السيسي: ثورة 30 يونيو صححت المسار.. والنجاح له ثمن يجب أن نقبل جميعا سداده

السيسي: ثورة 30 يونيو صححت المسار.. والنجاح له ثمن يجب أن نقبل جميعا سداده
كتب -

القاهرة – ولاد البلد:

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الإثنين، أن ثورة 30 يونيو أثبتت قدرة أبناء الوطن على التوحد والاصطفاف، كما أنها صححت المسار واستعادت الوطن والآمال، وإننا سنعمل لتحقيق مستقبل يكرس لدولة ديمقراطية عادلة، وسنستعيد معا مكانة مصر الرائدة عربيا وإقليميا ودوليا.

وأضاف، في خطاب موجه للشعب في ذكرى ثورة 30 يونيو، إن الشعب نجح في تنفيذ أول استحقاقين من استحقاقات خارطة الطريق، وأنه حان الوقت لانتخاب مجلس نواب لتحويل الدستور إلى نصوص واقعية.

وأوضح أنه “يجب العمل والتفاني وإنكار الذات من أجل العمل على ارتفاع الوطن، وعلينا تضافر الجهود للنهضة بمصر”، مشددا على أنه يجب أن نستعيد قوة مصر السياسية والاقتصادية، مؤكدًا أن مصر تعاني من صعوبات على الناحية الأمنية والاقتصادية.

وأكد أن الدولة لن تتخل عن مسؤوليتها، أو تتهرب من مهمتها، وأنه قبل بالمهمة وسيعمل على النجاح بوجوده على رأس الدولة، موضحًا أنه لا تقدم دون عمل، ولا نجاح دون إتقان، داعيًا لتكاتف أبناء الشعب من أجل النجاح، ومشددًا على أن المسؤولية كبيرة وجسيمة، وأن النجاح ليس مستحيل.

ودعا أبناء مصر في الداخل والخارج إلى إنعاش اقتصاد الوطن، وموضحًا أن التاريخ سيسجل ما قمت به من أجل مصر، وأكد أن مصر خط الدفاع الأول عن العروبة والإسلام، وأن العلاقات مع الدول العربية ليس مرتبط اقتصاديًا فقط، وأنه مرتبط بالتاريخ، وسندافع عن الدين الحنيف ضد التخلف، موضحًا أنه “سأعمل على تطهير الخطاب الديني، لإظهار الصورة السمحة للإسلام التي أرادها الله”.

وأردف: “لقد حرصت في خطاب تكليفي للحكومة على أن يكون هناك إطار عام يحكم عملها.. إطار من الانضباط والالتزام والشفافية واعتماد الكفاءة كمحدد أساسي للاختيار.. إلا أنني أود أيضا أن يكون في المقابل هناك إطارعام يحكم سلوك الشعب إزاء الوطن.. إطار من الإيثار وإنكار الذات.. إعلاء لمصلحة الوطن ويشمل العمل والتفاني والتضحية شعارا مطبقا لمرحلتنا المقبلة التي تحتاج إلى جهد كل مواطن مصري لتتضافر جهودنا معا، كلٌ في مجاله لنؤسس لتنمية زراعية ونهضة صناعية، ولنستعيد معا قوة مصر السياسية والاقتصادية والثقافية”.

واستطرد: “لا يخفى عليكم صعوبة الأوضاع الاقتصادية والأمنية التي يمر بها الوطن ومن يقدر وبصفته على رأس هذه الدولة إنه لا يمكن للدولة أن تتخلى عن مسؤوليتها إزاء هذه الأوضاع.. وإننا لم نفعل كما حدث في الماضي، لم نتهرب من المواجهة تحت ذريعة الاعتبارات والمواءمات السياسية.. فقد قبلت المهمة ولم أرض للنجاح بديلا بإذن الله.. إلا أن هذا النجاح له ثمن يجب أن نقبل جميعا سداده، فالدولة بمفردها لن يكون لها القول الفصل في نجاحنا واجتيازنا لعقبات هذه المرحلة.. بل يتعين أن يكون دورها مصحوبا بدور أساسي.. دوركم أنتم.. دور وطني وفعال للمواطن المصري.. استشعارا بالمسؤولية وارتقاء إلى مستواها، فلا تقدم دون عمل ولا نجاح دون اتقان، وإذا لم تتكاتف جهودنا جميعا.. دولة وشعبا الآن فمتي سيكون ذلك؟؟”.