المرشح يحيى محمد عزت: الناخبون في نجع حمادي لديهم إدراك بمتطلبات مرحلة البناء

المرشح يحيى محمد عزت: الناخبون في نجع حمادي لديهم إدراك بمتطلبات مرحلة البناء
كتب -

ـ أضع في أولوياتي تحقيق العدالة الاجتماعية وتضييق الفجوة بين الأغنياء والفقراء

ـ وضعت برنامجي الانتخابي بعد زيارات مكثفة لكل الدائرة للوقوف علي احتياجات المواطنين

ـ المطالبة بزيادة نصيب مركز نجع حمادي من الموازنة العامة للدولة المفتاح لبداية حل الأزمات المزمنة

ــ سأسعى لتطبيق التأمين الصحي علي المزارعين وجلب استثمارات إلى المنطقة الصناعية

ــ الناخبون في نجع حمادي لديهم إدراك بمتطلبات مرحلة البناء وأتوقع مفاجأت

استطلعت أراء الناخبين قبل خوض الانتخابات وأهالي “الشرقي بهجورة” دفعوني لتكرار تجربة 2000

قنا – ولاد البلد:

يحي محمد عزت محمد علي حسن، المرشح لانتخابات مجلس النواب عن دائرة نجع حمادي، ورمزه التلفزيون، رقم 23، أحد أهم الوجوه السياسية في مركز نجع حمادي، التي تفرض نفسها بقوة كأحد البدائل للوجوه القديمة، ويحظي “العمدة ممدوح” وهو اسم شهرته بالسمعة الطيبة في الدائرة والتواصل الجيد مع الأهالي، ويعتبر يحي محمد عزت أكثر المرشحين إلمامًا باحتياجات دائرة نجع حمادي في كافة النواحي، ووضع برنامجًا انتخابيًا يتناسب معها، بعد قيامه بجولات مكثفة قبل إعلان موعد الانتخابات بشهور للوقوف علي متطلبات الدائرة ومظاهر خلل البنية الأساسية والمرافق بها، فضلا عن وضعه حلول للأزمات المزمنة ومنها مشكلة البطالة ومشاكل مزارعي القصب. 

* لماذا رشحت نفسك لخوض انتخابات مجلس النواب؟

**أضع فى أولوياتي تحقيق العدالة الاجتماعية، ومن اجل مستقبل أفضل لمركز  نجع حمادي وقراه، كما أن أهالي الشرقي بهجورة، دفعوني إلي تكرار التجربة؛ فقد سبق أن خضت الانتخابات في سنة 2000.

*ما هى أهم مشاكل دائرة نجع حمادي ؟

**تنحصر فى تدهور البنية الأساسية وحرمان كثير من المناطق منها مثل المياه النقية والصرف الصحي والطرق الغير ممهدة وغيرها ، بالإضافة لمشكلة البطالة المتزايدة رغم أن هناك عدة مشروعات صناعية كبرى.

*كيف ستعمل على حل هذه المشاكل؟

**من خلال برنامجي الانتخابي، الذي طرح الحلول للمشكلات السابقة، فبالنسبة للبنية التحتية سوف أطالب بإستكمال إنشاء ورصف شبكة الطرق في جميع أنحاء المركز، والسعي لدي هيئة الطرق والكباري و المجالس المحلية ـ بعد تشكيلها، لرصف الطرق الداخلية بالقرى، وتوصيل المياه النظيفة الصالحة للشرب والصرف الصحي  إلى جميع قرى ونجوع المركز، وتجديد شبكة الكهرباء، ودعم المستشفيات المركزية، وإنشاء وتجديد  الوحدات الصحية بالقرى والنجوع بأطباء مؤهلين، وزيادة عدد المدارس والمعاهد الأزهرية بكل مراحلها ورفع كفاءة التعليم الفني،  واستصلاح الأراضي وزراعة محاصيل إستراتيجية، وتشجيع مشروعات تربية الماشية و مشروعات صغيرة برؤوس أموال بسيطة، وتوفير فرص عمل بالقطاع الخاص بواسطة فكرة إقامة مكتب لتوظيف أبناء الدائرة كحلول لمشكلتي الفقر والبطالة ، وتوفير ضمان اجتماعي لمن بلا عمل من كبار السن والمسنات، وتطبيق التامين الصحي على المزارعين، وجلب استثمارات في المنطقة الصناعية في “هو”، لتوفير فرص عمل. كما أنه لابد من المطالبة بزيادة نصيب المركز من الموازنة العامة للدولة، لان تلك المشاكل تتعلق بنقص الخدمات الأساسية التي من المفترض أنها مكفولة لكل مواطن، وسوف انقل تلك المشاكل للمسئولين حتى تتم إزالتها.

