“الشعبية لمناهضة أخونة مصر” تطالب بالقصاص لمقتل شاب مصرى بليبيا

“الشعبية لمناهضة أخونة مصر” تطالب بالقصاص لمقتل شاب مصرى بليبيا
كتب -

الإسكندرية – عمرو أنور:

أدانت الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر مقتل الشاب المصرى عبدالسميع عبدالحميد كامل صميده، 22 سنة، أمس قبل اﻻفطار مباشرة، في مدينة بنغازي الليبية علي يد ميليشيات ليبية مسلحة، وقالت الجبهة فى بيان لها، اليوم الإثنين، إن وزارة الخارجية المصرية لم تتحرك إلي الآن لمواجهة ما يحدث للمصريين في ليبيا، وﻻ تقدم أي ضمانات لحماية الرعايا المصريين في الخارج، ولا تمارس دورها لتجعل الحكومات في الخارج تحفاظ على رعاياها، وتسأل البيان “إلي متي سيظل الدم المصري رخيصًا، أين وزير الخارجية، وأين السفير المصري والقنصل المصري في بنغازي، وأين منظمات حقوق الإنسان المصرية، وأين المجلس القومي لحقوق الإنسان مما يحدث للمصريين فى ليبيا؟، لا نريد منهم إلا أن ينتفضوا للدم المصري وأن يبذلوا كل الجهد لحماية المصريين في الخارج”.

وطالب بيان الجبهة كافة الجهات المختصة؛ خاصة وزارة الخارجية؛ بتحرك سريع وفوري واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لعودة جثمان القتيل، والقبض على الجناة، وتقديمهم للمحاكمة الجنائية العادلة.

وكانت مواقع إخبارية عدة قد نقلت عن مصادر لم تسمها أن سبب مقتل الشاب المصرى مشاداة كلامية بينه وبين مسلحين غير معلوم إنتماءاتهم بالتحديد، سبوا خلالها الجيش المصري، ورددوا شعارات مناهضة له، وأن” عبدالسميع” ردا مدافعا، فأطلقوا عليه الرصاص الحي وقتلوه في الحال.

 وأفادت تلك المواقع ان الشاب المصرى القتيل مودعة جثته فى ثلاجة مشرحة المستشفي العام بمدينة البيضا الليبية، وإلى الآن لم تتخذ اﻻجراءات اللازمة لترحيله الي مصر ودفنه في بلدته بقريته بمحافظة البحيرة.