السينما المصرية نافذة الجيل الجديد على حرب أكتوبر

السينما المصرية نافذة الجيل الجديد على حرب أكتوبر
كتب -

الأقصر- غادة رضا:

في الذكري الـ42 لحرب أكتوبر المجيدة، التي حققت من خلالها القوات المسلحة المصرية النصر والعبور العظيم في ست ساعات، متغلبة على العدو الإسرائيلي، يلخص أقصريون أحداث الحرب من خلال ما شاهدوه من أفلام خلدت بطولات المقاتل المصري عبر شاشات السينما.

يسلط إيليا عدلي، معلم لغة إنجليزية، الضوء على الأعمال التي أنتجتها السينما المصرية، حول حرب أكتوبر المجيدة، مشيرا إلى أنه من الجانب الشعوري فقد غرست هذه الأعمال فخرا واعتدادا وثقة في الجندي المصري، ومن الجانب الوطني رسخت لنا حب الوطن رغم أي صعوبات، أما عن الجانب المعرفي فقد عرفنا من مواقع التصوير بعد الحرب مباشرة ماذا حدث هناك.

ويتابع عدلي: الأهم من هذا وذاك، أن هذه الأعمال المصورة كانت المصدر الرئيسي لخيالنا في حصة الرسم، كما فتحت الباب أمامنا لتخيل الأحداث كما جرت أو بطريقة مشابهة.

ويضيف علاء أحمد، 32 عاما، موظف، أن الأفلام أو الأعمال التليفزيونية التي تعرض في ذكري حرب أكتوبر المجيدة عامة، تشعرنا وكأننا عاصرنا الحرب تماما، وبفضلها تعرفنا على الكثير من الأحداث رغم أن هناك أحداث لا صلة لها بالواقع، مثل حياة الأبطال العاطفية التي كانت تظهر في بعض المشاهد، لكن هذا بالفعل لن يؤثر على رسالة العمل الفني، وفي النهاية جميعها أعمال رائعة وأمتعتنا، مؤكدا “مازلنا نحرص على مشاهدتها حتى يومنا هذا”.

ذكري مؤلمة

ويقول رشوان سيد، 37 عاما، موظف، إن ذكري النصر لها طعم ومذاق مختلف بالنسبة لي، بالرغم من أنها ذكرى مؤلمة وتحمل معها مآس وأحزان، بسبب استشهاد خالي الذي لم ننساه حتى الان، فوالدتي تذكره كل عام وتسيل دموعها، لفقدانها شقيقها الأكبر، لكن في النهايه هي ذكرى عظيمة كلنا نفخر بها كمصريين.

ويتابع فتحي حسين، 56 عاما، لا ننكر فضل الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك في حرب أكتوبر، والذي كان وقتها لواء طيار وقائد القوات الجوية المصرية، وهو صاحب الضربة الجوية الأولي، والتي ساهمت بشكل كبير في تدمير مواقع العدو الاسرائيلي، وساعدت في تحقيق النصر وجلاء العدو من سيناء، مما غمرنا فرحة وسعادة بالنصر العظيم.