القنطرة شرق تغرق في مياه الصرف الصحي

القنطرة شرق تغرق في مياه الصرف الصحي
كتب -

الإسماعيلية – عمرو الورواري:

تعاني مدينة القنطرة شرق من أزمة في الصرف الصحي، بسبب عدم اكتمال المرحلة الثانية من الشبكة، وانفجار المواسير في الشوارع، ودخولها للمنازل.

المياه أغرقت الشوارع الرئيسية في مناطق وسط البلد وسوق الخضار، أكثر الأماكن ازدحاما بالسكان، ووصلت إلى ما يقرب من 40 سنتيمتر كتجمعات أمام المنازل.

تقول مروة صابر، إحدى أهالي المدينة، إن الأزمة بدأت بتسلم شركة المقاولون العرب لمشروع إنشاء شبكة للصرف الصحي بالمدينة، تبعها تسلم شركة المياه والصرف الصحي بشمال سيناء للمنطقة، رغم وقوعها في دائرة منطقة القناة.

وأضافت صابر: الشركة القابضة لشمال سيناء استلمت الشبكة على الورق فقط، واستفادت من المخصصات المالية التي استلموها ووضعوها في البنوك، وصرفوا الفائدة الربحية لها، ثم أعادوها مرة أخرى، واستفادت من بيع مياه الشرب لهيئة قناة السويس بالعملة الصعبة، لتمويل السفن بالمياه.

وأشارت مروة إلى أن مشروع الصرف الصحي منذ عام 2009 ليس له أي مُخصصات مالية للصيانة، علاوة على عدم توافر سيارات نقل المياه، على حد قولها.

ويقول أحمد سامي، مواطن، إن الصرف الصحي وصل إلى المدينة وعمل لمدة عام واحد، وبدأت مشاكل الشبكة في الظهور، وانفجار الماسورة واحدة تلو الأخرى، حتى باتت القنطرة تغرق في المياه دون حل.

وأضاف سامي: أن الأهالي يحاولون السيطرة على الأزمة باستئجار سيارات “الكسح”، قليلة العدد في المدينة، لإزالة تجمعات المياه من أمام المنازل، لتسببها في أمراض الرئة والجلدية.

مشيرًا إلى أن تكلفة النقلة الواحدة تصل إلى 30 جنيه، وفي المواسم والأعياد قد تصل إلى 50 جنيه، لوجود 3 سيارات فقط تعمل على المدينة بأكملها.

وطالب الأهالي بتدخل اللواء أحمد القصاص، محافظ الإسماعيلية، لضم الصرف الصحي إلى شركة القناة للصرف الصحي، أو ضمها لمجلس مدينة القنطرة شرق، لحل المشكلة.

وفي ذات السياق، قال مصدر مسؤول بمركز ومدينة القنطرة شرق، إن أزمة الصرف الصحي منذ بدايتها تكمن في تسلم شركة شمال سيناء لها، إضافة إلى دخول الخطوط الخدمة قبل نهاية تشييدها، وعدم إجراء الصيانة لها.

وأضاف المصدر أن مجلس المدينة يتلقى يوميًا شكاوى حول انفجار في المواسير في الشوارع، أو انسدادها، وأن الأهالي ينفقون من أموالهم على صيانتها لعدم تدخل شركة شمال سيناء.