السيسي:تمويل حفر قناة السويس الجديدة سيكون قاصراً على المصريين والبنوك الوطنية

السيسي:تمويل حفر قناة السويس الجديدة سيكون قاصراً على المصريين والبنوك الوطنية
كتب -

17شركة مصرية تساهم في حفر القناة الجديدة في عام واحد

مميش: أمامنا 3 سنوات لإنهاء البنية الأساسية للمشروع والسيسي يرد “سنة واحدة كافية”

الإسماعيلية:عمرو الورواري

بعد مرور 10 أيام فقط من الذكري الثامنة والخمسين علي قرار تأميم شركة قناة السويس كشركة مساهمة مصرية أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي مشروعاً ضخماً بإنشاء قناة السويس “الجديدة” لزيادة عدد السفن المارة بالمجري الملاحي.

قال عبد الفتاح السيسي ” سيتم تنفيذ المشروع بشركات مصرية تحت إشراف القوات المسلحة وهناك جزء ستنفذه القوات المسلحة” وهو مايعني عدم وجود أي تحالفات أجنبية لتنفيذ المشروع واقتصاره علي الهيئة الهندسية التابعة للجيش.

رئيس الجمهورية قال في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي ان القوات المُسلحة لم تُعطي الضوء الأخضر للبدء في المشروع وأن هناك تحفظات مازالت موجودة هي نفسها التحفظات الموجودة في عهد جماعة الإخوان المسلمين.

وفصل الرئيس كلمته قائلاً “المشروع يختلف عن مشروع النظام السابق في وجود القناة الجديدة وماتم عرضه من النظام السابق بخصوص المشروع كان علي عكس مصلحة مصر وان القوات المسلحة موقفها لم يتغير ولن يتم العمل في المشروع حالياً سوي في شرق التفريعة وغرب خليج السويس فقط اعتباراً للأمن القومي”.

وعن حفر القناة الجديدة قال انه لابد ان يساهم المصريون في حفر القناة الجديدة بأموال مصرية فقط وأن يكون هناك أسهم للمصريين بقيمة 100 جنيه للمصريين المقيمين بالداخل و100 دولار للمصريين بالخارج وأسهم ب10 جنيهات لطلبة الجامعات والمدارس مع طرح مشروع المحور ذاته طبقاً لقانون الإستثمار.

ويعتبر بحسب تصريحات الرئيس ان مشروع تنمية محور قناة السويس مشروع قومي ملكيته الكاملة للمصريين وان الاستفادة منه ستكون إقامة مشروعات استثمارية وطنية فيه أو من خلال شراء أسهم في بعض المشروعات التي ستقام بالمنطقة مع فتح المجال أمام الأجانب والعرب للاستثمار فيه.

وتتناول الخطة التنفيذية للمشروع تنفيذ 42 مشروعًا منها 6 مشروعات ذات أولوية، وهي «تطوير طرق القاهرة/ السويس – الإسماعيلية – بورسعيد» إلى طرق حرة للعمل على سهولة النقل والتحرك بين أجزاء الإقليم والربط بالعاصمة، وإنشاء ثلاثة أنفاق في الإسماعيلية وثلاثة آخرين في بورسعيد بينهم نفقين سكك حديدية لسهولة الربط والاتصال بين القطاعين الشرقي والغربي لإقليم قناة السويس.

وسيتم تنفيذ المشروع على مراحل الأولى منها تهدف إلى خلق كيانات صناعية ولوجستية جديدة بالمنطقة تعتمد على أنشطة القيمة المضافة والصناعات التكميلية بالداخل والخارج من خلال مناطق توزيع لوجستية، واستغلال الكيانات الحالية ومشروعات تطويرها المستقبلية مع تطوير الكيانات الاقتصادية الموجودة حاليًّا.

ويتطلب تنفيذ البنية التحتية للمشروع إعادة وتأهيل جميع المناطق الصناعية شرق القناة وتفعيل عدد من المشروعات التنموية منها ازدواج الشريان الملاحي للقناة بطول 34 كيلومترًا في المنطقة الواقعة من تفريعة البلاح حتى الكيلو 52 بالقنطرة غرب بنفس العرض والعمق الحالي للقناة وهي منطقة انتظار للسفن من الشمال والجنوب مما يفيد في زيادة الدخل وسرعة المرور بالمجرى الملاحي حيث يمر بقناة السويس 10% من التجارة العالمية، و22% من تجارة الحاويات بالعالم.

 وقال الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس ان الحيز الجغرافي للمشروع ينقسم إلي 3 أقسام هم في الشمال ميناء شرق بور سعيد وميناء غرب بور سعيد وفي الوسط ميناء العريش ومنطقة وادي التكنولوجيا وفي الجنوب ميناء العين السخنة .

وقال مميش “الميناء الواحدة تصنع حضارة ومصر تمنلك 5 مواني وقادرة علي صناعة الحضارة فقط المطلوب تجميع هذه المواني في كيان اقتصادي قوي لاستغلالها في جذب السفن لعمل صناعات تكميلة”.

44  تحالف تقدمو للمشروع وصل منهم فقط 14 تحالف للتنافس بحسب تصريحات رئيس الهيئة مُشيراً إلي انه تم وضع مسودة لقانون المنطقة بناء علي الدروس المستفادة من مشاكل المنطقة السابقة ومن المفترض مناقشتها مع وزارة العدل لضمان حق المستثمر والمصريين معاً.

وقال مميش “لم نتدخل في تقييم التحالفات واخترنا مكتب فرنسي لعدم وجود لها اي تحالف وبعيدة عن المنافسة بناء علي ترشيح البنك الدولي وأعد النتيجة بكل حيايدة وسلمنا النتيجة للأمن القومي للموافقة عليه ووافق عليها للعمل في هذه المنطقة”.

وأضاف أنه سيتم شق تفريعة جديدة للقناة بتكلفة 29 مليار جنيه مصري وإنشاء 6 انفاق ثلاثة منهم في الإسماعيلية وثلاثة آخرين في بور سعيد بتكلفة 31 مليار جنيه من بينهم نفقين للسكك الحديدية.

 وقال اللواء أحمد القصاص في تصريحات صجفية إن المجرى الجديد للقناة سيمتد من منطقة الدفرسوار إلى منطقة البلاح بزيادة عمقه إلى 28 متراً لاستيعاب السفن الكبيرة.

وأضاف ان التفريعة بمثابة قناة جديدة ستعمل علي توفير 8 ساعات علي الأقل في رحلات السفن القادمة من رحلة الشمال بدلاً من وقوفها في منطقة البحيرات انتظاراً لعبور قافلة الجنوب.

وأكد ان مشروع الحفر تشارك فيه القوات المُسلحة و17 شركة مقاولات أخري سيتم العمل علي زيادتهم إلي 25 شركة بناء علي أوامر الرئيس عبد الفتاح السيسي للإنتهاء من المشروع خلال عام واحد والإحتفال بعبور أول سفينة العام أغسطس المقبل.