السيسى يودع تبرعه لـ “تحيا مصر” ويحتفل بـ 10 رمضان مدافعا عن رفع الأسعار: القرار ده للغلبان

السيسى يودع تبرعه لـ “تحيا مصر” ويحتفل بـ 10 رمضان مدافعا عن رفع الأسعار: القرار ده للغلبان
كتب -

القاهرة – ولاد البلد:

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن الرئيس أنور السادات اتخذ قرار الحرب، على الرغم من المخاطر التي كانت محيطة بالمنطقة، مؤكدًا أن “ظروف قرار الرئيس الراحل أنور السادات كانت صعبة، ولم يتخيل أحد أن الجيش المصري سيعود بقوة بعد 1967.

وأضاف السيسى؛ في كلمة بثها التلفزيون عصر اليوم الإثنين، بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان: إن الشعب المصري تحمل مرارة 67، والمصريون كان همهم الانتصار على العدو، واستعادة أرض سيناء”.

وأكد أن الشعب المصري تحمّل وقتها ظروف حرب صعبة، وأنهم كانوا يأكلون بالطابور، مؤكدًا أن “المصريين لم يكن يفكروا إلا في استعادة الكرامة والأرض”.

وأوضح أن “صمود الشعب المصري كان له العجب في مواجهة التحديات، والشعب وقف مع الجيش في حرب أكتوبر”.

وصف، السيسي، قرار حرب أكتوبر بـ”العبقرى”.

وأرجع الحديث عن تلك الفترة إلى أنها مضى عليها أكثر من 42 سنة، وقال: ” 60% من المصريين ماشافوش الحرب دي، وكنت – السيسى- منتبه أوي لكل الأحداث والظروف اللي مرت بمصر في الفترة دي”.

وتحدث السيسي عن “عبقرية القرار وصمود الشعب”، قائلا: «عقبرية شن الحرب في 73 كان في منتهى الصعوبة، والمستقبل اللي كان بتتمناه مصر في الوقت ده تلقى ضربة كبيرة، وكان كل المحيطين والخبراء بيقولوا مصر قدامها سكة طويلة”.

وقال: “الرئيس السادات خد القرار في الوقت ده وكان فيه حاجز خوف عند المصريين وعند أشقائنا، وتجربة 67 كانت قاسية جدًا”.

ولفت إلى أن “تجربة عام 1967 قاسية ومؤثرة على صانع القرار، وكان هناك حاجز من الخوف تحدد مصير دولة وربما مصير المنطقة وأمام الوطن والتاريخ سيتحمل القرار فى ظروف وتوقيت صعب لاعادة بناء الجيش فى 6 سنوات للعمل فى ظروف فى منتهى القسوة”.

وقارن السيسي بين حال المصريين، إبان حرب أكتوبر 1937 والفترة الراهنة، قائلًا للشعب: “من فضلكم اسمعوني كويس، ولما توليت رئاسة الدولة كان العقد إنكم هتجتهدوا وتشتغلوا وتتحملوا معايا”.

وأضاف: “ماعتقدش إن رئيس أو حكومة تعمل حاجة لوحدها، وانا كنت أمين معاكم لأنني قلت محتاج سنتين عشان إجراءات صعبة ونواجه حالة الفقر اللي ضاغطة علينا كلنا، وبقول الكلام ده دلوقتي لأنه حصل نقاش على تحريك الأسعار لمواجهة فاتورة الدعم”.

وتابع: “اسمعوني كويس وشوفوا كنا رايحين فين، ولما بتكلم عن الدعم فيبقى المواطن البسيط معايا وسواق الميكروباص والعربية النقل معايا، وإحنا مع بعض لأن الخطر علينا كلنا”.

وأشار، السيسى، إلى أنه كان من الممكن ألا يتخذ قرار رفع الأسعار والكهرباء خوفًا على شعبيته أو للحفاظ على ظهيره الشعبي، موضحًا أنه يعمل للشعب، وأن المصريين استدعوه للحفاظ على الوطن من الخطر.

وأوضح السيسى: الحكومة لما عرضت على الموازنة رفضت التصديق عليها، لأن العجز كان سيتعدى الـ300 مليار جنيه، من 3 سنوات كان الدين تريليون من العشرة، والموازنة الجديدة كانت هتخلي الدين 300 مليار، وكان الدعم 51 %”.

وتابع: “قرار تحريك الأسعار لمواجهة تخفيض الدعم قد لا يناسب التوقيت، ويضر بشعبيتي، ولكن اتخذته لإنقاذ الوطن والدولة بتدفع 600 مليون جنيه فوائد للدين الحالي، والمرتبات يوميًا 600 مليون أيضًا، والدعم في حدود 400 مليون يوميًا”.

ونبه السيسى إلى أن مصر طوال 3 سنوات تعاني من غياب أرباح السياحة، وقال: “البند ده مش موجود وكان بيدخلنا 14 مليار جنيه، واللي فاضل قناة السويس وعايزين يضربوها”.

