اللواء عمر الطاهر مرشح عن دائرة نجع حمادي: الداخلية زورت نتيجة انتخابات 2010

اللواء عمر الطاهر مرشح عن دائرة نجع حمادي: الداخلية زورت نتيجة انتخابات 2010
كتب -

ــ طالبت بإعانة بطالة لشباب الخريجين وبوقف تمليك الأراضي لـ”الحيتان” فتم إسقاطي في انتخابات 2010

ــ فزت في الانتخابات عندما كان هناك إشراف قضائي كامل عليها

ــ سأتواجد 10 أيام كل شهر في نجع حمادي وسأفتتح  مكتبًا لخدمة المواطنين ملحقًا به مركزًا لحقوق الإنسان

ــ أسعي لجلب استثمارات ضخمة علي غرار “الألومنيوم” لتوفير فرص عمل واستغلال الثروة البشرية في نجع حمادي

ــ لا أؤمن بالقبلية وأنبذ الطائفية ولم يحدث أن أساءت لأحد

 قنا – ولاد البلد:

ببرنامج انتخابي يضع حلولا جذرية لمشاكل دائرة نجع حمادي، وبمشروع جديد يوفر فرص عمل للشباب، يخوض اللواء عمر الطاهر، مساعد وزير الداخلية الأسبق، انتخابات مجلس النواب وهو يحمل أبناء الدائرة مسؤولية الاختيار السليم لمن ينوب عنهم في البرلمان، والبرلماني السابق عمر الطاهر أهم الوجوه النيابية المعروفة التي أفرزها الصعيد، وهو يدير منذ سنة 1995مكتبًا للمحاماة في القاهرة.

*أيهما أبقى للمواطنين نائب التشريع أم نائب الخدمات؟

**الأصل طبقًا للديمقراطية أن يكون دور النائب تشريعيًا مع الرقابة علي أداء الحكومة، لأن التشريع الجيد والرقابة الفاعلة ستعود بالنفع علي جميع المواطنين في الجمهورية وليس دائرة نجع حمادي فقط. أما الدور الخدمي فالمفترض أن يكون ضمن واجبات أعضاء المجالس المحلية المنتخبة، وذلك ليس معناه ابتعاد النائب عن أبناء دائرته، فالتواصل مع أبناء الدائرة مهم جدًا وتلبية احتياجاتهم العاجلة والضرورية أمر غير قابل للنقاش أو المزايدة.

*كيف ستتواصل مع أبناء الدائرة لو وفقت في الانتخابات؟

** لم أغب عن الدائرة رغم إقامتي في القاهرة لظروف العمل، كنت أتابع باستمرار كل ما يدور، وحال فوزي بثقة أبناء الدائرة فأنني سأكون موجودًا 10 أيام من كل شهر في نجع حمادي، وسأفتتح مكتبًا فرعيًا من مكتب المحاماة الرئيسي الخاص بي في القاهرة، ليكون في خدمة أبناء الدائرة، وسيكون ذلك المكتب نواة لمركز مختص بحقوق الإنسان، وسيكون موجودًا به من سأختاره لينوب عني، ويتابع احتياجات المواطنين، ويشرف علي تم تنفيذه من البرنامج الانتخابي علي أرض الواقع.

*تخوض الانتخابات مستقلا .. ما سبب عدم انضمامك لحزب سياسي؟

**لم أقم بالانضمام لأي حزب سياسي لعدم نضوج أي حزب، وأري أنهم مازالوا في مرحلة المراهقة السياسية، ولكن سأكون داعمًا لكل ما تقتضيه ضرورات الأمن القومي أمنًا واقتصادًا.

