“اللى” يتهم السيسى ومراسل “ولاد البلد” يتهم أنصاره بالاعتداء عليهما ببورسعيد

“اللى” يتهم السيسى ومراسل “ولاد البلد” يتهم أنصاره بالاعتداء عليهما ببورسعيد
كتب -

بورسعيد – ولاد البلد:

حرر محمد طارق اللى، العضو بالحملة الرسمية لدعم المرشح الرئاسى، حمدين صباحى ببورسعيد، محضرا بقسم شرطة الشرق ببورسعيد، مساء اليوم الخميس، متهما فيه المرشح الرئاسى المشير عبدالفتاح السيسى بالتحريض على الاعتداء عليه، فى حين اتهم مراسل “ولاد البلد” ببورسعيد، محمد الحلوانى، أنصار المشير بالاعتداء عليه، وقال فى المحضر رقم 1384 إدارى قسم شرطة الشرق: “إن أنصار المرشح عبدالفتاح السيسى اعتدوا على أثناء تغطيتى الصحفية لفاعلية نظمتها الحملة الرسمية لدعم حمدين صباحى، و ويطالبوني بمسح الفيديوهات والصور التي التقطتها، وهددوني بالقتل إن لم أفعل ما يريدون”، وأشار الحلوانى إلى أنه لم يتبين شخصيات من اعتدى عليه، لكنهم كانوا يحملون صورا وشعارات ولافتات مؤيدة للسيسى فى الجهة المقابلة للشارع الذى كانت تنظم فيه حملة صباحى فاعلياتها.

وكانت سماح السيد غريب، مسؤولة العمل الجماهيرى بحملة المرشح الرئاسى حمدين صباحى فى محافظة بورسعيد قد دانت اعتداء أنصار المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي على مراسل “ولا البلد” في بورسعيد، محمد الحلواني، خلال تغطيته فاعلية أقامتها الحملة وحزب الدستور فى بورسعيد لدعم صباحى، مساء اليوم الإثنين، وقالت: إن الحملة الرسمية لدعم حمدين صباحى تدين بشدة الإعتداء التى تعرض له مراسلو الصحف والمواطنين، ومن بينهم مراسل” ولاد البلد” من قبل أنصار المرشح الرئاسى عبدالفتاح السيسى، وطالب سماح أجهزة الأمن بالوقوف بحيادية بين حملات كلا المرشحين الرئاسيين، كما طالب أجهزة الأمن بالتحقيق فى حادث الإعتداء على الحلوانى.

وقال مراسل” ولاد البلد فى بورسعيد، محمد الحلواني: “الأمر بدأ خلال تغطيتي لفاعلية خاصة بحمدين وحزب الدستور وأثناء الفاعلية ظهرت سيارة لإحدى القنوات الفضائية الخاصة، وإلتف حولها متظاهرون من أنصار السيسي رافعين لافتات تحمل صورته”.

وأضاف: “فى الجهة المقابلة كان أنصار صباحي يهتفون لمرشحهم، وتطور الموقف بين أنصار المرشحين لتنشب تراشقات لفظية، تحولت لمشادات، وقام أنصار السيسى بتمزيق إحدى اللافتات الدعائية لصباحي، وعندها كنت اقوم بواجبى المهنى فقمت بتصوير كل هذه المشادات، عندها فوجئت بأنصار السيسي يقومون بالاعتداء علي، ويطالبوني بمسح الفيديوهات والصور التي التقطتها، وهددوني بالقتل إن لم أفعل ما يريدون”.