“الفتة” وجبة “السوايفة” التي لا غنى عنها في عيد الأضحى

“الفتة” وجبة “السوايفة” التي لا غنى عنها في عيد الأضحى
كتب -

بنى سويف – جابرعرفه

تعتبر الفتة من أشهر الأكلات التي تحرص غالبية الأسر المصرية على تناولها خلال أيام عيد الأضحى، وخاصة في محافظة بني سويف، حتى إن كثيرًا من الأسر تعتمد على “الفتة” في وجبة الإفطار والغداء خلال أيام العيد.

ومن المعروف أن هذه الأكلة سميت بهذا الأسم نسبة إلى فتات الخبز، حيث إن كلمة “فتافيت” في اللغة العربية تعني القطع من كل شيء، ويتم الحصول عليها من الخبز المحمص، قبل أن يُغرق بشوربة اللحم، ثم يضع فوقها الأرز و”التقلية” لتزين بقطع اللحم دائريا.

وتقول الحاجة فاطمة أمين، ربة منزل، إن أكلة الفتة من الأكلات التي ارتبطت بعيد الأضحى منذ زمن بعيد، مشيرة إلى أنه يتم التحضير لها يوم وقفة العيد حيث تكون الوجبة الأساسية للفطار في أول أيام العيد.

وأضافت “يوجد أكلات أخرى مرتبطة بعيد الأضحى، مثل الرقاق والفشة والطحال والكرشة والكبدة ولحمة الرأس، ولكن القتة تأتى فى مقدمة هذه الأكلات”.

بينما تضيف زينب سعيد، موظفة،أن طريقة عمل الفتة تختلف من أسرة إلى أخرى، حيث هناك العديد من الأسر تفضل الأرز مع اللحم مع الخبز فقط، بينما تقضل بعض الأسر عملها بالتقلية مع أضافة الخل والليمون والثوم مع قليل من الخبز.

وأوضحت سعيد “هناك بعض الأسر البسيطة تعملها بالخبز والشوربة فقط، وفى هذه الحالة تسمى بـ(التسقية).

ويقول ممدوح عبدالمجيد، جزار، إن الفتة من أجمل الأكلات التي يتم عملها خلال عيد الأضحى، مشيراً إلى أنها من الوجبات الأساسية في أول أيام العيد لأن “العيد بدون فتة بدون طعم”.

وأضاف “الفتة يفضل عملها باللحم الضاني، مع إضافة بعض التوابل التي تساعد على منحها طعم جميل”.

فيما يقول أحمد إبراهيم، مهندس، إن الفتة في أول أيام العيد تساعد على لم شمل جميع أفراد الأسرة، حيث أنها من العادات والتقاليد المتعارف عليها من آلاف السنين”.