“المستريح” بين حلم الثراء السريع.. والوهم الزائف

“المستريح” بين حلم الثراء السريع.. والوهم الزائف
كتب -

القاهرة- ولاد البلد:

“ريان الصعيد” لقب أطلقه أهالي الصعيد بشكل عام ومحافظة قنا بشكل خاص على أحمد مصطفى إبراهيم، الشهير بالمستريح، والذي اتهم بالنصب على المواطنين عن طريق إقناعهم باسثمار الأموال لهم في شركاته العقارية، ومنحهم أرباح شهرية مغرية تفوق ما يمنحه أي بنك على مستوى العالم أو أي مشروع.

الثراء السريع

حلم كسب المال بسهولة وطريقة الإغراء التي قدمها المستريح للأهالي دفع بعضهم لبيع قطعة أرض خاصة به يأكل منها وعائلته محصولها ويصرف على منزله، بل وصل الأمر لبيع المواشي الموجودة بالمنازل وبيع المصوغات الذهبية الخاصة بالسيدات من أجل الزحف وراء المال السهل أو من أجل شراء الوهم كما وصفه أحد المجني عليهم، ومنحوه للمستريح عن طريق وسطاء وليس لشخصه ما مكنه من جمع أموال قد تصل للميارات منهم، والتي لم يتم تحديدها بشكل رسمي أو مؤكد حتى الآن.

الصدمة

وعند الموعد الذي حدد المستريح لدفع الأرباح وجد الأهالي أنه يماطلهم في دفعها، ما جعل الشك يتسلل إلى قلوبهم، حاول الأهالي التحصل على أموالهم من المستريح دون جدوى، فبدأو بالتدفق على الأقسام الشرطية والجهات المختصة لتقديم البلاغات ضده والتي تتهمه بالنصب عليهم والتحصل منهم على الأموال.

الموقف القانوني

المستريح أو ريان الصعيد كما يطلقون عليه أمن نفسه بشكل يكاد أن يكون جيدًا من الناحية القانونية، حيث جعل الوسطاء العاملين معه بجمع الأموال من الأهالي وإقناعهم بالأرباح الوهمية، دون أن يوقع أي شيك أو ورقة واحدة تضعه تحت طائلة القانون، حتى ما إذا اتهمه أحد المجني عليهم بالنصب يطعن بالتزوير على الأوراق الموجودة معهم بشكل قوي.

جهات التحقيق

بدأت الجهات المختصة في التحقيق في القضية وفحص البلاغات واستدعاء المجني عليهم لسؤالهم حول الواقعة، إلى أن انتهت النيابة العامة بصدور قرارًا بالتحفظ على أموال المستريح، ومنعه من السفر لحين الانتهاء من التحقيقات.

المستريح ينفي التهمة عن نفسه

وطالع المجني عليهم المستريح يظهر في مداخلات هاتفية في برامج فضائية يؤكد فيها أنه لم ينصب على المواطنين وأنه صعيدي لا يأكل حق أحد، وأنه يحاول الآن التوصل لحل لدفع الأموال للأهالي، نافيًا جميع الاتهامات الموجة إليه.

فيسبوك

كعادتهم مع كل حادث أو قضية يشارك المصريون أحداثها على الفيسبوك وأخبارها فنجد صفحة تظهر على الموقع بدشنا لمتابعة أخبار المستريح، بينما يتداول آخرون القضية بشكل ساخر من المجني عليهم بقولهم “دلع عيني ودلع.. المستريح عملها وخلع” وأن القانون لا يحمي المغفلين”، بنما تسأل آخرون عن دور الحكومة من النصابين، ولا تزال القضية حتى الآن محل تحقيق من قبل الجهات المختصة

 

لمتابعة مزيد من التفاصيل:

مواطنون يتهمون “المستريح” بالاستيلاء على 406 ألف جنيه بدشنا

مستشار من دشنا: “المستريح” جاء الصعيد منذ 3 أعوام وكان يعمل “قهوجي”

أحد ضحايا “المستريح”: هددني يالسلاح ويوجد بسببه 25 حالة طلاق

المستريح : حصلت على 200 مليون جنيه من المواطنين “والناس هتاخد فلوسها كاملة على دفعات”

“المستريح”: لم أهرب وتم منعى من السفر.. وعملاؤه: “باع لنا الوهم”

النائب العام يصدر قرارا بالتحفظ على أموال “المستريح”

تدشين صفحة على “الفيسبوك” لمتابعة أخبار “المستريح”

“فيس بوك” يشتعل بأخبار المستريّح.. ومستخدمون: القانون لا يحمي المغفلين

 

المستريح.. نشأ بقرية فقيرة لم يزرها منذ سنوات.. وأهله: رغبته في الثراء السبب