“الطوارئ السورية” يوقع بروتوكولًا مع مدرسة المجد لتعليم وتنمية الطفل السوري

“الطوارئ السورية” يوقع بروتوكولًا مع مدرسة المجد لتعليم وتنمية الطفل السوري أثناء توقيع برتوكول التعاون بين الطرفين

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

تقرير: عادل جمال الدين – مي الملاح

شهد مساء أمس الجمعة، الافتتاح الرسمي لمدرسة المجد الخاصة بحلتها الجديدة في الموسم الدراسي (2016-2017) والذي نظمه ‫‏فريق الطوارئ السورية التطوعي، برئاسة ياسر الحلاق، في مقرها الجديد في مدينة “السادس من أكتوبر” وذلك بناء على “البروتوكول” المتفق عليه بين إدارة المدرسة والفريق.

وتضمن الافتتاح فقرات متعددة قسمت لفترتين الأولى “ترفيهية” مع الدكتور “شيكو” وغرائبه الساحرة والثانية “رسمية” تخللها مسرحية هادفة بعنوان “حكاية ستي” قدمتها ‫‏فرقة فانتازيا في أول عروضها الفنية على أرض مصر.

من جانبه، قال ياسر الحلاق رئيس مجلس إدارة فريق الطوارئ السورية، إنهم مجموعة من السوريين أتوا لأرض مصر وقرروا أن يجدوا حلولًا لبعض المشكلات التى تواجه اللاجئيين السوريين من خلال أعمال فردية على أرض الواقع تحولت بفضل الله إلى أعمال جماعية، مضيفًا أنهم نجحوا في ضم مجموعة أخرى من المصريين وباقي الجنسيات الداعمة للقضية السورية.

وتابع الحلاق في تصريح لـ”ولاد البلد” أن من حق السوريون الاعتزاز بثقافتهم وتراثهم بعد معاناة استمرت لخمس سنوات، مضيفًا أن الصرح التعليمي الذي يتمثل في مدرسة المجد لتعليم السوريين هو أحد المشروعات التعليمية السورية التي يأمل بتواجدها دائمًا في مصر.

وتمنى “الحلاق” أن يكون التواصل بين أولياء الأمور والفريق دائمًا لحل المشكلات والتسجيل، شاكرًا الحضور وعلى رأسهم فرقة فانتازيا والعائلات التي اصطحبت أطفالها ليتعرفوا على المدرسة بحلتها الجديدة.

وفي السياق ذاته، قال جمال الحساني، داعم مشروع المدرسة وصاحبها، أنه يحب الشعب السوري ويحترمه ويحترم ثقافته لذلك كان أول الداعمين، مبينًا أن التعامل مع السوريين جميل جدا، لأنهم يحترمون الآخرين.

وقبل توقيعها برتوكول التعاون، قالت روعة الريس، مديرة مدرسة المجد، أن الهدف من المشروع، ترسيخ التراث والثقافة السورية، مؤكدة على أهمية التعليم في الصغر وغرس القيم والاخلاق في الأطفال.

وفي إطار التعاون بينهما، وقع ياسر الحلاق رئيس مجلس إدارة فريق الطوارئ السورية بروتوكولا مع إدارة مدرسة المجد متمثلة في السيدة روعة الريس.

ويتضمن البروتوكول التعاون بين الجهتين لخدمة الطفل السوري من الناحية التعليمية، ومواجهة أزمة التسرب من التعليم والتي تعتبر من أهم المشكلات التي تواجه أفراد الجالية السورية في مصر، حيث يعرض الطفل السوري عن التعليم بعد قدومه إلى مصر، متأثرًا بما شهده من دمار الحروب في بلاده، ويتجه للعمل من أجل مساعدة أسرته.

وخلال الاحتفال ألقى محمد حسان، أحد داعمي المشروع، كلمة على الطلاب وأولياء الأمور، شدد فيها على أهمية تعليم الطفل السوري وعدم امتثاله للظروف القاسية والصعوبات التي تواجهه، مؤكدًا أن هذا هو سبيل إعادة تعمير سوريا عند العودة إليها.

وأشاد حسان بالتجربة الحالية للمدرسة، موضحًا أن دور مدرسة المجد لن يكون نقل المعرفة فحسب، بل تنمية قدرات الأجيال السورية القادمة وتأهيلهم ليصبحوا قدوة يحتذى بها.

يذكر أن فريق الطوارئ السورية، مجموعة من السوريين جاؤوا من أنحاء مختلفة بسوريا، لاجئين من الحرب والدمار، آملين في حياة وظروف أفضل في مصر، ليبدأوا عملهم سعيًا في تأمين مساعدة للسوريين المضطرين في مصر، حيث يؤمن أعضاء الفريق بدورهم كداعمين للسوريين في أرض الكنانة، وهذا ما دفعهم لتسمية فريق الطوارئ السوري، حيث يحاولون جاهدين، سد خانات العجز التي يواجهونها بمصر في شتى المجالات من تعليم وصحة وغير ذلك من الشؤون التي تهم السوريين المقيمين في مصر.

الوسوم