القوى السياسية بالإسكندرية تدين انفجار بولاق أبو العلا

القوى السياسية بالإسكندرية تدين انفجار بولاق أبو العلا
كتب -

الإسكندرية- عمرو أنور:

أدانت القوى السياسية بالإسكندرية، حادث الانفجار الذي استهدف السور الخلفي لمقر وزارة الخارجية بمنطقة بولاق أبو العلا، وأسفر عن استشهاد ضابطي شرطة وإصابة 7 آخرين، بينهم مدني.

وأعرب محمد سعد خيرالله، مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، عن بالغ الأسى لأسر ضحايا التفجير، الذي حدث اليوم بجوار وزارة الخارجية، بمنطقة بولاق أبو العلا.

وقال خيرالله في بيان له اليوم، “يعلن الإرهاب عن رسالة صريحة في بداية الموسم الدراسي الجديد أنه ينتوي أن يجعله عام دراسي ملغوم في ظل أدوات بالية من وزير داخلية وجب رحيله ومحاكمات هزلية الكوميديا السوداء فيها هي سيدة الموقف وأبواق تتحدث عن مصالحات ونست أو تناست حق الدم”، وفق تعبيره.

وطالب مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، بإقالة اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية فوراً، معتبرًا أنه تحصل علي فرص غير مسبوقة بالمقارنة بأي وزير آخر.

وتابع “كذلك نطالب بصدور قانون من المشرع الحالي ينهي حالة التأجيلات والتسويفات التي تحكم المحاكمات حتى نري من قتل وروع أمام عشماوي، لتحقيق العدل الذي أصبح يستحيل تحقيقه طبقاً لسير المحاكمات الحالي”، وفق تعبيره.

فيما اعتبر المستشار طارق محمود، الأمين العام لائتلاف دعم صندوق تحيا مصر، التفجير الذي وصفه بـ”الإرهابي” بأنه نقلة نوعية في مسلسل الإرهاب في مصر، مضيفًا “هذا التفجير مرتبط بسفر الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى نيويورك لإلقاء كلمة المجموعة العربية أمام قمة المناخ التي دعا إليها بان كي مون، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة”، على حد قوله.

وقال محمود إن هذا التفجير سيقوي من موقف مصر أمام دول العالم باعتبارها هدفاً للإرهاب الأسود الذي تمارسه هذه الجماعات الإرهابية، على حد وصفه.

وفى سياق متصل، أدان المهندس أحمد شعبان، أمين حزب التجمع بالإسكندرية، التفجير، واصفًا من قاموا به بـ”الخسة والندالة”، مطالبًا وزارة الداخلية بتعزيز تواجدها أمام المنشأت الهامة والحيوية، المتوقع أن تكون هدفا للإرهاب الإسود خلال الأيام المقبلة.

كما طالب محمد مصطفى كمال، منسق حملة عمار يا إسكندرية، بتسليح القوات التي تتولى تأمين أي منشأة بأسلحة متطورة، لمواجهة أى عنف أو إرهاب.