المعاش والتأمين الصحي والسماد.. أبرز مطالب فلاحي بني سويف من النواب

المعاش والتأمين الصحي والسماد.. أبرز مطالب فلاحي بني سويف من النواب
كتب -

بني سويف ــ ساره سالم:

تصوير ومونتاج ــ هادي سيد: 

“نائب البرلمان هو صوت الفلاح في مجلس الشعب” هكذا قال أحد فلاحي محافظة بني سويف حول انتخابات مجلس النواب المقبلة، مضيفا أنه “لسه مش عارف المرشحين كلهم، بس أتمنى يكونوا غير السابقين، وأنا هانتخب اللي هيقف مع الفلاح ويجبله حقه”. 

وطالب مصري محمد عبدالله، مزارع بالنظر إلى مشاكل الفلاحين وما يعانونه من ارتفاع في أسعار السماد، وبتشديد الرقابة على الجمعيات الزراعية حتى لا يتم توزيع الكيماوي “على الأقارب والأصحاب فقط، وباقي الفلاحين يضطروا لشرائه من التاجر بسعر أزيد – حسب قوله.

فيم يقول سيد محمود ، مزارع، إن “المرشحين في الانتخابات المقبلة كتير، بس قبل ما ننتخب لازم المرشحين يكون على قد المسؤولية، لأن طبقتنا هي الطبقة اللي شاربة المر، كل حاجة غالية وفي الآخر مش بنأخد أكتر ما بندفع، والمفروض إن الزراعة هي أساس البلد”.

ويعتبر محمود أن المرشح هو صوت الفلاح في مجلس النواب مستقبلا، ويحب على النواب أن يكونوا لسان الفلاح، مضيفا “أتمنى من عضو مجلس الشعب أن يكون على معرفة بمشاكل فلاحي دائرته، ومن أهم المشاكل ارتفاع أسعار التقاوي وإيجار الأرضي”.

ويستطرد “أتمنى من المرشح أن يضمن للفلاح علاج وتأمين صحي ومعاش، لأن مهنة الفلاحة مهنة صعبة وشاقة، وللأسف إحنا فقدنا أي أمل في المرشحين، هما مش بيعملوا حاجة غير الدعاية فقط، ومش بيخدموا حد، وأتمني منهم إنهم يساعدوا الفلاح لأن هو أكتر واحد شارب المر في البلد”.

ويوافقه في الرأي محمد نجم الدين، مزارع، مطالبا بالعمل على توفير معاش للفلاحين من سن 60 عاما، وتوفير السماد والمبيدات، ويتمني من مرشحي الانتخابات البرلمانية “أن ينزلوا للفلاحين بنفسهم ويقعدوا معاهم لمعرفة مشاكلهم”.

بينما يقول أحمد الشريف، نقيب الفلاحين بالمحافظة، إن “الفلاحين هم أكثر فئة  تنتظر أن يمثلها نواب فلاحين من بينهم يهتموا بأمورهم، ويشرعوا القوانين والسياسات التي تخدمهم بعيدا عن السياسات العشوائية لوزارة الزراعة فيما يخص التعامل مع الفلاحين وتنظيم مواعيد الزراعة والمحاصيل وتوفير البذور والأسمدة وغيرها، وأهم حقوق الفلاح المصري هي العيش الكريم”.

وشدد الشريف على ضرورة الاهتمام بحقوق الفلاحين، ومنها الحق في زراعة آمنة ودعم الدولة له، ودعم مستلزمات الإنتاج، وتوفير مياه كافية لري أرضه، ومياه شرب نقية، وتأمين صحي واجتماعي، ومنح قروض مدعومة وميسرة، والتسويق العادل لمحاصيله الزراعية وعدم استغلال التجار والمحتكرين له، وإنشاء روابط تجمع الفلاحين، إضافة إلى حق الفلاح في الانتفاع بأراضي الدولة المستصلحة.

ويضيف “لابد لأعضاء مجلس الشعب المقبلون أن يشرعوا آليات عمل لكفالة تلك الحقوق ورفع الظلم والاهمال، لدور الفلاح في دعم وتنمية الاقتصاد المصري”.