الشرطة تركت الأهالي في مواجهة غير متكافئة ضد عصابات سرقة قضبان السكة الحديد بالوادي الجديد

الشرطة تركت الأهالي في مواجهة غير متكافئة ضد عصابات سرقة قضبان السكة الحديد بالوادي الجديد
كتب -

أهالي قرى الخارجة وباريس بالوادي الجديد يستغيثون بالرئيس السيسي

كتب- محمد صقر:

يعيش سكان قرى جنوب مدينة الخارجة القريبة من خط السكة الحديد حالة من الرعب والخوف، سببها اشتباكات دامية وقعت بينهم وبين عصابات تسرق قضبان السكة الحديد، أهالي هذه القرى حاولوا التصدي لهذه العصابات فدخلوا في مواجهات ضدهم كانوا هم الطرف الأضعف خلالها، الأهالي العزل واجهوا اللصوص المسلحين والجهاز الأمني تركهم يلاقون مصيرهم.

مواطنو قرى مركزي الخارجة وباريس يستغيثون بالرئيس السيسي لإنقاذهم من العصابات المسلحة التي تبطش بهم وتروعهم.

في العام 2012 اشتبكت عصابات سرقة قضبان السكة الحديد مع أهالي قرية صنعاء القريبة من مدينة الخارجة،  واستخدموا الأسلحة الآلية في هجماتهم وقتلوا إحدى فتيات القرية، وخربوا عددا من ممتلكات المواطنين بسبب تصدي الأهالي لهم، ومازالت هذه العصابات تسرق قضبان السكة الحديد القريبة من قرى الخارجة وتبيعها لتجار الخردة بثمن بخس.

أنشىء خط السكة الحديد في عام 1996 بهدف ربط الوادى الجديد بميناء سفاجا، لنقل وتصدير خام الفوسفات من منجم “أبو طرطور”، ونقل المواطنين والطلاب إلى جامعات الصعيد، وتم إنشاء محطة سكة حديد رئيسية بمدينة الخارجة، فضلا عن إنشاء 8 محطات فرعية أخرى بقرى جنوب مدينتي الخارجة وباريس.

توقف خط السكة الحديد عن العمل نهائيا عام 1999بعد مضي ثلاث سنوات على تشغيله، لأسباب خفية غير معلنة، رغم وجود مطالبات عديدة لمعرفة سبب التوقف، اللصوص استغلوا الفرصة واقتلعوا القضبان الحديدية التي تمر في قلب الصحراء، وسط تخاذل أمني شجعهم على الاقتراب أكثر فأكثر من المناطق القريبة من القري، مستغلين حالة اختلال التوازن التي مر بها الجهاز الشرطي بعد أحداث 25يناير.

وحسب أهالي بهذه القرى فإن قيادات أمنية تشاهد أثناء مرورها في الطرق الرئيسية هذه العصابات في وضح النهار  يستخدم أفرادها المعدات الثقيلة في تقطيع ورفع القضبان الحديدية، وتمر هذه القيادات مرور الكرام.