*هناك من يقول أن دوائر الصعيد لا تحتاج إلى نائب برلماني بقدر احتياجها لنائب مهتم بتقديم الخدمات الشخصية ..  ما رأيك ؟

**كانت تلك الثقافة موجودة بالفعل ولكن اعتقد انه فى الأعوام الأخيرة مع زيادة نسبة التعليم وتغير فكر كثيرين بحكم احتكاكاهم بثقافات أخرى وقيام ثورة 25 يناير، ومن بعدها 30 يونيو،  خفتت تلك الثقافة لصالح فكرة تصعيد نائب يؤدى خدمات عامة ويوزع الخاصة منها بطريقة عادلة.

 *وهل هناك اهتمام فى الدائرة  بالبرنامج الانتخابي كمعيار لاختيار المرشح ؟

**بالتأكيد .. فان اغلب أبناء الدائرة يتطلعون إلى نائب يؤدى خدمات عامة دون تحيز إلى فئة أو منطقة أو قبيلة وبالتالي فان البرنامج الانتخابي للمرشح هو معيار الاختيار عند الناخبين وذلك لمسته بنفسي أثناء الجوالات الانتخابية .

*وما هى أهم ملامح برنامجك الانتخابي ؟

**يرتكز على وضع حلول واقعية لكل مشاكل مركز نجع حمادي  فمن ناحية حل مشاكل البنية الأساسية وهى مياه الشرب والصرف الصحي والطرق والصحة خاطبت الناخبين فى البرنامج أنني سأعمل جاهدا على تتصدر تلك المشاكل اولوياتى فى حال فوزي بثقتهم ، عن طريق المطالبة فى المجلس بزيادة نصيب المنطقة من الموازنة وبالنسبة لمشكلة البطالة المتأزمة لدينا فى الدائرة فطرحت حلول لها من خلال جذب الاستثمارات  لصحراء نجع حمادي لإنشاء المصانع المختلفة والمرتبطة بمصانع السكر والألومنيوم وغيرها والتي ستوفر المئات من فرص العمل و توفير أراضى استصلاح للشباب بواقع 5 فدان لكل فرد توزع توزيعا عادلا على كل نجوع وقرى الدائرة وكذا تسهيل قروض  من بنك التنمية والائتمان الزراعي لتسهل عملية الاستصلاح لهذه الأراضي الصحراوية.

*يحكم الانتخابات فى الصعيد القبلية والتكتلات العائلية وهو ما افرز نواب لا يمثلون كل الفئات وهم بالطبع غير مؤهلين ليكونوا برلمانيين **برأيك كيف نغير من تلك الثقافة لدى الناخب ؟

اعتقد أن الحل متعلق بزيادة التواجد الشعبي للأحزاب السياسية، وهي المنوطة كمؤسسات حزبية بالتوعية للمواطنين، وتغيير تلك الثقافة التي بدأت تكشف عن قبحها، وهو ما يشعر بها الأهالي فى تلك الدوائر بعد أن ثبت فشل اختيار نواب قبليين.

*هل يكون تدنى الحالة المعيشية والفجوة الهائلة بين الأجور والأسعار، والحالة الثورية، سببا في رغبة الناخبين في التغيير؟

**بالتأكيد يشعر المواطن انه آن الأوان للتغيير، فالأهالي يريدون نائبا يتحدث بصوتهم، وينقل معاناتهم بعد تردى الأوضاع وزيادة المعاناة فى كل نواحي الحياة، وأتوقع أن تحدث فى انتخابات مفاجآت كثيرة في هذه الانتخابات.

*كيف تواصلت مع جماهير الدائرة لتفوز بأصواتهم ؟

**الصدق هو الذي يحقق لك التواصل مع الناس وقد رفعته شعارا لي، كما وضعت يدي على أهم مشاكلهم ومعاناتهم قبل أن اشرع فى كتابة برنامجي الانتخابي، وهو ما خلق التواصل بيني وبينهم وأكد لهم أنهم أمام مرشح جاد يتبنى مشاكلهم وينادى بحقوقهم، كما أنني لست من أنصار القبلية وأنبذ الطائفية، وتواصلت مع جميع أهالي الدائرة كمواطنين دون تفرقة بين عرب أو هوارة أو مسلم أو مسيحي.  

 كلمة توجهها للناخبين فى دائرة نجع حمادي؟

أتمني أن يختار أهلي وأخوتي من يمثلهم بجدارة في مجلس النواب، من يدافع عن حقوقهم، وينحاز إلى مصالح البسطاء والمهمشين، وأن يكون متواجد وسط الناس ومقره مفتوح للجميع دون وساطة لمقابلته، وأعرف أن المواطنين في دائرة نجع حمادي لديهم الإدراك الكامل لمواصفات من ينوب عنهم في البرلمان في تلك المرحلة الدقيقة التي تمر بها بلادنا فقد قمنا بثورتين ونحن مقبلون علي مرحلة البناء.