الفاو تحذر من انتشار مرض مدمر للموز

الفاو  تحذر من انتشار مرض مدمر للموز
كتب -

القاهرة – ولاد البلد

حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو” البلدان المنتجة للموز بغية تكثيف عمليات الرصد، والإبلاغ، والوقاية فى مواجهة واحد من أشد أمراض العالم النباتية فتكاً بمحاصيل الموز، وهو مرض الذبول الفوزاريومى (أو الذبول الفطرى الطفيلى) الذى انتشر فى الآونة الأخيرة من آسيا إلى إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، ومن الممكن أن يتسرب الآن إلى بلدان أمريكا اللاتينية.

وقالت منظمة  “فاو” إن  المرض المعروف أيضًا باسم “داء باناما”، يشكل تهديدا خطيرا على إنتاج وتصدير الموز. ووفقا للمنظمة يعد الموز ثامن أهم محاصيل العالم الغذائية ورابع أهم محصول غذائى بين بلدان العالم الأقل نموا.

كما أن الموز يحتل فى مصر المكانة الرابعة من حيث الأهمية الاقتصادية فى تجارة الفاكهة بعد الموالح والعنب والمانجو. كما تحتل مصر المركز الـ19 فى إنتاج محصول الموز بحجم إنتاج بلغ 620 ألف طن بحسب بيانات الفاو.

وشغل محصول الموز فى مصر مساحة إجمالية قدرها 52487 فدان والمساحة المثمرة منها 45802 فدان حسب إحصائية عام 2010، حيث تنتشر هذه المساحة فى جميع محافظات مصر ويعتبر الموز من أكبر وأسرع محاصيل الفاكهة عائدا .

وصرح الخبير جانلوكا غوندولينى، أمين المنتدى العالمى للموز، أن “أى مرض أو معوق يؤثر سلبيًا على الموز إنما يصيب مصدرًا هامًا للإمدادات الغذائية، وسبل المعيشة، والعمالة، والإيرادات الحكومة لدى العديد من البلدان الاستوائية”.

وقال الخبير فاضل دوزنسيلى، أخصائى علم الأمراض النباتية لدى “فاو”، إن “انتشار مرض الذبول الفوزاريومى  للموز يمكن أن يكون له تأثير بعيد المدى على المزارعين والتجار والأسر ممن يعتمدون كلياً على إنتاج المحصول وصناعته”.

 وأضاف، “ويتعين على البلدان أن تتحرك الآن إذا ما أردنا تجنب أسوأ السيناريوهات الممكنة، أى الدمار الواسع النطاق لكميات ضخمة من محاصيل الموز فى العالم أجمع” .

 وأوصت الفاو بعدة تدابير لتفادى المرض مثل ” استخدام شتلات مضمونة، وتجنب نقل التربة، والامتناع بتاتاً عن زراعة المواد المصابة من مزارع إلى أخرى، أو نقلها عبر أي من وسائل النقل”.