخرج يحي محمد عزت محمد علي حسن، 48 عامًا، من كلية التربية الرياضية من جامعة المنيا، سنة 1994، والتحق بالتربية والتعليم ويعمل معلم أول في مجال تخصصه، وهو صاحب الترتيب الثاني بين أولاد السيد محمد عزت، أحد كبار مزارعي القصب بمحافظة قنا، وهو متزوج ويعول 5 أبناء، وقبل إعلان فتح باب الترشح لانتخابات مجلس النواب بأيام، تناقلت مواقع إليكترونية خبر قيام عدد من مناطق الشرقي بهجورة، بالذهاب إلى ديوان العائلة التاريخي، لتطلب من “يحي محمد عزت” تكرار تجربته في خوض انتخابات مجلس النواب هذا العام، وهو ما استجاب له المرشح بعد استطلاعات للرأي داخل الشرقي بهجورة وخارجها، معتبرًا خوضه الانتخابات استكمالا لمسيرته التي بدأها منذ 15 عامًا.

ويعتبر سياسيون في دائرة نجع حمادي، أن “عزت” هو المرشح الذي يعبر عن مرحلة ما بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وأنه لديه الكثير من النقاط والارتكازات التي لا تتوفر عنده غيره من المرشحين، وأنه يملك برنامجًا انتخابيًا يتلائم مع متطلبات الدائرة، وضعه بخبرة طويلة في العمل العام والسياسي ومن خلال الاحتكاك المباشر بجماهير الدائرة في الشرق والغربي، فضلا عن السمعة والنزاهة التي يحظي بها والتي تعتبر أهم ما ورثه من عائلته العريقة، ويأتي تشجيع الاستثمارات في المنطقة الصناعية في “هو” لتوفير فرص عمل، والاهتمام بالمزارعين وتحسن أحوالهم وشمولهم تحت مظلة التأمين الصحي، وتجديد مرافق البنية الأساسية في القري، وتحسين الخدمات الصحية، هي أهم ملامح البرنامج الانتخابي للمرشح يحي محمد عزت.