*ما سبب عدم توفيقك في انتخابات 2010 ؟

** لم أوفق في أي انتخابات كان يتم تزويرها ومنها دورتي 2010،1995 ولكن ووفقت وأصبحت نائبًا عن الدائرة عندما كان هناك إشرافًا قضائيًا كاملا علي الانتخابات. وأسباب إسقاطي في انتخابات 2010 من قبل وزارة الداخلية والحزب الوطني المنحل يمكن إيجازها في 3 أسباب، السبب الأول لأني اعترضت علي عدم اعتقالهم لمسجل خطر، وهو “حمام الكموني” الذي أدين في واقعة إطلاق النار علي الأخوة الأقباط في ليلة عيد الميلاد 2010، ويشهد بذلك البرلماني هشام الشعيني، وفي حضور اللواء عدلي فايد مدير مصلحة الأمن العام ـ وقتها، والثاني أني اعترضت علي منح المستثمرين العقاريين أراضي لبناء وحدات سكنية، ثم قاموا ببيعها وحققوا أرباح خيالية تفوق نسبة700% ودفعوا ضرائب زهيدة لا تتعدي 10 % من إجمالي الدخل الضريبي، وهو ما تسبب في إهدار المال العام بقيمة تتراوح ما بين 5 إلى 6 تريليون جنيه، والسبب الثالث هو أنني طالبت بإعانة بطالة لشباب الخريجين ممن لا يجدون فرص عمل وتعدت أعمارهم 27 عامًا، وقاموا بأداء الخدمة العسكرية أو تم إعفائهم منها، وكان اقتراحي أن تكون الإعانة بقيمة 350 جنيهًا لخريجين الجامعات، و300 لأصحاب المؤهلات فوق المتوسطة، و250 جنيهًا للمؤهلات المتوسطة.  

*ما سبب ابتعادك عن نجع حمادي في الفترة الماضية؟

**ظروف الأحداث التي مرت بها البلاد، ولكن لم أقصر في حق من أعطاني صوته يومًا ما، ووضع ثقته في، وطيلة فترتي النيابية عن الدائرة، لم أفرق في تعامل بين قريب أو بعيد، فأنا لا أؤمن بالقبلية أو الإقليمية وأنبذ الطائفية، وأتعامل مع الجميع كأخوة وأهل، ولم يحدث أن تلفظت بلفظ خارج أو جارح في وجه أحد، وطول عمري كنت داعمًا للوحدة الوطنية، وأتعامل مع جميع العائلات جميعها دون استثناء وكأنها كتلة واحدة ولا فرق بين عائلة وأخري.

* ما مشروعات لتنمية دائرة نجع حمادي في الفترة المقبلة؟

** أولي اهتماما كبيرا بالشباب، من خلال توفير فرص عمل بإنشاء مشروعات استثمارية ضخمة تستوعب الثروة البشرية من الأيدي العاملة، علي غرار شركة مصر للألومنيوم، وبرنامجي يحوي تصورًا واقعيًا لتنمية نجع حمادي، وكل الجمهورية، فعلي سبيل المثال أسعي لإقامة منطقة للمزروعات المتوسطة والصغيرة علي غرار مشروع دمياط، في نجع حمادي، وستكون من أولوياتي حال فوزي بثقة الناخبين، بالشروع الفوري في فحص الملفات الضريبية للمستثمرين العقاريين، لأنني علي يقين بوجود فساد كبير في هذا الملف، وأتوقع أن المبالغ التي سوف يتم تحصيلها منهم تكفي لسداد ديون مصر وتوفير ميزانية لإقامة مشروعات استثمارية توفر ألاف من فرص العمل للشباب.

*كلمة توجهها إلى الناخبين في دائرة نجع حمادي؟

** أدعو كل أهلي إلى تغليب المصلحة العامة فوق كل الاعتبارات الأخرى، فبلادنا بحاجة ماسة إلى أبنائها المخلصين، الذين يريدون البناء، كما أدعوهم أيضا إلى انتخاب المرشح الذي لا يملك فقط برنامجًا انتخابيًا، بل يكون قادرًا علي تنفيذه بخبراته وسعيه الدؤوب لتنفيذه، وكذلك اختيار المرشح القادر علي أن يكون صوت المواطن في المجلس والقادر علي مراقبة الحكومة واستجوابها.