وأضاف: “هتاخدوا على خاطركم مني لكن هستلف 250 مليار جنيه، لكن لغاية إمتى وبعد كده، يعني كان فيه خيار تاني، لا والله، كان ممكن يتأجل الكلام ده، ده متأخر، ومتأخر سنين”، مشيرًا إلى مساعدات الدول العربية لمصر.

واسترجع السيسى ظروف رفع أسعار بعض السلع فى 17 يناير 1977 وما أعقبه من انتفاضة شعبية، وقال: “تجربة سنة 77 وناس قالت ده كتير وماتحملتش ساعتها وماحدش قدر، بس أنا لو قلقت وخفت يبقى أنا مابخفش من ربنا ومابقاش مصرى حقيقي، والقرار ده للغلبان”.

وقال: “إن قرار الحد الأدنى للأجور استفاد منه الملايين في الحكومة، وفي القطاع الخاص الناس ظبطت أمورها على المرتب ده”، مضيفَا: “مفيش إجراءات عملتها وزارة التموين عشان تقلل على الغلبان لأنه صاحب الفيلا بيدعم من الحكومة بـ4 آلاف جنيه، القادر ياخد 4 آلاف و5 آلاف، والمسكين ياخد 50، واللي راكب عربية تمنها مليون جنيه ونص مليون جنيه، أديله 4 آلا ف جنيه مش أنا اللي بديله، مصر اللي بتديله”.

وتابع: «مفيش شك إن فيه ناس بستغل ده بشكل مش جيد، وقلت مرة إن هذا الشعب لم يجد من يرفق به أو يحنو عليه، هو أنا لما أكون بياع أو راكب عربية واضغط على أخويا الغلبان على حساب ظروفه هو، أنا ما رحمتوش انا ماخلتش بالي منه، أنا بحبه صحيح، واستغليت إن فيه مبرر هزود جنيه لا هزود 3 جنيه، ولازم نكون واخدين بالنا يا مصريين وإن مصر قامت هتقوم بينا كلنا وإن شاء الله هتقوم بينا كلنا”.

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، الاثنين، إن “ده وقت القادرين، وقلت إن فيه صندوق نعمله، وبتكلم عليه تاني وتالت ورابع، وأنا بكلم القادرين، مش هتقفوا جنب مصر ولا إيه؟”.

وأضاف: “إوعى تفتكروا إن مصر يكفيها 10 ولا 20 ولا 50 مليار”.

وألمح السيسى إلى التحديات الداخلية والخارجية، طالبا من الإعلام سياسته، وقال: ” إوعوا تنسوا إن فيه فصيل وقلتها لرجال الإعلام والصحافة، فيه فصيل مايعرفش ربنا ومستعد يهد الدولة المصرية وبيعمل على كده، وبيعتقد عن دي حرب مقدسة، وانا مش ناسي وأرجو إننا ماننساش، وخلوا بالكم النهارده استخدم الدين كأداة لتدمير الدول”.

وأضاف: “كان قبل كده العدو من بره وأنت شايفه وبقى فيه أمكر وأخبث من كده، وعشان نبقى إحنا هنا الممانعة قدرنا على الصمود مهزوزة ويا ترى مين الصح ومين الغلط، دول بيقولوا لا إله إلا الله، وبصوا كويس، وبفكر نفسي وبفكر كل مصري مسؤول قادر وغير قادر، بصوا كويس شوفوا اللي بيحصل في دول شقيقة لنا بتتهد وتتقسم باسم الدين، طيب ممكن ده يحصل مع مصر، لا والله، مش هيحصل مع مصر، وزي ما بتكلم معاكم، ربنا ما يرضاش أبدًا بالظلم والفساد، وإحنا إن شاء الله لن نظلم ولن نكون مفسدين في الأرض”.

وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن قوافل التنمية تستعد لبدء العمل بعد شهر رمضان داعيا القادرين لدعم صندوق “تحيا مصر” محذرا من وجود فصيل يسعى لهدم الدولة المصرية .

وأشار إلى أنه كان المفترض التحرك خلال الشهر الحالى لاصلاح البنية الأساسية، ولكن الواقع العملى وطبيعة الأداء فى رمضان جعلتنا نؤجل إطلاق المشروعات الكبرى؛ كاصلاح مليون فدان من خلال قوافل التنمية والتعمير ويتم تجهيزها لتأخذ أماكنها لمساعدة المواطن الفقير وتشغيل من لا يجد عملا.

ونبه وسائل الاعلام الى أنه يجب أن ننتبه الى أننا نخوض حربا نفسية واقتصادية فى مواجهة تحديات داخلية وخارجية ومن لايلتزم طوعا يجب إلزامه بالقانون.

إلى هذا، كان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد توجه بعد ظهر اليوم، الإثنين، إلى البنك الأهلي المصري فرع مصر الجديدة، حيث قام بإيداع تبرع لصالح صندوق “تيحا مصر”.