“الصخينة” أكلة أهل السمطا الأولى

“الصخينة” أكلة أهل السمطا الأولى
كتب -

قنا – أسماء عطالله:

تشتهر قرية السمطا بدشنا، بأكلة الصخينة، وهي الأكلة الأشهى والأشهر التي اعتاد عليها أهالي القرية، ويطهونها في أهم مناسباتهم الحياتية مثل الأفراح، ويعتقدون أنها تمنح من يأكلها قوة طوال يوم كامل.

ومقادير الصخينة هي البصل الذى يخرط قطع صغيرة جدا، ويظل تحت درجة حرارة تصل إلى ٥٠ درجة مئوية أو أكثر على حسب “المنايبة” وسرعة طلب الأكلة، ويوضع على البصل بعد خرطه ملعقتي سمن كبيرة، وتترك الصخينة في درجة حرارة عالية حتى تطهى.

تقول سميحة سيد – ربة منزل، إنه عند وضع الصخينة في درجة حرارة معينة، تترك حتى تطهى، وبعد ذلك تتم إضافة ماء عليها وكمية المياه توضع على حسب مدى كمية البصل المطهو، وعند اكتمال طهي الصخينة يوضع اللحم، ثم تترك حتى يطهى اللحم، وبعد سواءها يتم إخراج هذه اللحوم ووضعها في فرن البوتاجاز.

وتضيف أم حسين – ربة منزل، إن تجهيز أكلة الصخينة يحتاج مجهودا، لكنها غير مكلفة ماديا، فهي فقط تحتاج لوقت في تجهيزها، مثل أن تبدأ ربة المنزل من الصباح الباكر في التجهيز، ثم تجهز الخبز الذي سيفت في الصخينة، وهو أمر يحتاج لتجهيزه وقتا، وهو نشب الفطير البلدي في الفرن البلدي، على صينية كبيرة ونظيفة، ويتم نشب الفطيرة بعد الأخرى، وبعد نشب الفطيرة الواحدة يتم وضعها في الفرن البلدي لمدة دقيقتين.

وتقول ربة منزل إنها تطبخ هذه الأكلة أكثر من مرتين في الأسبوع الواحد، وإن أكلة الصخينة أساسية يوم حنة العروس، فتجهز وينشب الفطير البلدي، وتسبق الأكلة العروس إلى بيت العريس.

ويضيف بسيوني خليفة، أنه يداوم على أكلها و”يعزم” أصحابه عليها.