المسؤولون بالمستشفى الجامعى بالإسكندرية يتجاهلون المخاوف من شبكة المحمول

المسؤولون بالمستشفى الجامعى بالإسكندرية يتجاهلون المخاوف من شبكة المحمول
كتب -

الإسكندرية – عمرو أنور:

استغراب واستياء و حيرة وغضب، هذه هى الأوصاف التى تتراوح بينها مشاعر كل من يعرف أن مستشفى جامعى وافق على نصب أعمدة تقوية لشبكة هواتف نقالة” محمولة” أعلى، وبالقرب من، مركز لعلاج أمراض السرطان، فى حين يتجاهل المسؤولون الرد على تلك المشاعر والأسئلة التى تثيرها.

مشاعر الغضب والاستياء تسيطر على رواد مركز رشيد محمد رشيد لعلاج الأورام التابع لمستشفيات جامعة الإسكندرية والموجودة بمنطقة محطة الرمل، حيث تتربع شبكة تقوية شبكة المحمول أعلى مركز علاج الفشل الكلوى، المجاور لمركز رشيد لعلاج الأورام، غير عابئة بما تسببه من” هواجس ومخاوف نفسية” قبل الحديث عن أضرار طبية مؤكدة، أو محتملة.

نادر محمود، أحد المرضى الذين يتلقون علاجهم فى مركز الأورام، أكد لـ” ولاد البلد” أن شبكة التقوية التابعة لشركة المحمول تتسبب فى تعطل أجهزة تشخيص وعلاج أمراض الكلى والأورام نتيجة الذبذبات التى تطلقها.

وتسأل محمود:” معروف أن شبكة التقوية تطلق ذبذبات تسبب أمراض السرطان، فكيف تتواجد بجوار مركز لعلاج الأورام؟”.

الدكتور أسامة أبو السعود، مدير المستشفى الأميرى الجامعى، رفض الرد على تساؤل” ولاد البلد” عن الوضع القانونى لشبكة التقوية.

ورغم تعدد شكاوى المرضى، وغيرهم من مواطنى الإسكندرية، من محطة التقوية تلك، والأسئلة المثارة حول تأثيرها الطبى والنفسى فى مرضى الكلى والأورام، وتأثيرها على الأجهزة الطبية، إلا أن رئيس الجامعة، الدكتور أسامة إبراهيم، لم يعير الأمر أدنى اهتمام، ومازالت الأعمدة المعدنية تثير المخاوف وتطرح الأسئلة، من أهمها ألا يوجد مكان آخر تنصب فوقه تلك الأعمدة ولا يثير مخاوف، هى فى أبسط حالاتها مخاوف نفسية؛ إذا لم تكن تستند لحقيقة علمية مؤكدة عن تأثيرها الطبى، لكن المخاوف النفسية عند المرضى ذات تأثير هائل، ومؤكد علميا؟.