القبض على موظف بالشرقية يزيد من غموض قنتير وعلاقتها بالنبى موسى ورمسيس الثانى

القبض على موظف بالشرقية يزيد من غموض قنتير وعلاقتها بالنبى موسى ورمسيس الثانى
كتب -

 الشرقية – عادل القاضى:

ألقت شرطة الأثار والسياحة بمحافظة الشرقية القبض علي موظف بريد قام بالحفر تحت مزرعة دواجن يمتلكها،بقرية قنتير مركز فاقوس، واستخراج بعض القطع الاثرية من مقبرة ترجع لعصر الملك رمسيس الثانى بغرض بيعها، فاتحة الباب أمام مزيد من الغموض الذى يحيط بالموقع الذى حفر فيه الموظف.

وأفاد مصدر أمنى أن محمد م. ع، 40سنة، موظف بالبريد، قام بحفر سرداب طوله 6 أمتار، تحت منزله وتحت مزرعة دواجن يمتلكها، بقرية قنتير مركز فاقوس، واستخراج منها عمود أثرى كبير به نقوش، وخرطيش أثارية، وعمود صغير الحجم علية نفس النقوش.

وأضاف المصدر: أن المتهم تم ضبطه وبحوزته 4 لوحات أثارية، عليها خرطيش ونقوش ترجع للعصر الفرعونى والملك رمسيس الثانى، وأشار إلى أن السرداب كشف عن مقبرة أثارية.

تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.

الجدير بالذكر أن كثير من الغموض يحيط بآثار وتاريخ قرية قنتير التى تقع على مسافة 10 كم شمالى مدينة فاقوس و38 كم شمالى مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وتزايد هذا الغموض خلال السنوات القليلة الماضية وسط حديث غير موثق وغير رسمى عن علاقة ما بين القرية وبين تاريخ اليهود فى مصر، ومنها مزاعم عن أن قنتير هى مسقط رأس النبى موسى، وعن حفريات” غامضة”، لبعثات آثرية نقبت فى القرية، ثم أخيرا صمت من قبل المسؤولين عن كل ذلك الغموض الذى أكسبته واقعة اليوم مزيدا من الكثافة، وبعض الصحة عن ما قد يحتويه تراب القرية من آثار وخفايا، قد تفتح الباب لشتى التأويلات، خاصة عند الباحثين الذين يعتقدون أن وجود النبى موسى فى مصر يتزامن مع فترة حكم رمسيس الثانى.